الملك يفتتح الدورة العادية لمجلس الأمة .. غداً

وكالة أنباء سرايا الإخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سرايا - يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني أعمال الدورة العادية الرابعة «الأخيرة» لمجلس الأمة يوم غد الأحد بخطاب العرش السامي. وانهى مجلس الأعيان التحضيرات والاستعدادات اللأزمة لافتتاح أعمال الدورة العادية. وعقب خطاب العرش السامي يتشرف الاعيان والنواب والحكومة بالسلام على جلالة الملك.

ويعقد مجلس الاعيان جلسة مباشرة عقب انتهاء مراسم الافتتاح تكون مدتها قصيرة حيث يتم فيها تلاوة الارادة الملكية السامية بدعوة مجلس الامة للانعقاد في دورة عادية تبدأ في العاشر من تشرين الثاني الحالي، كما ينتخب مجلس الاعيان لجنة الرد على خطاب العرش السامي.

يشار الى ان مدة رئاسة مجلس الاعيان سنتان، كما ان مدة اعضاء المكتب الدائم واللجان الدائمة سنتان ايضا، لذلك لا يوجد اي انتخابات لاعضاء المكتب الدائم واللجان الدائمة لمجلس الاعيان.

ويعقد مجلس النواب جلسة ظهر يوم الافتتاح برئاسة رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة الذي تم انتخابه العام الماضي لمدة عامين، اذ لن يكون هناك انتخاب لموقع رئيس مجلس النواب كون المهندس عاطف الطراونة سيبقى في الرئاسة عام اخر، وفق الدستور، الذي ينص على ان مدة رئيس مجلس النواب عامان.

وينتخب مجلس النواب في الجلسة النائبين الاول والثاني لرئيس المجلس والمساعدين «اعضاء المكتب الدائم» ولجنة للرد على خطاب العرش السامي. وتشهد اروقة مجلس النواب اتصالات ومشاورات مكثفة على صعيد الكتل والنواب بخصوص انتخابات المكتب الدائم.

وتؤكد المعلومات ان الجهود التي بذلت من اجل تحقيق توافق بين الكتل النيابية لاختيار اعضاء المكتب الدائم دون اللجوء الى الانتخابات لم تنجح، وهو الامر الذي يعني التوجه الى الانتخابات لعضوية المكتب الدائم لمجلس النواب واللجان الدائمة.

وتشهد انتخابات موقع النائب الاول لرئيس مجلس النواب تنافسا شديدا بين المترشحين الذين يبلغ عددهم اربعة مترشحين لغاية اليوم، اذ اعلن كل من النواب نصار القيسي النائب الاول الحالي والنائب خميس عطية «نائب اول سابق لاكثر من دورة» والنائب احمد الصفدي «نائب اول سابق» والنائب مصطفى ياغي ترشحهم لهذا الموقع.

وتشير المعلومات الى انه في حال بقي المرشحون الاربعة لهذا الموقع، فانه لن يستطيع اي مرشح الفوز من الجولة الاولى، اذ يتطلب الفوز بالموقع الحصول على النصف زائد واحد من الحضور، وهو امر صعب تحقيقه في ظل وجود اربعة مرشحين، ما يعني اللجوء الى جولة ثانية لحسم التنافس بين المرشحين الذين يحصلان على اعلى الاصوات.

ولا تستبعد المصادر ان يقل عدد المترشحين للنائب الاول خاصة في ظل اصرار النائب خميس عطية على فكرة التوافق وعدم اللجوء الى اللوح لحسم التنافس على موقع النائب الاول. ويؤكد عطية في حواراته مع نواب انه شخصيا لن يذهب الى اللوح وانه مصر على التوافق كون الدورة العادية الحالية هي اخر دورة لمجلس النواب، وان الاصل الحفاظ على وحدة المجلس.

وشهد التنافس على موقع النائب الثاني تطورا على صعيد المترشحين، اذ اعلن النائب خالد الفناطسة «رئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية » عدوله عن الترشح، بسبب عدم نجاح فكرة التوافق التي كانت ستجنب المجلس اللجوء الى الانتخابات في اخر دورة، ويشير الفناطسة الى ان التوافق افضل لصورة مجلس النواب في دورته الاخيرة امام الشعب.

وبعدول الفناطسة عن الترشخ يبقى التنافس على موقع النائب الثاني بين اربعة مرشحين هم: كمال الزغول ونبيل غيشان واحمد اللوزي وثامر بينو وهو الامر الذي بات حكما عدم الحسم من الجولة الاولى في حال لم ينسحب اي من المرشحين الاربعة، والتوجه الى جولة ثانية يكون التنافس فيها بين اعلى اثنين. كما سيتم انتخاب مساعدي الرئيس والتي لا زالت الصورة غير واضحة بالنسبة لهم. الراي

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا


أخبار ذات صلة

0 تعليق