«حارسة القمح».. جدة تواظب على زراعته في رأس الخيمة

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رأس الخيمة: حصة سيف

تواظب الجدة مريم أحمد زيد الشحي، من شعبية العولة بوادي شعم أقصى شمال رأس الخيمة، على رعاية سنابل القمح التي نثرت حبوبها قبل شهرين، وجادت لها الأرض بأضعاف الكمية المعتادة سنوياً لزيادة فترات سقوط المطر هذا الموسم ولخصوبة التربة.

ولم تقتصر جهود الجدة «حارسة القمح» على زراعته فقط، بل نجحت أيضاً في رعاية النباتات الجبلية التي تظهر عادة بعد سقوط الأمطار مثل الحماض والخناصير الموسمية، والأشجار المعمرة كالسدر والشريش داخل مزرعتها تحت سفح الجبل.

قالت مريم الشحي «ورثت زراعة القمح عن أجدادي وما زلت أحافظ على ما ورثته منهم من حب الزراعة الجبلية، وعلى مدار شهرين أغادر المنزل بعد الفجر مباشرة ولا أعود إلا بعد أذان الظهر في الفترة الصباحية، لأعاود بعد الغداء واستمر حتى غروب الشمس، وأشرف خلال هذه الفترة على الزراعة وأتابع شؤونها بنفسي.

وأكدت الشحي أن مزرعتها ورثتها عن والديها، وهي ذات مصاطب متدرجة مخصصة لزراعة القمح، وامتلأت جميعها، وأصبحت السنابل جاهزة للحصاد، إذ يقطع القمح من جذوره، وتفصل عنه السنابل وتجفف تحت أشعة الشمس، وتدق بعدها في مكان مخصص يسمى «الينور» لتفصل حب القمح عن السنابل، ومن ثم يجمع القمح في أكياس لتوزيعه على الجيران والأصدقاء، والباقي يخصص للأكل ويصنع منه الهريس والخبز، ويخزن جزء منه لزراعته في العام المقبل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق