ريم مهنى أول من خضعن لها.. التفاصيل الكاملة لـ"تجميد البويضات" ورأي الدين

هن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أخبار تهمك

الأخبار المتعلقة

  • بعد تجميد البويضات.. يمكن للشباب حفظ حيواناتهم المنوية أيضا: بـ600 جنيه فقط

  • دراسة: بعض النساء يندمن على تجميد البويضات لاستخدامها للحمل في المستقبل

  • دار الافتاء تحدد 4 شروط لتجميد البويضات.. تعرفي عليها

  • دار الافتاء: لا يجوز خلوة الطبيب بالمرأة عند الكشف الطبي

في واقعة لم يعتدها المجتمع المصري، وفي تقليد لمشهد من مسلسل "سابع جار" تناول قضية تجميد البويضات، زعمت فتاة تدعى ريم مهنى في مقطع فيديو لم تتخط مدته بضع دقائق، تجميد بويضاتها قبل عامين، وأطلقت على ذلك اسم abdominal over freezing.

تفاصيل عملية تجميد البويضات

نشرت الفتاة مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي على "فيس بوك"، شرحت خلاله ما حدث معها في العملية: "الطبيب فتح منطقة البطن 3 أو 4 فتحات صغيرة، سحب البويضات ووضعها داخل ثلاجة لحفظها وتجميدها". قالت ريم، موضحة أنّ العملية لم تستغرق سوى ساعة واحدة، وأنّ البويضات يمكن حفظها 20 عاما.

أرجعت ريم سبب تجميد بويضاتها لقناعتها بأنّ أنسب وقت للزواج في سن الثلاثين: "قد يتأخر الزواج، ولا أدري حينها كيف ستكون الظروف وهل سأقابل مشكلات تعرقل حملي أم لا، حاولت البحث عن حل ووجدت أن تجميد البويضات يزيد فرص حملي بعد الزواج، كل لا أتعجل في الارتباط بأي شخص".

توضح ريم في مقطع الفيديو، أنّ الأمور إن سارت بشكل طبيعي فستتزوج ويحدث الحمل بشكل طبيعي، وإنّ تأخر فستلجأ للبويضات، إذ يلقحها الطبيب في عملية (طفل أنابيب)".

أتمّت الفتاة مقطع الفيديو قائلة: "شاركت معاكم الفيديو ده عشان لو في واحدة حابة تعمل زيي، وعشان سن الزواج في مصر بقى عالي، فأهم حد لازم يعمل العملية هي مريضة السرطان، لأن العلاج بالكيماوي في حالات كتير جدًا بيعمل عقم، وبكده هتبقى احتفظت بفرصها في الإنجاب".

انقسام بين رواد "فيس بوك"

بين مؤيد ومعارض، انقسم رواد "فيس بوك" في آرائهم عن مقطع الفيديو، إذ أعرب بعضهم عن إعجابه لجرأة الفتاة، بينما وجده آخرون آمر مناف للعادات والتقاليد الموروثة، بينما تساءل بعضهم عن حكم الشرع في الأمر، وعن المخاطر الصحية وراءه.

طبيب نساء وتوليد: تجميد البويضات ليس له عيوب

"تجميد البويضات يشبه إيداع أموال في البنوك".. بهذه الكلمات وصف الدكتور محمد يحيى أخصائي النساء والتوليد، عملية تجميد البويضات، قائلا إنّها تحافظ على الأنسجة الموجودة لدى المرأة: "العملية ليست لها عيوب، ومن المهم الحفاظ على البويضة، بإضافة نتروجين سائل ونظام تسجيل معين".

وأضاف يحيى خلال حواره في برنامج "السفيرة عزيزة" عبر فضائية "dmc"، أنّ العملية ليس لها تاريخ صلاحية، وأنّ هناك نساء أنجبن أكثر من مرة بهذه الطريقة: "نسب حمل الأجنة المجمدة تتماثل مع الأجنة الطبيعية لكن هناك شروط، يجب أن تكون الأجنة درجة أولى وانقساماتها جيدة، وفي هذه الحالة يمكن تجميدها واستخدامها فيما بعد".

يشرح الطبيب تفاصيل أكثر عن العملية قائلا: "في حال سحب أجنة من سيدة عمرها 30 عاما وتجميدها، ثم استرجاعها بعد 5 أعوام، ففي هذه الحالة تكون الأجنة لسيدة عمرها 30 عاما وليس 35".

أين تُحفظ البويضات المُجمدة؟

يقول الدكتور مصطفى محمود أستاذ الحقن المجهري، إنّ البويضة تجمّد على هيئتها التي خرجت بها، وتظل محتفظة بقدرتها على العمل وتكوين أجنة لمدة سنوات.

وأضاف أستاذ الحقن المجهري لـ"الوطن"، أنّ التجميد يتم عن طريق حفظ الخلايا في درجات حرارة منخفضة جدا، موضحا أنّ البويضات توضع داخل بنك مخصص لها في المستشفى الذي أجريت به عملية التجميد باسم المريضة، وأنّ البويضة بتكون بذات كفاءتها ولا يوجد ما يدعو للقلق في الأمر.

الآثار الجانبية لتجميد البويضات 

رغم تأكيد بعض الأطباء سلامة وآمن تجميد البويضات، تظل الأسئلة عن الآثار الجانبية للعملية دون إجابة واضحة، وكان موقع "مايو كلينيك" الطبي سلّط الضوء على بعض المخاطر، التي أوردها في النقاط التالية.

- تورم المبيضين عقب استخراج البويضات نتيجة حقن التحفيز.

- الإصابة بالنزيف في بعض الحالات.

- الإصابة بإسهال.

- الشعور بألم شديد في منطقة البطن.

- الإصابة بالغثيان والقيء.

الإفتاء: التجميد حلال شرعًا

وبعيدًا عن الأمور الطبية، والصحية، تسأل البعض عن الأحكام الشرعية، بل وحكم الدين على هذا الأمر، من جوازه أو تحريمه، ومن جانبه أكّدت دار الافتاء المصرية، أنَّ تجميد البويضات حلال شرعًا ما لم يكن هناك مخالفة في هذا الشأن، محددة تلك الموانع في 4 نقاط.  

في فتوى جاءت على موقعها الرسمي، أوضحت دار الإفتاء أنّ تجميد البويضات "حلال شرعا"، لكنها حددت 4 ضوابط لإجراء العملية، كما يلي.

1. تتم عملية التخصيب بين زوجين، والتلقيح يكون بين المرأة وزوجها، والأمر غير جائز حال وقوع طلاق أو وفاة أو غيرها.

2. تحفظ اللقائح بشكل آمن تمامًا تحت رقابة مشددة، بما يمنع ويحول دون اختلاطها عمدًا أو سهوًا بغيرها من اللقائح المحفوظة.

3. ألا توضع اللقيحة في رحم أجنبية غير رحم صاحبة البويضة الملقحة لا تبرعًا ولا بمعاوضة.

4. ألا يكون لعملية تجميد الأجنة آثار جانبية سلبية على الجنين نتيجة تأثر اللقائح بالعوامل المختلفة التي قد تتعرض لها في حال الحفظ، كحدوث تشوهات خلقية أو تأخر عقلي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق