ثورة لإنهاء نفوذ إيران في بلاد العرب.. وبناء واستقلال وطن

صحيفة اليوم السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أكد خبراء ومحللون سياسيون أن الشعوب العربية لا سيما في العراق ولبنان، أجمعت على خروج الإيرانيين ووكلائهم مهما كلف الثمن، إذ تجمع بين المشهدين العراقي واللبناني أوجه تشابه عدة، منذ أن انطلقت في الدولتين احتجاجات شعبية، بدأت بمطالب اقتصادية، ثم باتت تطالب بإسقاط النظامين الحاكمين، في ظل محاولات قمع مستمرة، سواء كانت رسمية أو حزبية.

وقال الخبراء والمحللون في ندوة «اليوم»: إن العراقيين واللبنانيين انتفضوا ضد التدخل الإيراني من أجل خروجه وإنهاء نفوذه في بلاد العرب، لتواجه حكومة الملالي في طهران أزمة حقيقية، مشيرين إلى أن الاحتجاجات تظهر فشل نموذج الوكيل، حيث تستطيع إيران توسيع نفوذها، لكن حلفاءها غير قادرين على الحكم بنجاح، والتزمت حكومة الملالي الصمت إلى حد كبير بشأن الاحتجاجات رغم صدور بعض التصريحات التي تدين الاحتجاجات، إلا أنها عبرت عن دعمها كلتا الحكومتين، وكذلك ميليشيات حزب الله.

وقالوا: إن ردود فعل القوى المهيمنة، التي ترعاها إيران في العراق ولبنان، خصوصا القوى الشيعية يؤكد بوضوح لا لبس فيه أنها تواجه للمرة الأولى منذ احتكارها للسلطة تحديات داخلية خطيرة لم تواجهها من قبل، جعلتها تلجأ إلى عنف مفرط في العراق، وإلى ارتباك وحتى تخبط في لبنان، في حين تشير الأبحاث والتقارير الإستراتيجية الدولية إلى أنه كان من المتوقع أن تؤدي الحركة الاحتجاجية في العراق إلى إرغام رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي على الاستقالة كما حصل بالفعل بعد الإعلان عن عزمه على الاستقالة بعد الأحداث الأخيرة ومقتل المئات من الشبان العراقيين برصاص ميليشيات إيران، وهذا ما فعله رئيس وزراء لبنان في وقت مبكر من الاحتجاجات هناك.

وحول نظام الملالي، اعتبر المحلل السياسي الكويتي د.فهد الشليمي أن تدخل إيران في دول المنطقة وتمددها تمددا جعلها ضعيفة جداً، بحيث بددت قدراتها المالية على الأحزاب والمنظمات الإرهابية التي تعمل بها، ما أثر على مستوى التنمية في البلد والتوظيف والبيئة، وأضاف إن العقوبات الأمريكية كانت ناجحة، فالحظر النفطي أدى إلى تردي المستوى الاقتصادي، مضيفاً إنه من المهم جداً أن تتواصل العقوبات الأمريكية وتتسع، لأنها المفتاح لتعديل وتقويم السلوك الإيراني.

العرقية الفارسية

كما أشار إلى سبب آخر يتعلق بالأقليات المتواجدة على الأراضي الإيرانية، فالعرقية الفارسية تشكل 33% من الشعب وهي الأغلبية، وتليها الأقلية الأذرية، والكردية، وبعدهم عرب الأحواز، والبلوش، وعندما لم تتوافر حياة كريمة لهم تمردوا على النظام، واستطرد حديثه قائلاً إن الشعوب الإيرانية وصلت إلى حد ضرب صورة مرشدهم الأكبر بالأحذية وحرقها بالنار، مما يعني استياءهم وكفرهم بولاية الفقيه.

ولاية الفقيه

ولفت الشليمي إلى أن الثورات القائمة في العراق ولبنان أسقطت فكر ولاية الفقيه، وأكدت أن الثورات التي تنادي بها إيران أفقرتها، فإيران تتصرف بمنطق الثورة وليس الدولة، فالدولة لديها مؤسسات وتحكم بقوانين ودساتير، بينما تدار إيران من قبل رجال الدين والحرس الثوري، وهم القوة الفاعلة في الجسم الإيراني، الذي يتكون من ثلاثة أجزاء، مكتب المرشد والحرس الثوري والهيئات الحكومية الضعيفة، والحرس الثوري هو مَنْ يتولى دفة القيادة والمتشددين منه. وشدد على أن إيران فشلت في اختبارها مع الشعوب.

وأكد أنه من الضروري في الوقت الحالي أن تنجح الثورات الموجودة في لبنان وفي العراق، حيث إن نجاحها في تغيير أو تخفيف قبضة الذراع الإيرانية، يفسح المجال للدول العربية في إنعاش هذه الدول ومساعدتها، وبالتالي الأهم هو كسر المشروع الإيراني وليس السيطرة على هذه الدول.

أمن الخليج

وبالحديث عن محاولات إيران لزعزعة أمن الخليج واحتمالات التدخل العسكري الخليجي ضدها، شدد الشليمي على أن دول الخليج يجب ألا تدخل في حرب مع إيران، لأن الخليج بالتالي سيتحمل عبئا كبيرا من استنزاف الموارد، لأن لديهم خططا تنموية وتطويرية، بينما إيران ليس لديها شيء لتخسره، لذلك قال إن الحل الأسلم أن نتركها تموت موتا بطيئا، فقيام المشاكل نتيجة الانتفاضات تجعل النظام الإيراني يطور نفسه، ويتعامل كدولة وليس كثورة، وإسقاطه نتائجه غير محسومة، وهناك خوف من العمليات الإرهابية المتوقعة في حال سقط النظام، لافتاً إلى أنه علينا كدول خليجية أن نتحرك لكشف اللوبي الإيراني في الدول العربية من خلال إعلامنا والسفارات والمنظمات وتبيان جرائم إيران ضد شعبها، وجرائمها في العراق ولبنان.

المعارضون الأقوياء

واستبعد الشليمي أن تنجح الثورة الإيرانية في إسقاط النظام، لأن المعارضين الأقوياء (الإصلاحيين) والحكومة هم جزء من مظلة نظام ولاية الفقيه، بالتالي مصالحهم واحدة وإن تنافرت، وقال إنه لا توجد قوة تستطيع أن تغير هذا النظام بالأوضاع الحالية، ولكن أكد أن النظام ضعف بدرجة كبيرة، فقال: «نحن يهمنا في المقام الأول ألا تكون لإيران تدخلات في الدول العربية، وهذا ما يحدث، فكلما زادت التدخلات وضعف المجهود الإيراني ثار الشعب الإيراني، ويهمنا دائما أن يكون نظام الملالي مشغولا في الداخل لكي تضعف سيطرته في الخارج».

وأشار الشليمي إلى أن دول مجلس الأمن لا تريد إيران مفككة، لأنه يفسح المجال لنشاط الجماعات الإرهابية، بينما الغرب يريد حكومة قوية تفرض الأمن، ولكن ضعيفة في التدخل في شؤون الدول الأخرى.

القضية الفلسطينية

وأكمل الشليمي حديثه مشيراً إلى اللعبة التي تلعبها إيران مع الشعوب العربية من خلال تهديد إسرائيل وحشد الحماس العربي الثوري الراديكالي للمنظمات الموجودة في فلسطين وسوريا وشمال أفريقيا، فهي تبحث عن مصالحها في القضية الفلسطينية، ومن الجانب الثاني، الإسرائيليون مستفيدون من هذه التهديدات، ونحن كعرب مَنْ نتحمل الخسارة، وأشار إلى أن سقوط أحد الطرفين هو في مصلحة الشعوب العربية، والأقرب للتعامل والسقوط هو نظام إيران.

المري: «عراق ما بعد صدام» تحت سيطرة النظام الإيراني

من جانبه، قال المحامي محمد المري: يجب أن نأخذ بعين الاعتبار بشكل عام العلاقة العراقية الإيرانية من قبل الثورة الحاصلة الآن، فالحكومة التي أتت بعد 2003 وحتى الآن كلها تنتمي إلى حزب الدعوة، وهذه الأسماء التي حكمت هي أسماء مقترحة منذ عهد الخميني بحسب قول «حسن علوي» المفكر العراقي، فالأسماء هذه لم تأت باختيار الشعب العراقي، بل بالإرادة الإيرانية، وأدى ذلك إلى عدة أزمات عراقية، فانتقلت المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية الإيرانية إلى العراق، فهم لم يصدروا الثورة، بل صدروا الفساد.

وفي الشأن اللبناني، قال المري: يجب أن نفرق بين وضع حزب الله قبل 2006 وبعدها، حيث كان التدخل السوري جداً كبيرا في لبنان أيام الحرب الأهلية، وبعد ثورة الأرز التي قادتها قوى 14 آذار في لبنان 2005 اضطرت القوات السورية إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية، واستطرد أن حزب الله كان سيصبح حزبا متوازيا مع أي حزب لولا الدعم السوري السابق له، الذي يشكل امتدادا للدعم الإيراني، وفي 2006 قام بمقامرته الغبية وأسقط الحكومة والبرلمان بهدف دخول القوات السورية للمرة الثانية، وتصدت لهذه اللعبة الدول العربية بقيادة السعودية وفرضوا معادلة جديدة، ولم تسمح بدخول القوات السورية مرة أخرى، هنا اختفى التأثير السوري، وبدأ تأثير إيراني بأيادٍ سورية في لبنان، قوى فيها حزب الله، واكتسبوا شعبية في بعض الدول العربية، ولكن سرعان ما انكشف لهم وجههم الحقيقي.

قطر دعمت اتفاق 2008 بين ميشيل عون وحزب الله، ولبنان لا يزال يحكم على طريقة المحاصصة الطائفية.

القبيبان: الصمود الشعبي بالعراق ولبنان سيهزم إيران ووكلاءها

من ناحيته، قال المحلل السياسي اللواء محمد القبيبان إن خادم الحرمين الشريفين في لقائه مع رؤساء العراق الثلاثة أكد أن المملكة تراعي بأن تكون هناك الوسطية في التعامل، وألا يكون هناك انحياز لطرف على الطرف الآخر، واعتبر أن المظاهرات في لبنان والعراق حالة فريدة من نوعها، لأن بالعادة المظاهرات لا تأتي إلا من جهات داخلية أو انقلابات، أما السبب الرئيس للحالة الموجودة الآن في كل من لبنان والعراق، فهو التدخل الإيراني غير المبرر، فخرج الشعب يطالب بحياة كريمة.

آثار سلبية

وأضاف إن العراق تربطه بإيران روابط قديمة وحدود طويلة، ولابد من التعامل معه بحيادية، ولكن ما حصل بعد 2003 وتسليم العراق لإيران، ودعم حزب الله في لبنان، أثر على المشهد الداخلي في كل من العراق ولبنان، وكانت له آثار سلبية علينا في المنطقة، بأن بدأ النظام الإيراني بإنشاء جماعات وأذرع له في تلك الدول، منها الحوثي وبعض الجماعات التي تم التعامل معها في البحرين والكويت.

ولفت القبيبان إلى أن العلاقة بين العراق وإيران، هي محاولة من النظام الإيراني لسحب العراق ولبنان من الحضن العربي، وهذا أثر على مقدرات الدولة، بمعنى أن الرئاسات الثلاث أصبحت لا تعين إلا من قبل إيران، وبشكل خاص قاسم سليماني، حتى أعضاء البرلمان، حتى السفراء في هاتين الدولتين هم من ضباط الحرس الثوري المتقاعدين، وذلك أثر على التبادل الاقتصادي بين العراق والدول العربية، واتجاهه إلى إيران.

