في العمق: رحل عام 2019 وعسى أن ترحل معه أوجاع العالم

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

د. رجب بن علي العويسي

رحل عام 2019 بأحداثه ومواقفه، وظروفه ومتغيراته، ونجاحاته وعثراته، واجه العالم فيه الكثير من المطبات والمنغصات والمعيقات وعايش العالم خلاله العديد من المعطيات الدولية والإقليمية؛ السياسية والاقتصادية والإعلامية والفكرية والثقافية والإنسانية، أبعدته في كثير من الأحيان عن الهدف، ووجهت سهامه للنيل من الإنسان وكرامته، في حروب مدمرة وظروف قاهرة ما زالت تعيشها بعض شعوب المنطقة بما خلفته من انقسامات في البيت الواحد، وخلافات أنهكت الشعوب والأوطان، ورسمت المآسي والأحزان، وأوجدت حالة مستشرية من الضعف والهوان في مجتمعات وشعوب كانت تعيش حياة القوة والعزة والكرامة، فكانت الانتكاسة أن فتحت أبواب التدخل الخارجي على مصراعيه، وأغلقت مساحات الحوار والتناغم والتكامل حتى أوصدت بابه وأعمت طلابه، فأظلمت بصنيعهم الآمال وضاقت عليهم الحياة بما رحبت في اقتتال دموي بين الإخوة والأشقاء، وفتن داخلية ونزاعات مذهبية وطائفية ودمار للموارد والممتلكات والبنى الأساسية، فضاعت بذلك ضياع للأوطان وسلبت حقوق الإنسان، أعطت فرصا أكبر للأطماع الخارجية والتدخلات التي أفصحت عن خبث النوايا وحماقة الهدف، وهي اليوم تعيش أوضاعا اقتصادية صعبة وحياة اجتماعية تعيسة ملؤها الفقر والجوع والمرض وانتشار العاهات، أوجدت المشردين في الملاجئ والخيام تحت لهيب الصيف وصقيع الشتاء، في انتكاسة ساحقة للتنمية وانحراف في التوجه، وأنظمة سياسية هشة وسياسات اندفاعية ضيعت كل مسارات الحوار والثقة وأوجدت حالة من الاغتراب والقلق والتنازع والكيد والكراهية، وعززت ثقافة السلبية والمظاهرات والثورات وأنتجت واقعا أقرب إلى الفوضى التي أكلت الأخضر واليابس وزرعت ألغام الحقد والتربص والكراهية، مآس كثيرة وأحداث متغايرة تسببت بها أيدي الناس ـ من يعيشون في هذا العالم حالة الضنك الفكري والإفلاس الأخلاقي والانحراف المعرفي والخواء الروحي.
رحل عام 2019 بلا رجعة، وانتهى بلا تأسف عليه، وعسى أن ترحل معه الأحزان والأسقام والأمراض والأوبئة والفقر والظلم وثقافة الكراهية والتنمر وانتهاك سيادة الأوطان وهوية الشعوب والإخلال بحقوق الإنسان، وأن ترحل معه السياسات الغوغائية العدوانية والإعلام الرجعي الذي يمجد الطائفية ويزرع الفتنة وينشر القلق والرعب والإرهاب في قلوب الآمنين من أبناء هذا العالم، عسى أن ترحل معه أوجاع المرضى وأنين الضعفاء وبكاء الثكالى ونياح الأرامل وصياح الطفولة، عسى أن ترحل معه أصوات المدافع وضجيج الطائرات المقاتلة التي دمرت المدارس والمستشفيات، والبيوت والملاجئ، وقتلت الأطفال والشيوخ والعجائز والأرامل، وأحرقت الأرض من بعد نضارتها واخضرارها ودمرت أمامها مدنا شامخة وحياة هانئة، وأسدلت الستار على إنجازات ماجدة، وآمال طامحة، وعسى أن ترحل معه أوجاع المشردين والمستضعفين والمهجرين، لترحل معه كل سيئة أودت بحياة الإنسان، وكل فعل برر قتل الإنسان، وكل قرار أرهق الإنسان، وكل مسار ضيع كرامة الإنسان، وكل سلوك ولّد في الإنسان الحقد والكراهية وساهم في نشر الأفكار الدخيلة والشائعات المغرضة والتوجهات السقيمة.
