سبحان مَن علّمهم!

دار الأخبار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

03/20 00:41

هل حاوَلْنا -ولو للحظةِ-أنْ نتخيَّلَ حياتَنا بدونِ كهرباءٍ؟، أنْ نتصوَّرها بدونِ هاتفٍ؟، أنْ نفكِّرَ فيها بدونِ سيارةٍ ولا طائرةٍ؟.

هل تأمَّلْنا يوماً كيفَ ستكونُ أحوالُنا لو لم تكنْ هناكَ أجهزةُ أشعةٍ، ولا مختبراتُ تحليلٍ، ولا موادُّ تخديرٍ، ولا أدواتُ تعقيمٍ وجراحةٍ؟

هل شَعَرْنا -ولو لمرةٍ-، كيفَ كنَّا سنعيشُ لو لم نمتلكْ أقلاماً وأوراقاً، وأجهزةَ تصويرٍ، وحواسيبَ، وطابعاتٍ؟.

إنَّ هذهِ المنجزاتِ الاستثنائيةَ التي غيَّرَتْ وجهَ الحياةِ، ونقلتِ البشريةَ من حالٍ إلى حالٍ، يقفُ وراءَها رجالٌ عباقرةٌ، جمعوا عِلْماً وعملاً، وذكاءً وجِداً، واستطاعَ كلُّ واحدٍ منهمْ أنْ يَخْطُوَ بالإنسانيةِ خطوةً إلى الأمام.

آمنَ هؤلاءِ بالعلمِ .. وأَخْلَصُوا له .. فأثمرَتْ أشجارُهُمْ .. فسبحانَ من علَّمهُم!

إن إسهامات المسلمين في التقدم الحضاري في عصرنا الحالي في حدودها الدنيا على الرغم أنهم يشكلون ما يقارب 24% من مجمل الكثافة السكانية، وأن في دينِهم الإسلاميِّ العظيمِ أُصولاً كثيرةً تحفِزُهم على الاختراعِ والإبداعِ.

أولُ هذه الأصولِ أصلُ الإتقانِ .. قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله يحبُّ إذا عمل أحدُكم عملاً أن يُتقنه».

وثاني هذه الأصولِ أصلُ المسابقةِ في الخيرِ.. قال تعالى: «فاستبقوا الخيراتِ».

وثالثُ هذه الأصولِ أصلُ أحقيَّةِ السابقِ فيما سبقَ إليه.. جاءَ في الحديثِ: «مَنْ سبقَ إلى مُبَاحٍ فَهُوَ أَحَقُّ به».


أخبار ذات صلة

0 تعليق