خاص.. 16 ضابط شرطة يقاضون حسام حسن بسبب مباراة الأهلي وسموحة

القاهرة 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

علم “القاهرة24″، من مصادر مطلعة أن هناك حوالى 16 ضابطاً بجهاز الشرطة بمختلف الرتب بوزارة الداخلية حرروا توكيلات لأحد المحامين لتقديم بلاغ للنائب العام المستشار نبيل أحمد صادق ضد حسام حسن ، المدير الفني لنادي سموحة، مطالبين بالتحقيق معه على خلفية السباب والشتائم التي وجهها للقوات المكلفة بتأمين مباراة الأهلي وسموحة عقب المباراة.

سمير صبرى يقاضى مدرب سموحة

وفى وقت سابق تقدم المحامي سمير صبري، ببلاغ للنائب العام، ضد المدير الفني لنادي سموحة، وذلك لما وصفه توجيه المبلغ ضده بالعديد من الألفاظ البذيئة التي تسيء إلى أفراد الشرطة وأمهاتهم، دون أن يحركوا ساكن تجاهه، بل التزموا بأعلى درجات ضبط النفس، واكتفوا بحجزه عن الاعتداء عليهم، وسط امواج من الألفاظ التي لا يتحملها بشر على نفسه.

وأضاف صبري في الدعوى التي قدمها صباح اليوم، أن تجاوزات اللاعب السابق لم تقف عند هذا الحد، بل قام هو وشقيقه عقب المباراة باقتحام أرض الملعب والدخول في مشادات حامية مع الحكم الذي أدار المباراة أمين عمر، بسبب اعتراضهما على الوقت بدلا من الضائع الذي احتسبه حكم المباراة وقدره بـ7 دقائق، بجانب زيادة دقيقتين على هذا الوقت، بعد إصابة أحمد صبحي، لاعب سموحة.

وأكمل واقعة سبه لضباط الشرطة وأفرادها، ليست جديدة عليه فهو اعتاد علي هذا المسلك المخالف لكل القواعد القانونية والتي عليها يحق للمبلغ التقدم لسعادتكم بهذا البلاغ ملتمسا وبعد مشاهدة الأسطوانة المرافقة إصدار الأمر بالتحقيق فيه وإحالة المبلغ ضدة المدعو حسام حسن المدير الفني لنادي سموحة للمحاكمة الجنائية العاجلة

وجاء في نص الدعوى :”على مر العصور، وعلى مدي ٦٦ عاما متتالية قدمت الشرطة مئات الشهداء من أبنائها الأبرار لحماية أمن مصر وشعبها، كان أحدثهم ما قدمته خلال السبعة أعوام الماضية، بعد أن تعرضت لتدمير متعمد لبنيتها الأساسية في المنشآت والأفراد والمعدات، ولكن سرعان ما عادت أقوى وأجدر مما كانت عليه، ووقفت بالمرصاد للجماعة الإرهابية، واستطاعت – بمشاركة مختلف طوائف الشعب المصري – دحر الإرهاب ومحاصرته، ووجهت ضربات عديدة له بهدف القضاء عليه وعلى أعوانه وأنصاره، فضلا عن مواجهة الخارجين عن القانون وضبط حالة الانفلات الأمنى فى الشارع المصرى، التى أعقبت ثورة يناير.

هم الأمن والأمان، هم حماة الأرض وفرسان الأوطان، هم العين الساهرة التي لا تنام، فمن غيرهم يحفظ الأمن والسلام، ويمنع الأجرام ويقبض على المجرمين، فلولاهم لساد بين الناس الظلم والظلام، فهم يؤدّون واجبهم بكل أمانةٍ وبعيداً عن الخيانة، ولا يبيعون ضمائرهم فضميرهم المستيقظ هو وحده من يصون هذا البلد، ويحميه من الخيانات والجرائم المختلفة المتمثلة في القتل والسرقة وحوادث السير وغيرها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق