«قمة تونس»: حق سوري فـي استعادة الجولان ورفض «الأحادية» فـي القدس

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أسعد بن طارق يترأس وفد السلطنة فـي القمة العربية

تونس ـ العمانية :
بناءً على التكليف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ترأس صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان وفد السلطنة المشارك في أعمال القمة العربية العادية الثلاثين التي بدأت أعمالها أمس في العاصمة تونس بحضور عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات. وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله مقر انعقاد القمة بقصر المؤتمرات فخامة الرئيس الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية.

وأكد البيان الختامي لقمة تونس على الدعم العربي الكامل لحق سوريا في استعادة هضبة الجولان المحتل.حيث جاء في البيان الذي تلاه وزير الخارجية خميس الجهيناوي “تؤكد أن أي قرار أو إجراء لتغيير الوضع القانوني والديموغرافي للجولان غير قانوني ولا يترتب عليه أي أثر قانوني”.وتابع البيان: “نؤكد رفضنا للخيارات العسكرية التي تزيد من تعقيد الأزمة ومعاناة الشعب السوري، ونؤكد أهمية الدور العربي لمساعدة سوريا في الخروج من الأزمة الراهنة”.

كما رفض البيان جميع الخطوات الأحادية، التي تتخذها إسرائيل في القدس الشرقية المحتلة، مشيرا إلى أن تلك الخطوات هدفها تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة. وجدد البيان التأكيد على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.فيما شدد على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002 ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي التي لا تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين التي توفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية، ونؤكد على التزامنا بالمبادرة وعلى تمسكنا بجميع بنودها.

هذا، وأكد البيان الختامي لقمة تونس على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تحمي أمتنا العربية من الأخطار المحدقة بها وتصون الأمن والاستقرار وتؤمن مستقبلاً مشرقاً واعداً يحمل الأمل والرخاء للأجيال القادمة وتسهم في إعادة الأمل لشعوبنا العربية التي عانت من ويلات وأحداث وتحولات كان لها الأثر البالغ في إنهاك جسد الأمة.في وقت أن الأمة العربية مرت بمنعطفات خطرة جراء الظروف والمتغيرات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية وأدركت ما يحاك ضدها من مخططات تهدف إلى التدخل في شؤونها الداخلية وزعزعة أمنها والتحكم في مصيرها الأمر الذي يدعونا إلى أن نكون أكثر توحدا وتكاتفاً وعزماً على بناء غد أفضل يسهم في تحقيق آمال وتطلعات شعوبنا ويحد من تدخل دول وأطراف خارجية في شؤون المنطقة وفرض أجندات خارجية تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان وتنشر الفوضى والجهل والإقصاء والتهميش.

أخبار ذات صلة

0 تعليق