لعبة أردوغان.. حيلة قنوات الإخوان للهروب من تعويضات سرقة ماسبيرو

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواجة قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التي تبث من تركيا مأزق قانوني ، بعد تصعيدات الهيئة الوطنية للإعلام ضد إنتهاك قناتي الشرق ومكملين لحقوق الملكية الفكرية وسرقة الأعمال الدرامية من إنتاج التلفزيون المصري، وبثها علي شاشات إعلام الإخوان بالمخالفة للقانون، دون تصريح ، في تعدي صارخ علي حقوق ماسبيرو .

وجاء رد قنوات الإخوان سريعاً علي تصعيد ماسبيرو لوقف مسلسل السرقة باتخاذ موقف قانوني وضع قنوات الإخوان في حرج، لتفادي أحكام التعويضات التي تنتظرهم ، بعد سرقة وإذاعة حلقات برنامج «عالم الحيوان»، الذي أنتجه التلفزيون المصري بالتعاون مع وزارة الزراعة، الذي كان يقدمه الإعلامي الكبير محمود سلطان علي القناة الأولى، يوم الجمعة من كل أسبوع ، سطو القناة على مسلسل «سوق العصر»، وإذاعته الأيام الماضية، المسلسل المصري الذي يعود إنتاجه لمدينة الإنتاج الإعلامي عام 2001 .

الأمر الذي جعل قناة الشرق تعيد هيكلة خريطة القناة بتوقيع بروتوكول مع التلفزيون التركي بحق بث محتوي قناة  TRT ، هي القناة الرسمية المملوكة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية،  بمنحها حق  إذاعة المسلسلات والأفلام التركية ، التي تعرض علي شاشاتها .

وكشف معارضون أتراك أن القيادي حمزة زوبع القائم علي إدارة قناة مكملين التابعة لإعلام الجماعة الإرهابية والممولة من تركيا هو من توسط لإبرام هذا التعاقد بين تلفزيون الدولة التركية وقناة الشرق، بعد أسبوعين من منح التليفزيون الرسمى التركى قناة مكملين حق البث المباشر، ومنحها تردد القناة ، والسماح للقناة الإخوانية بالتصوير داخل الاستديوهات المملوكة للتلفزيون التركي  ، في فضيحة كشفت دعم أردوغان ونظامة لإعلام الإخوان .

ففي 25 يولية الماضي أي منذ أسبوعين، نقلت قناة مكملين المملوكة بث قناة "تي آرتي" القناة العربية التي تم افتتاحها بموجب قرار حكومة حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب طيب اردوغان، بزعم تدعيم التواصل الثقافى والأخوي بين تركيا والعالم العربى بداية شهر أبريل 2010 والناطقة باللغة العربية الفصحى إلى جانب لغة خليط بين الفصحى وبعض اللهجات العربية فى بعض البرامج ذات الطابع غير السياسى.

هذه الواقعة تكشف مد العون إلى إعلام الإخوان اتلذي يبث من تركيا بمعرفة حزب العدالة والتنمية الذي يترأسة رجب طيب أردوغان ، والذي فوض الحزب في دعم  قناتي الشرق ومكملين وتزليل كل العقبات المالية والإدارية التي تمر بها القناتين مقابل الاستمرار في الهجوم علي الدولة المصرية وبث الأكاذيب ضد مؤسساتها ، وتشوية الإجراءات التي إتخذتها لاقيادة السياسية نحو الإصلاح الإقتصادي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق