البيعة الثانية لولي العهد.. عامان من الحزم والعزم

صحيفة الوئام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عامان من الإنجازات شاهدة على البيعة الثانية لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، تطور وإصلاح على كافة الأصعدة، مشروعات عملاقة ومقدرات اقتصادية ضخمة وإنجازات تطويرية كان على رأس أهدافها بناء المواطن السعودي، وفتح قنوات تدفع الوطن نحو صدارة العالم.

منذ تسلم الأمير محمد بن سلمان منصب ولاية العهد في المملكة، أجرى سلسلة من القرارات الإصلاحية الجريئة في مجالات عديدة أثارت اهتمام المراقبين حول العالم، ونالت قبولا واستحسانا سعوديا وعربيا سيدفعه بالتأكيد إلى اتخاذ المزيد من هذه الإجراءات وربما تكون أكثر جرأة.

في عام 2015 تولى الأمير محمد بن سلمان مهمة عملية عاصفة الحزم مع عدة دول أخرى، حيث قام بمواجهة المليشيات الحوثية المدعومة من إيران التي تحارب الشرعية باليمن، وقد وضعت هذه العملية حدا لتطرف الحوثيين، وساعدت على بناء قوة عربية مشتركة للتصدى لتدخلات إيران في المنطقة.

وبهدف مواجهة الإرهاب في جميع النواحي السياسية والإعلامية والعسكرية والاقتصادية، تم تشكيل هذا التحالف عام 2015، وشارك في هذا التحالف 44 دولة تعهدت بتقديم أقصى ما تمتلك من قدرات لمحاربة الإرهابيين في العالم الإسلامي.

وصف تقرير لصحيفة بلومبيرج الأمريكية الأمير محمد بن سلمان بمهندس الخطة التي تسعى للإصلاح الاقتصادي في المملكة، والتي من خلالها نتج برنامج التحول الوطني 2020، والذي يهدف إلى الاعتماد على عدة مصادر اقتصادية وليس النفط فقط، وتحقيق توازن مالي بالمملكة وتشجيع الاستثمارات الأجنبية.

وتضمنت خطط ولي العهد في الإصلاحات، خطة لتحسين أوضاع المرأة والاهتمام بها من خلال إدخالها في مجالات العمل وجعلها تتولى العديد من الأدوار والمناصب الفعالة، مما يحقق التقدم والإصلاح في اقتصاد المملكة.

في الوقت الذي شهد فيه العالم إعلان الأمير محمد بن سلمان عن “الرؤية السعودية 2030” في عام 2016، وقام بإعدادها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وتولى رئاستها الأمير محمد بن سلمان.

وتتضمن الرؤية العديد من الخطط الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، وتتطلع إلى إنجازات وطنية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

عمل ولي العهد على تطوير صندوق الاستثمارات العامة عن طريق تطوير استراتيجية الاستثمار بالمملكة من أجل الحصول على المشروعات بعوائد متوسطة وأنها لا تحتاج لمخاطرة كبيرة، ويتولى الأمير محمد منصب رئيس مجلس الإدارة الجديد لصندوق الاستثمارات الذي يعمل على تحقيق أرباح مالية كبيرة للمملكة، وقام بعقد مذكرة مع مجموعة “سوفت بانك” اليابانية لإنشاء صندوق استثماري جديد يهدف إلى تعزيز استثمارات القطاع التقني في العالم.

من أهم المشروعات على الإطلاق في المملكة كان مشروع نيوم الذي وفر فرصا تكاد تكون خيالية، ويهدف المشروع الذي أعلنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى تطوير قطاعات اقتصادية رئيسية للمستقبل، كما يهدف المشروع إلى معالجة مسألة التسرب الاقتصادي في المملكة والمنطقة عموما، حيث يتم دعم هذه الشركات من قبل صناديق تنموية.

وفي إطار العمل الدولي ضد الإرهاب، قام ولي العهد هذا العام بالتواصل مع وزير الدفاع الأمريكي جايمس ماتيس للبحث عن وسائل لتحديث آليات التنسيق بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية وتطوير التعاون العسكري والدفاعي بينهما من أجل مكافحة الإرهاب والقضاء عليه.

وبذل ولي العهد العديد من الجهود من أجل تنسيق العمل العربي المشترك، وتوحيده لمجابهة تدخلات إيران وما يحدث من عمليات تخريبية بالمنطقة.

في مايو الماضي، وبدعم من الأمير محمد بن سلمان، قامت المملكة بتنظيم القمة العربية الإسلامية الأمريكية، وهي عبارة عن مجموعة من الاجتماعات التي تتم بين الملك سلمان ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب، وهدفها مكافحة التطرف.

وكان لولي العهد الفضل في تأسيس الشركة السعودية للصناعات العسكرية، بسبب جهوده المستمرة في سبيل إعادة تنظيم أعمال وزارة الدفاع، والاهتمام بقطاع الصناعات الحربية.

عمل الأمير محمد بن سلمان على إلغاء العديد من المجالس العليا وإنشاء مجلسين فقط لتوحيد الجهود في المملكة هما: مجلس الشؤون الاقتصادية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، بهدف تسريع عملية تنفيذ القرارات والتخلص من البيروقراطية.

الأمير محمد بن سلمان كان وما زال لاعبا رئيسيا في تنسيق العمل العربي المشترك من أجل مواجهة التدخلات الإيرانية والأعمال التخريبية في المنطقة، وكان قطع السودان لعلاقاته مع النظام الإيراني إحدى نتائج جهوده في هذا الصدد.

اختارت وكالة “بلومبيرج” الأمريكية الأمير محمد بن سلمان، ضمن “قائمة الخمسين” الخاصة بأكثر من 50 شخصية تأثيرا في مجالات الاقتصاد والسياسة والثقافة والتكنولوجيا، ممن تَرَكُوا أثرا على مسار التجارة في العالم خلال عام 2017.

وجاء سبب اختيارها الأمير محمد بن سلمان ليحل في المرتبة الثالثة بين قائمة الخمسين، فكرة طرح شركة أرامكو للاكتتاب العالمي في عام 2018، التي تركت أثرا واضحا على الاقتصاد العالمي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق