تويتر يحظر الإعلانات السياسية..ومدير حملة ترامب يرد

أخبار الكويت 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تويتر يحظر الإعلانات السياسية..ومدير حملة ترامب يرد

فيما أعلن جاك دورسي مؤسس شركة تويتر أن منصته ستقوم بوقف كافة أنواع الدعاية السياسية على مستوى العالم اعتبارا من الشهر المقبل، انتقد مدير حملة ترامب الانتخابية براد بارسكيل قرار تويتر الأخير ووصفه بـ "الغبي جدا".

قال جاك دورسي، مؤسس شركة تويتر ومديرها التنفيذي أمس الأربعاء (30 أكتوبر/تشرين الأول 2019) إن موقع تويتر سوف يقوم بوقف كافة أنواع الإعلانات السياسية على مستوى العالم اعتبارا من الشهر المقبل.

وقال دورسي مفصلا أسباب القرار في سلسلة من التغريدات عبر الموقع إنه "في حين أن الإعلان عبر الإنترنت قوي للغاية وفعال للغاية بالنسبة للمعلنين التجاريين، إلا أن هذه القوة تجلب مخاطر كبيرة على السياسة، حيث يمكن استخدامها للتأثير على أصوات (الناخبين) مما يتبعه تأثير على حياة الملايين".

وأشار المدير التنفيذي لشركة تويتر إلى أنه سيتم الإبلاغ عن السياسة النهائية، مع بعض الاستثناءات، بحلول (15 تشرين الثاتي/نوفمبر) وسيتم تطبيقها اعتبارا من 22 من الشهر ذاته.

وذكرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية أن قرار "تويتر" بحظر الإعلانات السياسية، يأتي في وقت يدور فيه نقاش واسع بشأن الإعلانات السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك قبل عام واحد من الانتخابات الرئاسية في 2020، فضلاً عن الانتقادات التي تعرض لها "فيسبوك" في الأسابيع الأخيرة، بسبب استبعاده فرض حظر على الإعلانات السياسية.

وفي نفس السياق، أوضح نيد سيغال المدير المالي في تويتر أن قرار الشركة الأخير اعتمد على المبدأ وليس على المال، مضيفاً في تغريدة له أن يشعر بالفخر بالعمل في هذه الشركة المشهورة جداً على نطاق واسع.

من جهة أخرى، لم يسلم قرار تويتر بحظر الإعلانات السياسية نهاية الشهر الماضي من الانتقادات، فقد قال براد بارسكيل مدير حملة دونالد ترامب الانتخابية في بيان له على حسابه الخاص في موقع تويتر إن "تويتر تخلى للتو عن مداخيل محتملة بمئات الملايين من الدولارات"، وأضاف: "إنه قرار قرار غبي جداً لحاملي الأسهم".

وواصل براد بارسكيل حديثه عن قرار تويتر الأخير قائلاً "إنها محاولة أخرى لإسكات المحافظين، بما أن تويتر يعرف أن  الرئيس ترامب لديه البرنامج الأكثر تعقيداً على الإنترنيت المعروف على الإطلاق".

يشار إلى أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي تعرضت لضغوط، من أجل تنظيم محتواها بعد اتهامات بأن فيسبوك تم استخدامه للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 والاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق