الفينيقيون والعثمانيون والعونيون وعملاء إسرائيل

المدن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تنتقي "المدن" من صفحات التواصل الاجتماعي بعض التدوينات، التي تدلنا إلى حد ما على عناوين تشغل الرأي العام وسجالاته.


يوسف الخال (الممثل):
اللي مش عاجبه لبنان يفلّ منه ومن جباله ومن بحره ومن زبالته ومن فنه ومن شاشاته.. نحن فينيقيين لبنانيين أصلاً ومبسوطين فيه ورح يتحسن شوي شوي إذا اللي متلنا بقيوا فيه. من الرب نطلب.

حسام عيتاني:
أنا مش فينيقي.

نادين فرغل:
هلق نحن قاعدين بلبنان بالأجار عند #يوسف_الخال ونحن مش عارفين حتى يقلنا نفل إذا مش عاجبنا؟
ما بعرف من وين لوين كانت تمتد فينيقيا ومين فينيقي، بس حدّ علمي الشب من عيلة سورية مجنسة. واكيد هالتفصيل مش تهمة ومش معايرة خاصة أنه عيلة شعرا وادبا، بس لازم ينذكر بمعرض هالمزايدة الفينيقية الفاشية الفوفاشية اللي ما بتليق بتاريخ هالعيلة.


أنطوان قربان:

خلق الكلام عن الزمن العثماني بلبلة في الرأي العام ووقع الرأي العام في الفخّ. فأصبح كل كلام عن 4 قرون من الحكم العثماني حرب طائفية:

- المسلمون وخاصّة السنّة منهم يدافعوا عن السلطنة وكانها مسألة قوميّة عربيّة أو مسألة طائفيّة إسلاميّة بينما لم تكن السلطنة دولة قوميّة أو إسلامية بالمعنى الفقهي وخاصة في زمن التنظيمات من 1839 حتى 1918.
- المسيحيّون وخاصّة الموارنة منهم يتكلّمون عن 400 سنة من الحكم العثماني وكأنّ الدولة العليّة كانت شكلا من أشكال داعش وطالبان سلفيّة وهّابيّة بينما السلطنة العثمانيّة حاربت بشراسة الحركة الوهّابيّة.
هذه صورة للمغفور له غبطة البطريرك الماروني إلياس الحويّك (صانع كيان لبنان الكبير) يحمل على صدره الصليب ونيشانان عثمانيّان منحهما له السلطان. هكذا وصلتني هذه الصورة من صديق ماروني في بيروت وأضعها أمام الرأي العام دون أي تعليق. لا تنسوا العيش سويّا إن كنتم أولياء للكيان اللبناني.. نحن نعيش في 2019 وليس في زمن الحروب الصليبيّة.
اهتمّوا بمأساتكم اليوم (اقتصاد - انهيار العملة - النفايات - الكهرباء - الفساد السيّاسي - إلخ ...) ولا تتألّموا من آلام أجدادكم لأن الله تعالى قد أراح الذين سبقونا في جنّاته..

علي أحمد رباح:
ليس لحديث سُنّة لبنان عن "الدولة العثمانية" خلفيات تاريخية، ولا هو استحضار للماضي، بل محاولة لتضميد جروح الحاضر! أغلبية الشارع السني، وخصوصا جيل العشرينات منه، لا يعرف الكثير عن تفاصيل تاريخ العثمانيين في المنطقة. جلّ ما يعرفه، أو ما يبحث عنه، هو قائد سني، في "بحر سني" فَقَد قادته وفُتّتت دوله!

وجد هذا الشارع في أردوغان تلك الصورة، فصنع منه مرة "خليفة"، ومرة "سلطانا" لتركيا.. تركيا التي لا تراه إلا رئيساً، يخطىء ويصيب، يتقدم وينسحب، يفوز ويخسر!

سنّة لبنان لا ينظرون إلى تاريخ العثمانيين، بل إلى أردوغان، بوصفه "الخليفة المنتظر" (!) على غرار خلافة الولي الفقيه في طهران، وتمددها إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن.

هم يبحثون عن قائد سني، ولا مانع من أن يكون ماليزيًا، شرط أن يُحدث توازنا مع الخلافة في طهران، وحدودها الغربية في لبنان، هنا حيث قال الشيخ نعيم قاسم، "إن حزب الله لا يزال يؤمن بمشروع تحويل لبنان إلى دولة إسلامية"! (راجع برنامج إسلاميون وبعد على شاشة الميادين - 05 كانون الثاني 2016). هذا عن سنّة لبنان، ومحاولاتهم لملء فراغ أحدثه سقوط المنظومة العربية! أما لجمعية أوميغا للتحاميل فنقول: أدب سيس خرسيس أخلاق يوك.

أحمد بيضون:
كلّما بلغتْ أزْمةُ النظامِ الطائفيِّ أَوْجاً جديداً في رحلة "الصعود إلى الهاوية"، راح أركانُ هذا النظام يتبارون في الحماسةِ لما يسمّونه "الدولة المدنيّة"... والعبارةُ ترجمةٌ سيّئةٌ لـcivil government  ووسيلةٌ للهربِ من ذكرِ العلمانيّة. وهذا هربٌ لا يخلو من عواقبَ جسيمة: إذ هو أتاح، مثلاً، لبعضِ عتاةِ الإسلاميّين في مصر أن يعتبروا الدولةَ المدنيّةَ المذكورةَ ترجمةً أمينةً لتصوّرهم هم للدولةِ ومطلباً رئيساً لهم!

في كلّ حالٍ، لا يفعلُ الساسةُ الطائفيّون عندنا شيئاً، على الإطلاق، للخروجِ من نظامهم بل يزدادونَ إقبالاً على التخبّط فيه ومعه. فهم يكتفون من إعلان النيّة "المدنيّة" بزَعْمِ البراءةِ من أزمةِ النظام والحقِّ في خلافةِ أنفسهم في أيِّ نظامٍ مقبل.

عمر قدور:
هناك نقص فادح في قرار فرض غرامة على التقبيل، فهو مثلاً لا يميز بين اللثم والتقبيل، أو بين القبلة الطويلة والقصيرة، أو بين الخفيفة والعميقة، ولا يلحظ وضعية اللسان أيضاً.
حتى في البوس ما بيفهموا.

محمد حجيري:
أنا فينيقي وأصلي من حمص.

عباس بيضون:
لا أعرف إلى أين نرد الوطنية اللبنانية. إلى أي زمن وإلى أي حدث وأي شخص.هناك خربطة كبيرة. الأرجح أن هناك عصبيات فحسب. ما نتقنه هو تنافر فيما بيننا. لنقل ان الكره هو ما نتقنه. الكره والاستعداد له حتى بين الاقربين، والتبجح ضد الآخرين أياً كانوا. إننا نتباعد بعد كل وقت. وبعد كل وقت، تزداد اختلافاتنا وفروقاتنا الصحيحة والوهمية. إننا غرباء عن بعضنا البعض ونستقبل يا للحظ غرباء جدداً كل حين، أي عصبيات جديدة تزداد معها اختلافاتنا أو تحمل معها اختلافات جديدة. والمهم أن الفسيفساء اللبنانية تقل مع الوقت فسيفسائيتها، وتتحول إلى فوارق غير متواصلة، ومن دون انسجامات أو تدامج. الوطنية اللبنانية تتحول هكذا إلى نوع من العصبيات المتباهية في السر والمتكارهة في السر.

حمدي أبو جليّل:
ازاي الواحد منور بنور الغرب وبياكل من تلاجة الغرب وقاعد تحت مروحة الغرب وبيتفرج على تلفزيون الغرب وبيركب عربية الغرب وبيتكلم في تلفون الغرب وبيكتب على كمبيوتر الغرب وبيحلم بحرية الغرب، وفي نفس الوقت كاره الغرب وبيشتم الغرب ليل نهار؟ ... حصلت ازاي المأساة دي؟

خليل حنون:
قلوب البشر يسار. وحدها المرارة يمينية.

يحيى جابر:
غاندي باللبناني .. بيطلع هتلر.

محمد علي مقداد:
قال العونية ما بحبوا منتجات أولكر التركية. طبيعي، لان تعودوا ع البرازي من بعد الكرواسان. بوست يختصر المراحل العونية عبر أصناف الحلويات. 

مريم سيف الدين:
اللافت في موجة التخوين الحاصلة أن تخوين أي شخص لا يتم بناءً على موقفه من إسرائيل وإنما بناءً على موقفه من حزب الله.

أخبار ذات صلة

0 تعليق