تليجراف: بسبب الأخاديد والسلاحف والبرك.. السلطنة أفضل موطن للقيام بـ"رحلات برية"

shabiba 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
ترجمة - الشبيبة

تحت عنوان "الأخاديد والسلاحف والبرك الخفية: عمان أفضل موطن للقيام برحلات برية"، سلطت صحيفة "تليجراف" البريطانية الضوء على تميز سلطنة عمان من ناحية القيام برحلات برية، تشمل زيارة الجبال والشواطئ والاستمتاع بالطبيعة الخلابة.

وسرد معد التقرير مايك أنوين، كيف قضى وأسرته عطلة لمدة أسبوع في السلطنة استمتع فيها بمقاصدها المختلفة مثل راس الجنز، رمال وهيبة ، ومسقط.

وقال أنوين إن المناظر الطبيعية فى راس جنز المطلة على المحيط، مثيرة للإعجاب لاسيما مع وجود السلاحف الكبيرة التي يمكن مراقبتها عن كثب وهى تخرج وتعود إلى الشاطئ.

وأضاف قائلا: "إنه إلى جانب الشاطئ توجد العديد من الكائنات الأخرى بالإضافة إلى السلاحف، حيث توجد النوارس فمن سفينة الهبوط الزواحف انطلق من هنا بين عشية وضحاها. الآن وصلت النوارس والطيور المفترسة الباحثة عن الكنز غير المدفون "البيض".

وقال الكاتب إن أسرته أطلعت على المناظر الخلابة من الطائرة أثناء الرحلة حيث رأوا نسيج مطوي من الجبال المطلة على الوديان الخضراء وحقول الكثبان المموجة.

وأوضح الكاتب أن البرية في السلطنة ليست رملية فقط. حيث زاروا جبال الحجر ، وصولا إلى وادي غول الذي وصفه بأنه "جراند كانيون شبه الجزيرة العربية". يقع هذا الشق الهائل أسفل جبل شمس ، أعلى قمة في سلطنة عمان.

وأضاف أنوين : "أخبرنا اثنان من أخصائيي الجيولوجيا الفرنسيين كيف أن هذا المشهد الملحمي كان في يوم من الأيام يضم مجموعة من المخلوقات البحرية التي وجدت في قاع البحر قبل 90 مليون عام وتم طيها في الجبال ، بفضل تكتونيات الصفائح".

وسرد كيف قطعوا طريق الشرفة الشهير ، بعد مسار لعدة أميال تحت حافة الوادي. بينما حلقت عاليا النسور في حين أن الماعز الشجاع ، ظل يصعد ويهبط على المنحدرات الصعبة.

وشرح الكاتب كيف استمتعت أسرته بالثقافة والتاريخ والحياة الليلية فى مسقط، وذلك بزيارة مسجد السلطان قابوس، قائلا "جلبت كل محطة جديدة المزيد من التاريخ والثقافة. في قلعة جبرين ، تجولنا في متاهة من الممرات القديمة ، وأسفل الممرات الجوفية وأبراج السلاح ، وزيارة ضريح الإمام..وفي السوق في نزوى القريبة ، أخذنا عينات من عشرات أصناف التمر."

أخبار ذات صلة

0 تعليق