انفجار ناقلة النفط الإيرانية يزيد مخاوف التوتر بالخليج العربي

دنيا الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
رام الله - دنيا الوطن
أثار تعرض ناقلة نفط تابعة لشركة ناقلات إيرانية لهجوم تفجيري، أمس الجمعة، مخاوف من زيادة وتيرة التصعيد في محيط الخليج العربي، الذي يشهد توتراً شديداً منذ مدة.

وتعرضت ناقلة نفط تابعة لشركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية، أمس، لانفجار أصاب هيكلها، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وحسب الإعلام الإيراني، فإن الخزانين الرئيسيين للناقلة، التي كانت على بعد 60 ميلاً بحرياً من ميناء جدة السعودي، تعرضا لأضرار جراء الانفجار، مما أدى إلى تسرب النفط إلى مياه البحر الأحمر. 

وأوضح الإعلام الإيراني، أن الخبراء الفنيين الموجودين على متن الناقلة، يحققون حاليا في أسباب وقوع الانفجار، معربين عن توقعهم أن يكون الحادث ناجم عن "عمل إرهابي"، وفق توصيفهم.

وفي السياق، أكد التلفزيون الإيراني الرسمي، أن صاروخين أصابا ناقلة النفط (سينوبا) المملوكة لإيران، مما أشعل بها النيران أثناء مرورها قبالة جدة، متابعاً: "أصاب صاروخان السفينة المملوكة لإيران قرب مدينة جدة الساحلية، بالمملكة العربية السعودية".

هذا وأدى الهجوم لارتفاع أسعار النفط لأكثر من 60 دولاراً للبرميل الواحد، حيث إن أسعار التعاقدات الآجلة للنفط، ارتفعت بواقع دولار واحد للبرميل عقب الإعلان عن الانفجار، مما أدى إلى زيادة الأسعار اليوم بأكثر من 2%.

 

وحسب إيران، فإن تسرب النفط من الناقلة تحت السيطرة، وأن الانفجار يأتي بعد هجمات تعرضت لها في الأشهر الأخيرة ست سفن، أربع منها قرب مياه الإمارات واثنتان في خليج عمان.  

 

وتصاعدت التوترات بين الخصمين الإقليميين إيران والسعودية منذ هجوم على منشأتي نفط في المملكة يوم 14 أيلول/ سبتمبر، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عنها لكن مسؤولاً أمريكياً قال: إنها انطلقت من جنوب غرب إيران. 

وتُلقي السعودية باللوم على إيران، غير أن الأخيرة التي تدعم الحوثيين في حرب اليمن، نفت أي دور لها في الهجمات، فيما وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، تعرض ناقلة نفط إيرانية صباح الجمعة قرب ميناء جدة السعودي إلى انفجار، بالعمل الخطير، في حين آثرت موسكو التريث في توجيه الاتهام لأي طرف.

وقالت الخارجية الإيرانية: إن التحقيقات تفيد بأن ناقلة النفط تعرضت لهجومين في البحر الأحمر من مكان قريب أثناء عبورها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إن التحقيقات متواصلة لمعرفة ملابسات الحادث، مضيفاً أن ناقلات النفط الإيرانية، تعرضت خلال الأشهر الماضية لعمليات تخريبية في البحر الأحمر.

وأوضح موسوي، أن هناك تحقيقات لمعرفة الأطراف التي تقف وراء هذه الحوادث، مضيفاً أن الأطراف التي تقف وراء الحادث تتحمل كامل المسؤولية عنه، وعن التلوث الناجم عن تسرب النفط من الناقلة.

من جهتها، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية في موسكو قولها: إنه من السابق لأوانه إلقاء اللوم على أي جهة بشأن انفجارٍ في ناقلة نفط إيرانية بالبحر الأحمر بالقرب من السعودية.

وفي وقت سابق، قال التلفزيون الرسمي الإيراني نقلاً عن شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية، إن الناقلة أصيبت بصاروخين قبالة الساحل السعودي، ولكن الشركة نفت لاحقاً تقارير إعلامية نقلت عنها أن صاروخين من السعودية أصابا الناقلة.

وفي السياق، قالت وكالة (رويترز) للأنباء: إن الناقلة المعطوبة مملوكة للشركة الوطنية الإيرانية للنفط، وأن الانفجار سبب تسرباً نفطياً في البحر الأحمر، وأضراراً بالغة دون كشف طبيعتها، وهل اقتصرت فقط على الناقلة ومحتوياتها أم طالت غيرها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق