توصية بالموازنة بين «العبادات والمعاملات» في البرامج الدعوية

صحيفة اليوم السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

0633c54d6a.jpg

الجلسة الختامية شهدت إعلان توصيات الملتقى (واس)

514567.jpg

الجلسة الختامية شهدت إعلان توصيات الملتقى (واس)

تعزيز الأمن الفكري بنشر الوسطية والاعتدال ومحاربة الغلو والتشدد

ترسيخ الانتماء والمواطنة وتحذير المجتمع من وسائل الجماعات الحزبية

أوصى ملتقى المكاتب التعاونية الأول «تحصين وتطوير» بالتأكيد على واجب المكاتب التعاونية في المملكة العربية السعودية في تحصين المجتمع من الأفكار الحزبية، والجماعات الإرهابية، والدعوة إلى ترسيخ ما يتمتع به المجتمع السعودي من نعمة الأمن والأمان في نفوس الناشئة، وزرع الاعتزاز بدينهم، والانتماء لوطنهم، والثقة في نظامه الأساسي وما يتفرع منه من أنظمة، وذلك بالوسائل والأساليب الحديثة المناسبة لاهتمامات هذه الفئة، كما ثمن جهود الدولة في تجريم العناصر والكيانات الإرهابية والإعلان عنها.

وسطية واعتدال

وتضمنت توصيات الملتقى -الذي نظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بحي الشفاء أمس الاول بعنوان "واجب المكاتب التعاونية في تحقيق رؤية المملكة 2030 وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابية المحظورة"- بالتأكيد على واجب المكاتب التعاونية في نشر العقيدة الصحيحة، وتعزيز الأمن الفكري بنشر الوسطية والاعتدال، ومحاربة الغلو والتشدد، والتحذير من الجماعات الحزبية، والفرق المنحرفة، مع أهمية الموازنة في البرامج الدعوية بين العقيدة والعبادات والمعاملات والأخلاق، وأن تكون البرامج التي تهدف لبيان خطر منهج وفكر الخوارج والأحزاب الضالة واضحة ومباشرة، والعناية بمواجهة القضايا الفكرية المعاصرة، وأسباب الانحراف الفكري، بتأصيل علمي، ورد على الشبهات الباطلة، واستثمار ما ورد في رؤية المملكة 2030، ورؤية الوزارة المنبثقة منها فيما يخص الجانب الدعوي، وأهمية تعزيز دور المكاتب التعاونية فيما يحقق الرؤية، والتأكيد على المكاتب التعاونية بضرورة تقديم برامج دعوية تتوافق مع رؤية المملكة 2030 وتتماشى مع برامج التحول الوطني.

برامج دعوية

واشتملت التوصيات على ضرورة تفعيل العمل التقني، والانتقال من العمل التقليدي في إعداد البرامج الدعوية، ورفعها وفسحها، وتنفيذها، ومتابعتها، وتقييمها، وتقويمها بما يحقِق خدمة المستفيدين، والعناية بالبرامج النوعية التي تخدم برامج الدعوة في وسائل التواصل الاجتماعي ومخرجات المكاتب التعاونية بمنع التجاوزات العقدية والفكرية والأمنية والأخلاقية، وفتح أبواب التطوع في أعمال وبرامج المكاتب التعاونية وفق الضوابط المعمول بها في الوزارة، واستمرار إقامة الملتقى سنويا.

تحصين المجتمع

ورفع المشاركون في الملتقى الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يوليانه للدعوة إلى الله تعالى ومنسوبيها من رعاية واهتمام وعناية منقطعة النظير، وثمنوا جهود وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د.عبداللطيف آل الشيخ في رعاية الملتقى الذي استضاف أكثر من 400 مكتب تعاوني من مختلف مناطق المملكة، بمشاركة نخبة من طلبة العلم والباحثين، وكان لمشاركاتهم الأثر البارز في تحقيق أهداف الملتقى بما يتوافق مع تحقيق رؤية المملكة 2030، وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابية المحظورة، وقيام المكاتب التعاونية بواجبها الشرعي في الدعوة إلى الله.

انتماء ومواطنة

وتضمن الملتقى 8 ورش عمل، وجلستين علميتين منها الجلسة الختامية، وأكدت الأوراق العلمية وورش العمل التي عُرضت في الملتقى، واجب المكاتب التعاونية في تبني البرامج التي من شأنها تعزيز اللحمة الوطنية، وتحذير المجتمع من وسائل الجماعات الحزبية، وتعزيز الانتماء والمواطنة لهذا الوطن، والمساهمة في توعية المجتمع من خطر هذه الجماعات الضالة، من خلال إقامة حملات في بيان خطر الجماعات والأحزاب الإرهابية، واستخدام الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والدفاع عن المملكة، وبيان دور الأسرة وأثرها في حماية النشء من الأفكار المنحرفة، والتعريف برؤية المملكة 2030، ورؤية الوزارة المنبثقة منها، والإفادة منها في عملية التخطيط للمكاتب التعاونية، وكيفية تضمينها في مدخلات ومستهدفات خطط المكاتب التعاونية.


أخبار ذات صلة

0 تعليق