الفنّان لطفي بوشناق يفاجئ جمهوره بمهرجان المنستير الدولي بباقة جديدة من أغانيه

تورس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الفنّان لطفي بوشناق يفاجئ جمهوره بمهرجان المنستير الدولي بباقة جديدة من أغانيه

نشر في باب نات يوم 02 - 08 - 2019

babnet
وات - قدم الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق، ليلة أمس الخميس، ضمن الدورة 48 لمهرجان المنستير الدولي، عرضا فنيا راقيا، بعد غياب عن هذا المهرجان تواصل قرابة 10 سنوات، وكانت العودة بباقة رائعة من الأغاني الجديدة قدمها لأوّل مرّة للجمهور التونسي.
شنف بوشناق أسماع جمهور معلم الرباط الاثري بالمنستير الذي احتضن هذا الحفل، والذي جمع مختلف الشرائح العمرية، وكان هذا الجمهور متعطشا إلى الموسيقي التونسية الراقية الأصيلة، وردد بشغف العديد من أغاني بوشناق، هذا الفنّان التونسي الذي برهن مرّة أخرى وعلى امتداد الحفل، أنّه فنّان يحترم نفسه ويحترم فنّه ويحترم جمهوره.
انطلق عرض الفنّان لطفي بوشناق بأغنية "عجبي" ثم "نغني كما قد يغني الرعاة" من كلمات الشاعر آدام فتحي وألحان عبد الحكيم بلقايد، ثم "سهول فلسطين" و"يا زمان يا معلم الانسان" و"هاذي غنايا ليهم" و"أهام بشقراء وسمراء" و"مازال" من كلمات الشاعر جلال الصويدي ومن ألحان بوشناق.
واصل الفنّان لطفي بوشنان في المراوحة بين الأغاني الجديدة والأغاني التي عرفها الجمهور أو التي طلبها منه فغني "نسايا" و"ريتك ما نعرف وين"، و"انت الشمس" ثم أغنية الفنّان الهادي الجويني كي ضاق بيك الدهر ي مزيانة" واختتم العرض ب"ساعدوني يارفاق".
أدى الفنّان لطفي بوشناق في هذا العرض، "جميع الأنماط فقد غني التونسي والشرقي والميزان والايقاع التونسي والمقامات التونسية الأصيلة بايقاع تونسي من قاع الخابية"، بحسب ما أوضح ل(وات) امحمد البوّاب من هيئة مهرجان المنستير الدولي.
غني بوشناق الأغاني الوطنية والأغنية الهادفة والأغنية الشعبية وأغنية الحب التي تميز بها، وغني الأغاني التي شاعت وعرفها الجمهور ورددها عن ظهر قلب.
تماهي الفنّان لطفي بوشناق مع الجمهور وانتتشي بحضور جماهيري متميز.
وقد راهنت هيئة المهرجان على عرضه الذي يظل من العروض التاريخية المتميزة على كلّ المستويات التي عرفها مهرجان المنستير الدولي، مع فرقة متميزة وعازفين متميزين، علاوة القيمة الفنية لهذا المبدع وما يتميز به من تواضع جمّ، وفق ما بينه امحمد البوّاب.
المايسترو عبد الحكيم بلقايد قائد فرقة لطفي بوشناق، من جهته، صرح ل(وات) إثر العرض قائلا "نحن لا نتوَاكل على الأغاني القديمة للطفي بوشناق بل نحاول تقديم الجديد على غرار "سهول فلسطين" و"مازال" و"أهاموا بشقراء وسمراء" و"نغني كما قد يغني الرعاة"، موضحا أنّه "لا يمكن تقديم الجديد بنسبة تفوق 40 أو 50 في المائة في المهرجانات غير المخصصة للإنتاجات الجديدة".
و اعتبر بلقايد أنّ جمهور مهرجان المنستير الدولي "فريد على جميع الأصعدة فهو يتفاعل عندما يجب أن يتفاعل ويسمع عندما يجب الاستماع وهي مسألة نادرة جدّا في تونس حاليا للأسف".
أما الفنّان لطفي بوشناق، فقد قال لمراسلة (وات) إثر انتهاء العرض أنّ العديد من الأغاني جديدة تعرض لأوّل مرّة للجمهور التونسي، وليس فحسب لجمهور مهرجان المنستير الدولي، وذلك في إطار الإعداد للعرض الذي سيقدمه على ركح "مهرجان قرطاج الدولي والذي سيقدم فيه أغان جديدة أخرى"، وفق قوله.
وأضاف بوشناق قائلا: "لا أسمح لنفسي أن أصعد على الركح لتكرار أغان قديمة وأديت أغنية واحدة ليست لي "كي ضيق بيك الدهر يامزيانة" للفنّان الهادي الجويني"، مبيّنا أنّه في كلّ حفل من حفلاته لابّد من تخليد ذكرى فنّان تونسي من الّذين "تعلمنا عليهم فهم أساتذة كبار وسيظلون في الذاكرة ولابّد أن نعبّر لهم عن البعض من العرفان"، على حد قوله.

.




أخبار ذات صلة

0 تعليق