"الشارقة للكتاب" يحتضن في يومه الأول ندوات حوارية وجلسات ثقافية وورش تعليمية

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
شهدت فعاليات اليوم الأول من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي انطلق الأربعاء، بتنظيم من هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة ويستمر إلى 9 نوفمبر(تشرين الثاني) الجاري، تحت شعار "افتح كتاباً تفتح أذهاناً، جلسة حوارية بعنوان "صيادو الجوائز".

وجمعت الجلسة الكاتبة والناقدة اللبنانية يمنى العيد، والكاتب والباحث في الأنثربولوجيا السياسية المغربي محمد المعزوز، والروائية والأكاديمية السورية شهلا العجيلي، والروائية العراقية ميسلون هادي.

وتطرق ضيوف الجلسة إلى مفهوم صيادي الجوائز، ودور الجائزة في تحفيز الكاتب أو تثبيطه، إلى جانب سلبيات الجوائز وإيجابياتها وقدرة لجان التحكيم وخبرتها في اختيار الأفضل من الأعمال الأدبية المقدمة ضمن معايير تعتمد التخصص والشفافية.

ef35c3835c.jpg

وناقش معرض الشارقة الدولي في ندوة واقع الرواية الأفريقية التي تعتبر جزءاً أصيلاً من مكونات الأدب في القارة السمراء، والآثار التي تحدثها الجغرافيا بمبدعيها والقضايا التي تتعلق بتعدد اللغات الناطقة في بلدانها، وغياب اللغة الأصلية عن المشروع الأدبي والهموم التي تلازم العاملين فيها.

ضمت الندوة الحوارية التي كانت بعنوان "الرواية الأفريقية" الروائي الإريتري حجي جابر، والنيجيري نامدي إهيريم، اللذين تطرقا إلى العامل الجغرافي ودوره في اختزال هوية الأدب الروائي، وأثر الكتابة باللغات الأجنبية دون اللغات الأصلية على إيصال الثقافات المحلية للعالم، وتعريف القارئ بما تمتلكه البلاد الأفريقية من تنوع حضاري ومعرفي.

8af9306bcf.jpg

من ناحية أخرى، تعلم زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته 38 أساسيات رسم فن الكوميكس، خلال ورشة تفاعلية قدمها الفنان الإماراتي علي الكشواني في محطة القصص المصورة واستهدفت تعريف الزوار بهذا النوع من الفن الذي يعد من أشهر الفنون التصويرية في العالم، والتي تعتمد بشكل أساسي على السرد القصصي بواسطة الصور.

وقدّم الفنان للمشاركين طريقة رسم الكوميكس باتباع ثلاث خطوات أساسية تبدأ من الرسم الأولي لصورة يراد تحويلها إلى كوميكس، ثم رسم تفاصيل الصورة شرط إبقاء القلم على اللوحة، ومن ثم تحويلها إلى عمل فني متكامل بأسلوب الكوميكس، ويتضمن كامل التفاصيل من الرسم، والتحبير، والظل، والنور، والتلوين، والإيماءات.

وقال علي الكشواني، إن ما يميز صناعة الكوميكس أنها قادرة على جذب جميع الفئات العمرية، لأهمية الصورة في عصرنا الحالي، والتي أصبحت قادرة على نقل الحدث والتعبير عن الرسائل فهي ترجمة مرسومة لسيناريو مكتوب يُعبر عنه، ويتسم الكوميكس بأنه توليفة لعدد من الفنون مثل الإخراج، واختيار زوايا كاميرا قوية معبرة عن الحدث وDigital Painting وتصميم الشخصيات، وتتضافر هذه الفنون جميعها لإنتاج صفحة الكوميكس.

fbf727e917.jpg

كما شهد معرض الشارقة الدولي للكتاب جلسة حوارية بعنوان "عودة الشعر"، بمشاركة الشاعرين الإماراتيين علي الشعالي، وحسن النجار، تناولت غياب الشعر العربي في ظل طغيان وسائل التواصل الاجتماعي، والمنافسة الشديدة التي يواجهها الشعر مع القصة والرواية.

وأكد الشعالي أن الشعر حقق مكانته وأن هناك مبادرات شجاعة من المؤسسات الحكومية والخاصة لتعزيزتوجوده في الساحة الثقافية وسط الفنون الأخرى مثل القصة، والرواية، لافتاً إلى أن عودة الشعر ليتبوأ مكانته اللائقة به لا بد أن تكون بدعم من الشاعر أو القارئ.

وأوضح النجار أنه لا يوجد فن آخر منافس للشعر في هذا العصر، ولا يجوز مقارنته مع الرواية والقصة، وانتقد النظرة الخاطئة لبعض الذين يظنون أن الشعر يقتصر على العرب القدامى، مشيراً إلى أن قوة وجود الشعر ليست في قوة وجود القصة والرواية في الساحة الثقافية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق