تنمية المواهب الكروية للأطفال واليافعين في مشروع نقطة بيضاء في الحسكة

الوكالة العربية السورية للأنباء 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الحسكة-سانا

يمثل الجانب الرياضي في مشروع نقطة بيضاء المنفذ من قبل مركز مار آسيا الحكيم الإغاثي التنموي التابع لمطرانية السريان الكاثوليك بالتعاون مع منظمة اليونيسيف أحد الجوانب المهمة في تنمية مواهب الأطفال واليافعين في رياضة كرة القدم وصقلها بهدف خلق قاعدة رياضية يمكن الاستفادة منها لتكون رافدا مهما لفرق الحسكة مستقبلا.

أكثر من 800 طفل ويافع تتراوح أعمارهم بين 10 و 24 عاما استفادوا على مدى 10 أشهر من عمر المشروع من الخدمات التدريبية الرياضية في مجال رياضة كرة القدم التي يقدمها المشروع بشكل مجاني في ظل توفير طواقم تدريبية محترفة وتجهيزات رياضية متكاملة وبأجواء لا تخلو من المتعة والفائدة والسعي لتحقيق الأفضل ليكون الأطفال المشاركون على أتم الاستعداد في حال رغبتهم إكمال مسيرة التدريب والاحتراف مستقبلا مع فرق المحافظة المختلفة.

مدير مركز مار آسيا المهندس سعد أنطي أوضح في تصريح لمراسل سانا أن لمشروع نقطة بيضاء جوانب متعددة تعليمية وترفيهية وتثقيفية ورياضية تستهدف فئة الأطفال واليافعين ونظرا لأهمية الرياضة في حياة الإنسان كان لابد من إيلاء الجانب الرياضي اهتماما خاصا في ظل وجود مواهب مميزة في المحافظة والعمل على توفير كل المستلزمات الواجب توافرها لتحقيق الفائدة والمتعة للمشاركين.

المدرب ناجي الفارس المشرف على تدريب الأطفال واليافعين قال “إن المشروع يقيم دورات تدريبية كروية متتابعة بمعدل دورة كل ثلاثة أشهر يستضيف خلالها ما بين 225 و 250 طفلا ويافعا من مختلف أنحاء المحافظة يجمعهم حب كرة القدم ولدى الكثير منهم الموهبة التي تحتاج إلى رعاية وتنمية وصقل وهذا ما نقوم به على مدار عمر الدورة التدريبية بمساعدة عدد من المدربين المختصين”.

ولفت الفارس إلى أن عدد المستفيدين من الدورات التدريبية تجاوز 800 ولا يزال المشروع يستقبل من يرغب حيث نسعى خلال فترات التدريب إلى خلق أجواء ممتعة ومفيدة موضحا أنه يتم تقسيم الحصة التدريبية إلى نصفين الأول مهارات عملية تتضمن التمرين الرئيسي وتعليم قيادة الكرة واستقبالها والتحكم بها والمهارات التكتيكية ومن ثم تقام مباراة في القسم الآخر من الحصة لتطبيق ما تم أخذه من معلومات تدريبية بشكل عملي.

وأشار الفارس إلى أن هناك مواهب كروية طفولية واعدة يمكن التنبوء لها بمستقبل جيد في عالم كرة القدم مستقبلا إذا ما استمرت في التدريب وتلقت الدعم والرعاية المطلوبة مبينا أن الهدف الرئيسي للمشروع إضافة للمتعة والفائدة هو بناء قاعدة كروية ذات خبرة يمكن لفرق المحافظة الكروية الاستفادة منها مستقبلا.

الطفل إيلي شمعون الذي يدرس في الصف السابع أوضح أنه يحب كرة القدم ومن خلال التحاقه بالدورة التدريبية تعلم مهارات كروية متعددة وانتقل من لعب الهواة إلى اللعب الأكثر تنظيما ودقة مبينا أن أجواء المحبة والأخوة التي تتوافر في حصة التدريب تجعل منه مكانا ممتعا وذا فائدة.

الطفل خليل غازي يعبر عن عشقه لكرة القدم ورغبته في إكمال مسيرة التدريب حتى الاحتراف والانتقال فيما بعد إلى صفوف نادي الجزيرة موضحا أنه كان يلعب كرة القدم في أحد الملاعب الشعبية في الحي الذي يقطنه إلا أنه ومن خلال اتباعه الدورة التدريبية تعلم الكثير من قواعد اللعب ومهاراته.

نزار حسن

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق