مذكرة اعتقال بحق الحاكم العسكري لمحافظة ذي قار العراقية.. ومحتجون يضرمون النار بمنزله‎

إرم نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدر القضاء العراقي اليوم الأحد، مذكرة قبض ومنع من السفر بحق الحاكم العسكري لمحافظة ذي قار الفريق الركن ”جميل الشمري“، الذي تشير له أصابع الاتهام بمقتل متظاهرين.

في هذه الأثناء، قال مصدر أمني في قيادة شرطة محافظة الديوانية إن ”المئات من المحتجين في مركز محافظة الديوانية أضرموا النيران صباح اليوم بمنزل الفريق الركن جميل الشمري، الذي تولى الأسبوع الماضي منصب القائد العسكري لمحافظة ذي قار“.

من جهته، قال النائب صادق السليطي، في بيان نشره مساء السبت، إن ”ما جرى في مدينة الناصرية التي تجسدت بأبشع صور المأساة والألم في فجر الخميس الماضي، لن ولم تمر دون محاسبة ومعاقبة مرتكبيها“. مضيفًا ”طالبنا بعقد جلسة برلمانية خاصة بأحداث ذي قار لمحاسبة المقصرين والمجرمين، ستنعقد اليوم الأحد، لمناقشة أسباب ودوافع تلك الانتهاكات الإجرامية بحق أبناء محافظتنا للمطالبة بدماء شهدائنا“.

وتابع السليطي ”كما أننا مضينا مجتمعين، نواب تحالف (سائرون) عن ذي قار، والتقينا بقائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير يار الله، ووزير الداخلية، وتم الاتفاق على إحالة المدعو جميل الشمري للتحقيق العسكري متهمًا بجرائم قتل المتظاهرين السلميين العزل في الناصرية“.

وأعفي الشمري من منصبه بعد يومين من تكليفه بأمر من رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي على خلفية مقتل 35 محتجًا وإصابة أكثر من 200 باشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين وسط مدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات، سقط ما لا يقل عن 418 قتيلًا وأكثر من 15 ألف جريح، بحسب إحصاء استنادًا إلى أرقام كل من لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان، ومصادر طبية وحقوقية.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقطوا في مواجهات ضد قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

وأعلن عبد المهدي، السبت، أنه قدم استقالته رسميًا إلى البرلمان، ودعاه إلى النظر فيها خلال جلسته المقبلة، ومن المقرر منذ الجمعة، أن يعقد البرلمان جلسة الأحد، لبحث الأوضاع في محافظة ذي قار، حيث قُتل 47 محتجًا، الخميس والجمعة الماضيين.

الوسومات:

أخبار ذات صلة

0 تعليق