وها هو اليوم الأول من عامنا الميلادي 2020، الذي يطل على البشرية، ميلاد جديد وآمال متجددة بما يحمله من فرص الوقوف على ما تحقق، وإعادة توجيه المسار في قادم الشعوب واستحقاقات الأوطان بعد حالة العجز التي وصل إليها استخفافا بحق الإنسانية؛ أملا بتحقق الأفضل وسلوك الأقوم ومعالجة الاختلال ومراجعة الممارسات، مرحلة جديدة في حياة الإنسان والعالم أجمع عسى أن يكون بداية خير يمتد أثره، وأمان يحتوي البشرية مدده، وسلام يدوم على الإنسانية ظله، ووئام يؤسس لحياة آمنة مطمئنة، فاتحة خير ونافذة أمل، لتشرق على البشرية حياة الرخاء والاستقرار والطمأنينة، والتقدم والازدهار، وترفرف على أراضيها حمامة السلام والتنمية، ويعيش بنيها نعيم الاستقرار والأمن، مستفيدين مما صنعه العالم من فرص، وأوجده من أدوات للإصلاح والتطوير، وأسسه من مدخلات وقائية وعلاجية تحفظ للإنسان كيانه وتحافظ على استمرارية وجوده، صاحب مبدأ وحامل رسالة ومؤسس نظام وباني دولة وحاميا لمنجز ومؤطرا لمسيرة تبقى حاضرة في الأجيال القادمة، تضمن استقراره ونهوضه، وتمسح عنه دموع الحزن وألم الفراق وضعف الحال وهاجس المستقبل، وتسمو بالإنسان فكرا وعقلا، وروحا نبضا، ومنهجا وعملا.
إن على العالم أن يقف على هذه النواميس الكونية والحِكم الربانية، فيعي موقعه فيها، ومسؤولياته وواجباته والتزاماته نحوها، وما تحمله من دلالات في فقه بناء الأوطان، أو تقف عليه من وقائع وأحداث، فكان عليه أن يدرك موقعه منها ودوره نحوها وما أوجده في سبيل توظيفها في خدمة الإنسان وترقيته وتطويره وتنميته ووصوله إلى مرحلة إنتاج القوة وتكريمه بالاستخلاف في الأرض، وهو أمر يتطلب جاهزية الإنسان وإعداده وتوجيه مساره بما يضمن تحقق الخيرية فيه، والقوة والمنعة في منجزاته، لتصبح حالة تغير الأزمنة والأحوال وتعاقب السنون والأيام، محطة لتقييم المسار، وإعادة هندسة البناء وتصحيح المنهج، ورسم خريطة المستقبل القادم، بما يحفظ للإنسانية كرامتها وحقوقها ويؤسس في هذا العالم من يحلمون من أجل الإنسان ويفكرون في سبيل سعادته، مستفيدين من التحولات التي يعيشها العالم والفرص التي أنتجها الفكر الإنساني والبدائل والحلول التي أوجدها لصالح السلام والوئام والتعايش.
