تعيين 4 من أهالي مكة المكرمة أعضاء في مجلس هيئة تطوير المنطقة

بوابة الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدر الأمر السامي الكريم، بالموافقة على تعيين أربعة من أهالي منطقة مكة أعضاء بمجلس هيئة تطوير منطقة مكة.

وجاء ذلك بناءً على ما رفعه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بتعيين كلٍ من طارق بن عبد الرحمن فقيه والدكتور راشد بن بخيت الغامدي والدكتور هاشم بن بكر حريري ومحمد بن عبد الصمد القرشي أعضاء في مجلس الهيئة من أهالي المنطقة لمدة ثلاث سنوات.

يذكر أن لائحة تنظيم هيئات تطوير المناطق والمدن اشتملت في مادتها الخامسة على تعيين أربعة من أهالي المنطقة بترشيح من رئيس مجلس إدارة الهيئة، تتمثل مهامهم في مساعدة أعضاء المجلس في وضع البرامج والأسس والإجراءات اللازمة والسبل المحفزة لمشاركة القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية وتنفيذ المشروعات والخدمات في المنطقة، والإشراف عليها.

هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة

وهي هيئة سعودية أنشأت عام 2000، ويقع مقرها الرئيس بمكة المكرمة، كان يطلق عليها سابقًا "الهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة"، وفي عام 2009 سميت باسمها الحالي.

هدف إنشاء الهيئة

ويأتي هدف إنشائها من أهمية التطوير والتنمية المستمرين للبنية التحتية لمنطقة مكة بصفة عامة، وللمسجد الحرام بصفة خاصة، وهي معنية بإعداد المخطط الهيكلي للمنطقة المركزية وتحديث المخطط الهيكلي لمكة وتنفيذ المشاريع المعدة للمنطقة.

مهام الهيئة

تختص الهيئة بمجموعة من المهام الرئيسية وهي:

1- تحديث المخططات الهيكلية لمكة والمشاعر المقدسة، إضافة إلى المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام.

2- وضع قواعد التصرف في عقارات المناطق الخاضعة للتطوير.

3- نزع الملكيات إذا اقتضت العمليات التطويرية ذلك، بحسب نظام نزع الملكيات، ووقفها على الحرم المكي والمشاعر المقدسة، ثم طرحها للاستثمار.

4- إيجاد الأسس الملائمة لتنظيم عملية النزع العقاري لصالح المشاريع في المناطق الخاضعة للتطوير ضمن نطاق المنطقة المركزية، وفي ترتيب آلية تعويض ملاك هذه العقارات.

5- تعويض الملاك من ميزانية الدولة، إذا توفرت اعتمادات الميزانية الكافية، أو تتولى الهيئة التعويض من خلال المبالغ المتحصلة من استثمار المواقع الخاضعة للوقف والمشاركين في التطوير.

6- التواصل مع المستثمرين الراغبين في الاستثمار في عملية تطوير مكة المكرمة.

0 تعليق