مسقط للكتاب احتفاء بالتراث والهوية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في الأولى 2 مارس,2019  نسخة للطباعة

باعتباره التظاهرة الثقافية الأكبر في السلطنة لا يقتصر إسهام معرض مسقط الدولي للكتاب في المشهد الثقافي من خلال ما يضمه من مئات العناوين، بل يمتد تأثيره في الاحتفاء بالتراث والهوية العمانية عبر توثيقهما والتعريف بهما.
وباعتبار أنها تعد مجالًا خصبًا لتأكيد خصوصيتنا وثقافتنا العربية الأصيلة ذات التراث الخصب والعريق تولي فعاليات المهرجان اهتمامًا خاصًّا بالثقافة الشعبية العمانية، حيث
نظمت اللجنة الثقافية بقاعة الفراهيدي فعالية بعنوان “الحكاية الشعبية العمانية بين الرواية الشفهية والمكتوبة” مع التركيز على هوية الحكاية الشعبية التي دائما ما يثار عنها أنها ليست نصا أدبيا فيما هناك من يصنفها ضمن النص الأدبي الشعبي.
كما أن الحكاية الشعبية تعتمد على الراوي وتمتاز بتصاعد قصتها وحبكتها والتشويق المصاحب لها، حيث تكون أحداثها إما اجتماعية أو أسطورية، كما أنها تنتقل من مكان إلى مكان.
ويعزز ثراء الحكاية الشعبية العمانية من الرصيد الثقافي والحضاري للسلطنة، ما يجعلها قادرة على صون هويتها، كما أنها تعد ذخيرة للإبداع والإنتاج الأدبي والفني.
ولأن الأخلاق والقيم جزء لا يتجزأ من الهوية العمانية، حرص معرض مسقط الدولي للكتاب على إيلاء الاهتمام لهذا الجانب عبر محاضرة بعنوان “الشباب والأخلاق” والتي تهدف إلى تعزيز القيم الإيجابية لدى الشباب، ومحاولة لتسليط الضوء على التصرفات التي تمس الجانب الأخلاقي لديهم.
وتناولت المحاضرة ثلاث ركائز أساسية منها الإرث التاريخي الأخلاقي للعمانيين بشكل عام والقيم الأخلاقية في الدين الإسلامي بشكل خاص، والسمات الأخلاقية التي يتميز بها المجتمع العماني.. فبمثل هذه الفعاليات يكرس معرض مسقط الدولي للكتاب دوره في تنمية الإنسان والحفاظ على الموروث والهوية.

المحرر

2019-03-02

أخبار ذات صلة

0 تعليق