من هنا تقرأ شعوب العالم الواعية في هذه المواقف والأحداث، مرحلة تحول في تغير الأحوال التي باتت تسيئ للإنسان، وتحتقر الأوطان، وتنذر بخراب الديار، فتنتظر من قياداته الحكيمة والمخلصين فيه إعادة إنتاج مكوناته وبناء أطر نجاحاته، ورسم الابتسامة في وجود أبنائه، وخلق تحول في نهضة الفكر والقيم والأخلاق، مستفيدة من فرص التطور العلمي والتقني التي شهدها العالم والتحولات الحاصلة في قراءة مسارات التنمية، بما يعزز من فرص بناء السلام، وتحقيق أفضل المعايير المعززة لتوظيف نوازع الخيرية في الإنسانية، وتقوية منصات التأمل والبحث والاستكشاف والابتكار بالشكل الذي يعزز من مساحات التناغم الفكري التي تسمو بالإنسان فوق مدركات النفس الأمارة بالسوء، فالأنظار تتجه إلى الحكمة والعدالة وخلق التوازن في صياغة التحول وبناء فرص النجاح من أجل عالم السلام والحب والتنمية، فإن ما تعانيه شعوب العالم اليوم في كثير من البلدان من إحباطات وتعثر وتخبط؛ إنما هو نتاج للسياسات الغوغائية والتدخلات الهمجية والشعارات المزيفة التي بات يروج لها البعض باسم الإصلاح والتطوير وتخليص البشر من الشر المحدق أو الأنظمة المسيطرة والدكتاتورية وهو أمر لم يوفق في توجهاته، وغُرّر بالشعوب في فهمة ولم تدرك الحقيقة إلا بعد حين وعندها ولات حين ندم، وكان من الأهمية بمكان في ظل هذه الأوضاع التي يمر بها العالم، أن ينبري المخلصون من قيادات العالم وحكمائه ومنظماته في تصحيح الأوضاع، وتقريب وجهات النظر، وتوفير منصات للصلح، ومد جسور التواصل، وتحقيق فرص النمو في الموارد التي يزخر بها العالم، وإعادة إنتاج الذات بطريقة أخرى تحتكم إلى وعي العقل، وصدق الضمير، وسمو الفكرة، ورقي العاطفة، ونجاح المسار، وكفاءة المنهج، وتوازن المسيرة، وإعادة رسم المسار، وتعميق روح المسؤولية، وتحقيق محطات أكبر للانتماء العالمي والمواطنة العالمية، وتقريب فرص تبني المبادرات الجادة والأفكار المتجددة، عندها يستطيع العالم في ظل تكاتف قياداته وتناغم أولوياته، وتقارب أبنائه من تعميق روح الانتماء نحو تحقيق الهدف السامي، وبناء فرص أكبر لأرضيات النجاح الماجدة، وهو أمر في تقديرنا الشخصي لن يتحقق إلا إذا عاد العالم إلى رشده، وحافظ على مشتركاته، وأسس لفرص نجاحاته، وقوى من عزيمة إرادته في مواجهة التحديات يدا بيد، ووجّه قدراته نحو صناعة البدائل وتوفير إنتاج الحلول لمشكلاته الاقتصادية والاجتماعية ومشكلات الأمن والجريمة والأمية والجوع والفقر، وعزز من أهمية المدخلات الوقائية في سبيل تمكين الإنسان من إعادة هندسة البناء الفكري وتقريب الأفهام حول الممارسة القادمة، ونقله الإنسان من ضيق تمجيد المصالح والوظائف والأنا إلى كونه صاحب رسالة ومبدأ ومسؤولية تتسع لتصل إلى تعايشه مع العالم الكوني واحتوائه له.
وبالتالي كان على العالم اليوم والقائمين على رسم سياسات الدول، مسؤولية البحث عن فرص أكبر لتقوية فرص مشتركات الالتقاء ومؤتلفات التواصل الإنساني بما يحافظ على استدامة المنجز البشري الإيجابي، ويفتح قنوات أوسع للاستفادة منه وتعميق حضوره وتوجيه بوصلته من اجل الإنسان وحماية فكره وعقله وعرضة وشرفه وماله وممتلكاته ودينه وأخلاقه وهويته ومبادئه وكيانه البشري وموطنه الذي يجد فيه استقراره ومكانته ومأمنه، ومنحه مساحة أوسع لاستعادة أنفاسه واستشعار ما يعيشه من فرص وما يتوافر له من خيارات وبدائل، إن وظفت بالشكل الصحيح والمسار العملي المقنن؛ مدخلا وقائيا يحمي الإنسان والأوطان من حالة الانتهاك الحاصل لحقوقهما، فإن تأسيس هذا المسار والوصول إلى هذه المرحلة من الاتزان في معالجة أوجاع العالم وتجسيد آماله واقعا حيا، يرتبط بقدرة العالم على رسم ملامح الأمل للشعوب وإعادة هندسة البناء الإنساني وتقويض كل مسببات الاختلاف ومؤججات الخلاف ومؤرقات السعادة والاطمئنان، وأن يتجه إلى عمومية المصالح، عبر سياسات تقزّم المصالح الشخصية، والأفكار المادية، وتعالج الأزمات النفسية والاجتماعية والفكرية، وتأسيس منصات التعايش والسلام والحوار، وتعزيز مدخلات البحث العلمي والابتكار وتوجيهه لتوليد البدائل وإنتاج الحلول، وتوفير فرص أكبر وخيارات أوسع للإنسانية تقرأ فيها مداخل تطورها وأساليب تفوقها، ومرتكزات نهضتها وفرص نجاحاتها، وتطمئن فيه إلى الوصول لمستويات عليا من السمو الفكري والقيمي والأخلاقي وتوظيف المشتركات الإنسانية وتأصيلها في منظومة القوانين الدولية ومبادئ الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي، وفي لقاءات العالم واجتماعاته في معالجة قضايا المناخ والمياه والطاقة وطبقة الأوزون وحماية البيئة، بحيث تستشعر الإنسانية قيمة هذا الحوار العالمي وانعكاساته على مسارات البناء الإنساني.
إن ما شهده عام 2019 من أحداث على المسار السياسي والاقتصادي والأخلاقي، والملفات التي تركت علامات استفهام كبيرة حول المصير الذي تتجه إليه البشرية في ظل سياسة القطب الواحد وما تبعها من إخفاقات في قدرة العالم على حقن دماء الأبرياء، أو مواجهة واعية للفكر المتشدد، أو النزول من حالة الفوقية والسلطوية وسياسة الكيل بمكيالين التي تعيشها بعض أنظمته في التعامل مع قضايا المنطقة، وانعكاسات ذلك على ثقة الأجيال القادمة بما تصنعه السياسات الدولية من تشويه للكثير من الحقائق، إنما هي نتاج للتوجهات السياسية والإعلامية الجوفاء، والتدخلات الحمقاء في الشؤون الداخلية للغير، ومحاولة فرض سياسة الوصاية على البلدان واستنزاف مقدرات الشعوب وثرواتها ومواردها، وما ولدته السياسة الدولية في أكثر الملفات من حساسية مفرطة وتوجهات مخجلة وانحرافات في مسار التوجه وسقطات في محتوى القرار، وما أظهره ذلك كله من حاجة العالم إلى من يعيده إلى صوابه ويجنب إنسانه هذه النواتج، ويبعد عنه مسببات القلق والخوف والتنازع والاختلاف، لتعود السياسة الدولية إلى رشدها وتنتج مسارات عملها في سلام واطمئنان ومصداقية وشعور بالمسؤولية، بما يؤكد أهمية تبني العالم لرؤية جديدة ومشروع عالمي حضاري يحتوي البشرية عدله، ويؤسس للإنسانية رسمه، ويؤطر للعالم منهجه، ينهض به من سباته العميق وغفلاته المتكررة وهمجيته التي استحقرت فعله، ويعيد إلى مؤسسات المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الهيبة والقوة، فيوجه مسارها ويبني أطرها ومنهجياتها، ويضع حدا لحالة القلق والخوف والتذمر وعدم الارتياح التي تعيشها الشعوب كنتاج لسياسات مصادرة الفكر والفتن الداخلية وانحسار التنمية وزيادة أعداد الباحثين عن عمل في العالم وسوء استغلال الموارد واستنزاف الثروات في غير صالح الإنسان، وأن تسهم الدبلوماسية الدولية والحكماء من قيادات هذا العالم في توجيه السياسات والعلاقات الدولية في الاستفادة من أفضل الممارسات والشراكات الموجهة للتنمية والتطوير في تعزز فرص استثمار التواصل الإنساني والتعايش والحوار من أجل عالم أفضل يحقق الخير للبشرية، لتنتهي الحالة السوداوية التي يعيشها العالم في بعض ملفاته وبلدانه، إلى مسار يقوم على التفاؤلية والإيجابية وإدارة التغيير النابع من الذات والشعور الجمعي بالحاجة إلى إصلاح النفس وإعادة مسار القوة والهيبة للقيم والمشتركات العالمية، وترقية مساحات العمل من أجل التنمية وحقوق الإنسان، بما يؤسسه في فكر الإنسان من عالمية المبادئ والمواطنة ويصنعه في نفسيات بنيه من تحولات لصالح سلام النفس وإصلاح الذات، فيعدهم لمرحلة تحول إيجابية في حياتهم تبعث فيهم الأمل وإشراقة الحياة في ظلال السلام والعمل والإنتاجية وتبادل المنافع.
