أبو هولي: الوحدة تحت مظلة منظمة التحرير ستبقى السلاح الاقوى بيد شعبنا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أن الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، سيبقى صمام الأمان للمشروع الوطني الفلسطيني و صخرة صلبة أمام كل المؤامرات التي تُحاك ضد شعبنا وحقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال، لافتا إلى اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات على سلم أولياته واهتماماته.

وشددّ أبو هولي خلال لقائه مساء أمس في مكتبه بمقر دائرة شؤون اللاجئين بمدينة غزة، وفدا من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ضمّ عضو مكتبها السياسي وسكرتيرها في قطاع غزة محمود الزق، وعضو المكتب السياسي عبد العزيز قديح وعضو اللجنة المركزية عاطف السويركي، على أن الوحدة الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، ستبقى السلاح الاقوى بيد شعبنا الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن وحماية الحقوق الفلسطينية وفي المقدمة منها قضية اللاجئين الفلسطينيين .

وأضاف: أن قضية اللاجئين تتعرض لمخططات التصفية من قبل الإدارة الأمركية والحكومة الإسرائيلية من خلال إنهاء عمل (أونروا) عبر تجفيف مواردها، أو من خلال تغيير التفويض الممنوح لها بالقرار 302، لافتا إلى أن موقف القيادة الفلسطينية الثابت والمبدئي الرافض لـ (صفقة القرن) قطع الطريق أمام تمريرها.

وأكد على أن الخطر الذي يهدد القضية الفلسطينية لازال قائما في ظل الإصرار الأمريكي لتمرير صفقته على المنطقة، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية مارست كل أشكال الضغوط على الرئيس عباس، وكان آخرها قطع المساعدات الأمريكية عن السلطة الوطنية الفلسطينية لثنيه عن موقفه الرافض لـ (صفقة القرن) والقبول بها، إلا أنها فشلت في ذلك.


واطلع أبو هولي وفد جبهة النضال الشعبي، على برامج عمل دائرة شؤون اللاجئين وإنجازاتها كما وضعهم على خطة التحرك لتحشيد الدعم السياسي لـ (أونروا) لتجديد التفويض الممنوح لها، في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، كما اطلع الوفد على طبيعة عمل اللجان الشعبية في المخيمات وعلى تحضيرات إحياء الذكرى (71) للنكبة .

وأكد على أهمية حماية مؤسسات (أونروا) واستمرار خدماتها التي تقدمها لأكثر من5.9 مليون لاجئ فلسطيني حسب التفويض الممنوح لها بالقرار 302 لحين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين من خلال عودتهم إلى ديارهم التي هجّروا منها عام 1948 طبقا لما ورد في القرار 194،  لافتا إلى أن شعبنا الفلسطيني على وجه العموم واللاجئين الفلسطينيين على وجه الخصوص، لن يسقطوا راية حق العودة، وأن هذه الراية ستبقى مرفوعة خفاقة في كل مخيمات الوطن والشتات لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجّروا منها عام 1948 .

وأوضح على أن فعاليات النكبة ستحمل عدة رسائل للمجتمع الدولي أولى هذه الرسائل، إعلان وفاة (صفقة القرن) إلى الأبد والتأكيد على التمسك بحق العودة، ورفض التوطين والوطن البديل إضافة الى التمسك بـ (أونروا)، وحث المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماتها المالية تجاهها لضمان استمرارية عملها باعتبارها عامل استقرار لمجتمع اللاجئين وللمنطقة برمتها .

ومن جهته أكد الزق على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر القضية الفلسطينية ومحور الصراع، وإن هذا الملف يتعرض لمؤامرة كبيرة ويواجهه تحديات كثيرة يتطلب إلى تكاثف جهود كل العمل الوطني لحمايته من كل المؤامرات.

وثمّن الوفد جهود أبو هولي في خدمة اللاجئين الفلسطينيين وآليات عمله الحكيمة في إدارة الملف، لافتا إلى أن تحرك دائرة شؤون اللاجئين والقيادة الفلسطينية، كان ملموسا ناجحا على الأرض بتمكين (أونروا) من تخفيض عجزها إلى 20 مليون دولار .

وأكد على أهمية التنسيق والتواصل مع دائرة شؤون اللاجئين لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات .

أخبار ذات صلة

0 تعليق