دور المملكة

وعن دور المملكة في دعم القضية العراقية واللبنانية، يقول القبيبان إن المملكة قدمت الكثير من التبادل السياسي والاقتصادي والمعلوماتي مع الحكومة العراقية والحكومة اللبنانية، ولكن ما رأيناه أن هذا التدخل غير المبرر حاول أن يشوه الصورة الخليجية والعربية على أن العراق لا يرجع إلى حاضنته العربية بما حدث من داعش، ودائماً يكررون الأسطوانة المشروخة بأنه تم دعم داعش من قبل دول الخليج، ولفت إلى دعم قطر لجماعات كبيرة من داعش والقاعدة من قبل قطر.

وأشار القبيبان إلى أن إيران وحزب الله لا يستطيعان كسر المظاهرتين في لبنان والعراق، لأنها تظاهرات شعبية وتعبر عن إرادة شعب، وهم وقيادات تلك الدول أمام تحدٍ أكبر، فهم يخافون من أن تخرج من أيديهم زمام الأمور، وتتحول لحرب أهلية، وقد يكون استغلالا من بعض الدول وحينها سيكون الموضوع صعبا.

فساد واستغلال

وأشار القبيبان إلى أن الفساد هو الموضوع المشترك بين لبنان والعراق واليمن، وأصبحت السلطة هي مطمع لكل مَنْ يبحث عن مصلحته الشخصية، وبالحديث عن الفساد في لبنان والتدخل الإيراني، السبب الرئيس في تحريك هذه المظاهرات هو التدخل الإيراني، ودعمها المستمر لحزب الله ومحاولة عزل الحكومة.

وتحدث القبيبان عن الوضع الاقتصادي في لبنان، حيث قال إن وضع لبنان في خطر اقتصادي، فحزب الله له مقاعد في الحكومة اللبنانية، وحرص على المقاعد التي لها مردود مالي، وبدأ يستغل الدولة في هذا الأمر، مما تسبب بفرض العقوبات على أفراد وكيانات، فالعامل المشترك هو الفساد، ما أوصل الحالة الشعبية في البلدين إلى هذه النقطة.

الأمر الثاني، وجدنا أن هناك استغلالا للمال العام فذهبت هذه الأموال إلى جيوب أعضاء الحكومة، «معلومة من عضو سابق في البرلمان اللبناني، قال إنه تم تحويل 300 مليون دولار إلى أحد البنوك في سويسرا من أحد أعضاء الحكومة اللبنانية»، والآن الشعب لا يستطيع سحب مبالغ مالية من الصراف إلا بحدود معينة، وقال في الستينيات من القرن الماضي كان يمتلك الثروة في لبنان 5% من الشعب، أما الآن فأصبح يمتلك 2%، ولذلك نرى أن 25% من الشعب اللبناني تحت خط الفقر.

وبالحديث عن دور حزب الله في الفساد بلبنان، قال القبيبان إن حزب الله عندما شعر بأن الشعب بدأ يتحرك ارتعد وخاف وتغيرت النغمة، لأنه يعلم أنه لا يستطيع مواجهة الشعب اللبناني بكل مكوناته، لذلك تغيرت لغة خطابه.

وأضاف إذا ما حاول حزب الله الاعتداء على الثورة الشعبية اللبنانية، سيؤدي إلى حرب أهلية، والآن حزب الله يخاف من إضرام حرب أهلية، لأن الشعب محتقن من التدهور الحاصل في البلد.

وأضاف في خطاب حسن نصر الله الأول عند بداية الثورة اللبنانية، كان يهدد الثوار ويصرح بأنهم لن يقبلوا بتغيير الحكومة، وعندما رأى أنها ثورة أحرار شعبية تراجع، حزب الله الآن يحاول أن يبدو وطنيا، ولاحظنا ذلك في خطاب حسن نصر الله الأخير عندما أزال علم الحزب ووضع علم لبنان فقط كخلفية له أثناء الخطاب.

تدخل عسكري

وأشار القبيبان إلى الفارق الكبير بين القدرات العسكرية بين المملكة وبين إيران، مؤكدا أن الدبابة السعودية يقودها شخصان إلى ثلاثة أشخاص، بينما الدبابة الإيرانية يقودها سبعة، وأضاف مؤخراً دشنت القوات البحرية الملكية السعودية زوارق حديثة لمواجهة أي تحديات بحرية، ولكن لا يجب استخدام القوة العسكرية إلا كخيار أخير، وقال إن القوة العسكرية السعودية الآن تتقدم على القوة العسكرية الأوروبية الشرقية، وتأتي في مصاف الدول الـ 15 عالمياً.

الجبوري: جيل صاعد ومتحرر يقود انتفاضتي العراق ولبنان

وفي السياق، قال المحلل السياسي العراقي د.عماد الدين الجبوري: إن الحراك في العراق ولبنان حراك شعبي، وهو رد فعل طبيعي عبر تراكمات، فنحن نتكلم عن جيل شاب صاعد ليست له علاقة سواء مع العقلية الطائفية أو الأحزاب السياسية الدينية الحاكمة، فهذا الشعب متحرر، نشأ ووجد أن الأحزاب المرتبطة بإيران قد حكمت بالإعدام على مستقبله ووطنه، وهذه الكتلة الحراكية الشعبية يريدون وطنا ومستقبلا، ولا يمكن استعادة الوطن بوجود هذه الجماعة السياسية الفاسدة، وبتدخل الملالي وما يدار في مطابخ قُم وطهران.

قمع وحشي

وقال الجبوري: لذلك هذا الحراك يتحرك بشكل عفوي، وهم يستطيعون أن يقودوا تظاهرتهم بمفردهم، ووضعوا شروطا ومطالب في سبتمبر الماضي، وأبلغوا الحكومة بأنهم سيخرجون للتظاهر في أكتوبر ولكن لم تستمع لهم الحكومة، فنزلوا إلى الشارع وقوبلوا بقمع وحشي دموي وفق العقلية الأمنية الإيرانية، طبقت بحذافيرها بعدة مدن ومحافظات عراقية.

وفي 25 أكتوبر، قرر الشباب أن يرفعوا سقف مطالبهم ويحولوها إلى أهداف، فلم يعودوا يطالبوا بوظائف ولا تعيينات، ولكن الهدف الأساسي كان استعادة وطنهم، ومنذ ذلك الحين والضحايا يتساقطون واحداً تلو الآخر.

نحن كعراقيين أمام لا دولة، لا يمكن لهذا الوضع أن يستمر، أضف إلى ذلك أن جميع خيرات العراق قد سرقت ونهبت إلى إيران.

أذرع إيرانية

وأشار الجبوري إلى أن الحراك الذي يحصل داخل إيران له تأثير، «وأكاد أجزم بأن صمود الشباب في ساحات الاعتصامات والتلاحم الشعبي مع الشباب سيعيد الكرة إلى داخل المجتمعات الإيرانية بأن تتحرك، فالشعب قال كلمته بأنه يجب إنهاء الأحزاب الدينية السياسية المرتبطة بإيران، التي تطبق المشروع الطائفي الإيراني في العراق، وإيران بلا أدنى شك لن تسمح للثورة أن تستمر، وستحاول قمعها من خلال استخدام العنف ضد المتظاهرين، ونحن نأمل من المجتمع الدولي والعربي بأن يتحرك لدعم هؤلاء المتظاهرين».

وأضاف: من المفروض أن تكون هناك إرادة دولية تحتضن إرادة الشعب الإيراني المنتفض، الذي يقمع بالحديد والنار، وهناك اعترافات من قيادات بالحرس الثوري، أنه تم قمع العديد من التظاهرات، التي قامت في أكثر 100 محافظة إيرانية.

وأردف الجبوري «في نهاية الأمر نقول إن النظام الإيراني يستطيع النجاة، لأنه عندما تدخل في الدول العربية، لم يرسل جيوشه، بل أرسل أذرع من نفس تلك الدول تأتمر بأمره، وهذا نتيجة لتراجع الأمن القومي العربي، فهو مَنْ سمح للمشروع الإيراني بأن يتمدد في الدول العربية».

أخبار ذات صلة

0 تعليق