ضيوف خادم الحرمين من ذوي شهداء حادث مسجدي نيوزيلندا يصلون إلى جدة

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مكة - جدة، مكة المكرمة

استقبل وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية الدكتور عبدالله الصامل، نيابة عن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، أولى طلائع أسر ذوي مصابي وشهداء حادث نيوزيلندا الإرهابي الذين وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باستضافتهم ضمن البرنامج، الذين وصلوا أمس إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة.

وقال الصامل إن استضافة ذوي ضحايا ومصابي الحادث الإرهابي الأليم، تأتي في إطار جهود المملكة الرامية لمواجهة الإرهاب والوقوف ضد مرتكبيه ومقاومتهم والقضاء عليهم ودحرهم، إلى جانب التخفيف على أسر من وقع عليهم هذا العمل المقيت الذي يخالف كل التعاليم السماوية والقيم والمبادئ الإنسانية.

ووصف السفير النيوزلندي لدى المملكة استضافة خادم الحرمين الشريفين لذوي الشهداء بالمقدرة لدى عموم الشعب النيوزلندي، مؤكدا أنها أسهمت في تخفيف جراح وآلام ذوي المصابين والشهداء.

وقال: إن الحكومة النيوزلندية تثمن الدور المؤثر للمملكة في خدمة المسلمين في العالم خاصة من وقع عليهم الظلم من الجماعات الإرهابية، لافتا الانتباه إلى أن الإرهاب لادين له ولا عرق، والجميع يعمل في التصدي له بكل صوره وأشكاله.من جهة أخرى شرعت مئات الحافلات الحديثة المزودة بالشاشات التفاعلية لإرشاد الحجاج بلغات عالمية، أمس في استقبال ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين خلال موسم الحج الحالي، حيث جهز أسطول الحافلات وهيئ فنيا لتوفير النقل الآمن والميسر للحجاج من وإلى منافذ الوصول.

وبينت أنها تسعى إلى توفير كل ما من شأنه خدمة وراحة ضيوف الرحمن وتيسير تنقلهم بكل يسر وسهولة منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم بعد أداء النسك، مشيرة إلى أنها تعمل على تحديث الحافلات بشكل مستمر، وتأمين الكوادر المدربة والمؤهلة بشكل جيد بما يحقق الراحة لضيوف الرحمن وفق تطلعات القيادة وتوفير سبل النقل المريح لحجاج البيت العتيق لرحلة المشاعر المقدسة وما بين جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

وتزينت الأبراج الخاصة باستقبال ضيوف البرنامج في مكة المكرمة بصور خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين احتفاء وتكريما بالضيوف.

يذكر أن إجمالي عدد الضيوف الذين استضافهم البرنامج منذ انطلاقته في عام 1417هـ، وصل إلى 53,747 حاجا وحاجة من مختلف دول العالم، وحظي بإشادة كبيرة على المستويين المحلي والدولي.


أخبار ذات صلة

0 تعليق