وسط تقارير سحب القوات.. الإمارات تعلن اتفاقا مع السعودية بشأن "مرحلة جديدة في اليمن"

سبوتنيك 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت الإمارات، اليوم الجمعة، عن اتفاقها مع المملكة العربية السعودية، حول وضع استراتيجية لـ"مرحلة جديدة ستشهدها اليمن".

ونفى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور

وجود أي خلافات بين الإمارات والسعودية حول الحرب في اليمن.

وقال قرقاش في تغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر": "إعادة الانتشار في الحديدة، ليست إلا حصيلة حوار موسع في التحالف".

وتحدث قرقاش عن الاتفاق مع السعودية قائلا "اتفقنا مع السعودية الشقيقة على استراتيجية المرحلة المقبلة في اليمن".

وأشار الوزير الإماراتي إلى مقال نشره الكاتب الصحفي السعودي، عبد الرحمن الراشد في صحيفة "الشرق الأوسط" حول ما وصفه بـ"محاولات قطر" شق صف "التحالف السعودي الإماراتي".

وقال الراشد في مقاله إن "قطر تحاول تفكيك الجبهات المعادية لها، فبدأت باستهداف مصر، وتشكيك السعوديين في الموقف المصري، ثم التفت الإعلام القطري إلى أبوظبي وركز على إحداث الوقيعة بينها وبين الرياض، بتضخيم الأخبار بل واختلاق القصص. شككت في نياتها في اليمن، واستخدمت أفراداً يمنيين يكتبون تعليقات معادية لأبوظبي كأنها صادرة عن توجيه سعودي، والعكس".

وتابع

"الحديث عن تكثيف النشاط العسكري الإماراتي في مناطق باليمن، والآن تحاول العكس، إن الإمارات تنسحب من اليمن وتتخلى عن السعودية هناك".

يأتي ذلك بعد تقارير عن تقليص عدد القوات الإماراتية في أجزاء من اليمن. وكان مسؤول إماراتي كشف للمرة الأولى، سر سحب قوات الإمارات العربية المتحدة من اليمن، وعن الوجهة الجديدة التي ستسلكها تلك القوات.

وقال مسؤول إماراتي رفيع، لصحيفة "البيان" الإماراتية: "ما حدث هو عملية إعادة انتشار للقوات الإماراتية في اليمن، من أجل دعم المسار السياسي". وتابع: "كما أن سحب القوات الإماراتية كان لإفساح المجال للقوات اليمنية، لأخذ دورها في عدد من المناطق المحررة".

ومضى "الإمارات تعمل في اليمن، ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية".

وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 مارس/ آذار 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد. كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

​وكانت تقارير صحفية عديدة قد زعمت أن هناك خلافات في وجهات النظر ما بين السعودية والإمارات، خاصة فيما يتعلق بحرب اليمن، وقرار الإمارات بسحب قوات تابعة لها من عدن.

ولكن قرقاش قال في تغريدات سابقة:"لا أقلق على العلاقة الاستراتيجية التي تجمعنا بالسعودية الشقيقة وأعلم كم هي تترسخ كل يوم على كافة المستويات، وما يحزنني ترسيخ قطر لعزلتها وتعميقها لأزمتها عبر سياسات إعلامية طائشة يديرها المال والمرتزقة وينأي عنها المواطن القطري ويعاني منها".

وأضاف: "شق الصف السعودي الإماراتي من باب اليمن أو إيران أو غيرهما مستحيل والإعلام القطري الأهوج لا يدرك أن تحالفنا تعزز عبر التضحيات وتعمق عبر التنسيق والحوار والصدق وعبر دفاع السعوديين عن شراكتهم مع الإمارات، وفي خضم ذلك آسف على من يدير سياسة قطر ويعمق محنتها".

​وقال وزير الدولة الإماراتي:"يسألني زوارا أجانب متى سنرى اختراقا في أزمة قطر يعيد توازنها ويعيدها إلى محيطها؟ وأجدهم مقتنعين بالرد وبأن تحقيق هدفين متناقضين مستحيل؛ أن تسعى لمصالحة محيطك وأن تتمادى عبر إعلامك وسياستك ومالك ومرتزقتك في شتم السعودية وأشقائها دون وجه حق ليلا نهارا".

أخبار ذات صلة

0 تعليق