مصادر أمنية مصرية مقربة من التحقيقات لـ «الاتحاد»: 4 آلاف إخواني ضمن دوائر «خلية الكويت»

جريدة الاتحاد الاماراتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أحمد عاطف، عبدالله أبو ضيف وشعبان بلال (القاهرة)

أفادت مصادر أمنية «الاتحاد» بأن التحقيقات في القضية المعروفة إعلامياً بـ«خلية الإخوان في الكويت»، كشفت أن عدد عناصر تنظيم الإخوان من المصريين في الكويت بلغ 4 آلاف إخواني مصري، لافتة إلى أن التمويلات والتحويلات من الخارج كانت على رأس اعترافات الخلية التي تم القبض عليها منذ نحو 3 أشهر. وأضافت المصادر أن الأمن المصري تمكن عبر التنسيق مع الأمن الكويتي من الوصول إلى عناصر أخرى داخل مصر، جاء القبض عليهم بعد كشف أسمائهم عبر التحقيقات في خلية الكويت، والتي كانت تهدف إلى تمويل جماعات إرهابية، أبرزها «حسم»، لشن مزيد من العمليات الإرهابية.
وكشف إسلام الكتاتني، القيادي الإخواني المنشق، أن التحقيقات الخاصة بخلية إخوان الكويت تؤكد أنها كانت تعمل على تحويل الأموال من الخارج إلى مصر عبر طرق مختلفة تتمثل في الاعتماد على أهل الثقة في تهريب الأموال والتحويل عبر أشخاص محل ثقة، ونقلها عبر أشخاص أيضاً. وأوضحت، أن التمويل عند «الإخوان» له 3 طرق، أولها الاشتراكات الأقل في حجم التمويل، ثم التبرعات من الأشخاص والمؤسسات، ثم الاستثمارات في أوروبا وأميركا التي كان يديرها وزير مالية الإخوان إبراهيم منير من خلال «بنك التقوى». وأضاف أنه بعد ثورة 30 يونيو في مصر تغيرت طرق التمويل والتحويلات من الخارج، لافتاً إلى أن التنظيم الدولي للإخوان في الكويت هو أكبر داعم لتمويل الإخوان على مستوى العالم، مشيراً إلى أن هذه التحويلات تدعم أعمال الخلايا النوعية التي يتنصل منها الإخوان.
وشدد على أن الهيكل في الإخوان حالياً ينقسم إلى اللجنة الإدارية التي كان يرأسها محمد كمال الذي كان يعتبر المرشد الحقيقي لجماعة الإخوان حتى عام 2016، واللجنة الإدارية العليا هي التي تدير الجماعة، وأعلنت عن أدلة «شرعية» تبيح وتجيز فكرة المقاومة التي بها عنف للسلطة الحالية، وهي التي انبثقت عنها الخلايا النوعية، موضحاً أن محمد عبدالرحمن المرسي هو الذي تولى اللجنة الإدارية العليا بعد محمد كمال، لكنه تم القبض عليه منذ عام. وقال إن اللجنة الإدارية العليا الآن تحت اسم مكتب الإخوان في الخارج، رئيسها الدكتور علي بطيخ الذي كان عضو مجلس شورى الجماعة في الفيوم ومتحدثها عباس قباري، وهي تعمل عكس الجناح الثاني ضد التنظيم المتمثل في محمود عزت، القائم بأعمال المرشد، وإبراهيم منير، نائب المرشد، والقيادي الإخواني محمود حسين، الأمين العام، والدكتور طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي.
ومن جهته، قال القيادي السابق في تنظيم «الجهاد،» نبيل نعيم إن استخدام جماعة الإخوان الإرهابية أسماء مسيحية في عملياتها الخارجية، يعبر عن الفكر الذي تستخدمه جماعة الإخوان، والتأكيد أنهم مرفوضون من فئات الشعب المصري، مشيراً إلى أن الجماعة لا يهمها أي شيء على الإطلاق في تحقيق مآربها التي تتمحور حول تنفيذ مخططها الإرهابي والإضرار بالدولة المصرية بأي شكل كان، مؤكداً أن القبض على خلية الكويت من شأنه تكثيف المزيد من الضغط على الجماعة الإرهابية التي خرجت بالعديد من التسريبات بمجرد القبض على أبرز خلاياها في الكويت. وأضاف مشيراً إلى ما نشرته صحيفة «القبس» الكويتية نقلاً عن مصادر أمنية بأن أحد المقبوض عليهم استخدم اسماً مسيحياً للتمويه وخداع الأمن «إن استخدام جماعة الإخوان الإرهابية أسماء مسيحية وهويات مزورة ليس هو المرة الأولى في تنفيذ مخططاتهم، وإنما سبق لهم استخدام هذا الأمر في عمليات سابقة، أبرزها في حادث استهداف وزير الداخلية الأسبق حسن الألفي، الذي حاولت الجماعة استهدافه في تسعينيات القرن الماضي».

أخبار ذات صلة

0 تعليق