لقد أسس وطني “عمان” لهذا العالم مسارات مشهودة ومواقف محمودة، حملت في طياتها الأمل بانفراج أحداثه وتقارب مساراته وتفاعل أجندته وتناغم أبجدياته، فكانت السياسة العمانية في حكمتها ودبلوماسيتها وواقعيتها واتزانها وعمقها وتدرجها وإيجابيتها وإنسانيتها أنموذجا عالميا في صناعة التوازنات الدولية وترسيخ مفاهيم الأمل ومفردات السلام، وأسهمت سياسة الحياد الإيجابي المتوازن والتزامها مبادئ الحوار ومنطق السلام العادل في تعظيم مداخل السلام وترسيخ قيم الإنسانية؛ عزز ذلك مصداقية المبادئ ووضوح السياسة الخارجية العمانية وتأكيدها على موازين العدالة الإنسانية والتعاون الدولي وتقوية جسور التواصل الإنساني واستثمار الفرص لبناء شراكات أفضل في إدارة التحولات والتعايش مع المعطيات، لعالم يسوده السلام والتنمية والحوار والتكامل، إنها دعوة جسدتها الحكمة العمانية في ما فتحته من آمال متجددة لقراءة كل مراحل العمل الإنساني بما يحفظ كرامة الإنسان ويحافظ على حقوقه، وأنتجت السياسة العمانية على مدى خمسة عقود مؤشرات نجاح عالية المستوى، عميقه التأثير، واسعة الاحتواء في تجنيب العالم مسببات الاختلاف السلبي، ووقفت في وجه كل الدعوات المؤصلة للتحريض والفتنة والاشاعة والحروب والتدخلات والنمطية في التفكير والتكرارية، لقد أدرك العالم أجمع هذه الحقيقة الماثلة لعمان في دورها وإسهامها الفاعل في الشأن الدولي، ونهج الدبلوماسية المنتظمة والفكر المعتدل الذي أسسته في تأطير السلام وبناء منصاته.
وإذا كان العالم اليوم يترقب بدخول 2020 مرحلة جديدة تعيد للإنسانية موقعها في ظل تسارع التحديات وتزايد المشكلات وتعقد القضايا الناتجة عن السياسات غير العادلة التي بقيت وللأسف الشديد حاضرة في كثير من ملفاته وأوجدت حالة من الانكسار وعدم الرضا أو محدودية التفاؤل بتغير أحواله؛ فإننا في عمان نتقاسم هذه الطموحات بأمل متجدد يحمل للبشرية الخير والأمل والسلام والازدهار؛ وتخالج نفوسنا مشاعر الأمل والثقة بالله والتضرع إليه بأن يحفظ لنا سيدنا ومولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وأن يمن على جلالته بالصحة والعافية والعمر المديد .. إنه قريب مجيب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق