الديمقراطيون يمنحون ترامب فرصة الفوز بانتخابات 2020

صحيفة اليوم السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
رصدت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية الأسباب التي ترجح فوز الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات المقبلة 2020، موضحة أنه قد يحظى بفرصة إعادة انتخابه بفضل خصومه.

وقالت المجلة في تحليل لـ «مايكل هيرش»: إن الطريقة التي يصر بها الديمقراطيون على المضي قدما في إجراءات عزله أحد العوامل التي ستمنحه 4 أعوام أخرى في البيت الأبيض، مشيرة إلى أن الفشل المتوقع لها يمثل انتصارا له في عام الانتخابات.

» شهادة مدمرة

ونقل الكاتب عن «ويل هرد»، ضابط المخابرات المركزية السابق والعضو في لجنة الاستخبارات التي يرأسها الديمقراطيون، والتي استمعت إلى الشهادة المدمرة ضد ترامب طوال الأسبوع في مسألة محاولته حمل أوكرانيا على إجراءات تحقيقات تصب في صالحه، القول: «إن سلوكيات ترامب غير ملائمة لكنها لا تستدعي المساءلة».

واستطرد: «العمل الذي يستدعي المساءلة يجب أن يكون مقنعا وواضحا للغاية وغير غامض. أنا لم أسمع دليلا يُثبت أن الرئيس استخدم الرشوة أو الابتزاز».

ومضى كاتب التحليل يقول: «هذا يعطي مؤشرا جيدا على الكيفية التي ستسير بها الأمور خلال الـ 11 شهرا القادمة. القادة الديمقراطيون في مجلس النواب الذين سلكوا طريقا بلا رجعة بجلسات استماع تُلزمهم بالتصويت على إجراءات العزل في الأسابيع القليلة المقبلة، سيفشلون فشلا ذريعا في مجلس الشيوخ».

» الديمقراطي بايدن

وأوضح «هيرش»: أن الكثير من الجمهوريين، الذي يمتلكون الأغلبية في مجلس الشيوخ، لن يجرؤوا على الخروج عن الصف في مثل تلك القضية الضخمة والمهمة التي تتعلق بعزل رئيس للمرة الأولى في التاريخ الأمريكي.

وأشار إلى أن ثاني الأسباب التي قد تسهل فوز ترامب بالانتخابات هم المرشحون الديمقراطيون أنفسهم.

وأفاد أن الأخطاء البارزة للمرشح الديمقراطي جو بايدن متعددة، فمنها ما يتعلق بالطريقة التي يتكلم بها حيث يجد صعوبة في إيجاد مخرج من الجمل التي يتلفظ بها بجمل جديدة تخرج من الجمل غير المنتهية.وزاد: «لا يبدو أن بايدن المسن والديمقراطي الذي لديه خبرة وسجل إنجازات في المنصب ولا يضاهيه أحد آخر في السباق، قادر على أن يجد موطئ قدم له في السباق، بحسب ما يظهر من تأخره الواضح والثابت في استطلاعات الولايات الرئيسية».

» السيناتور إليزابيث

وقال هيرش : «أظهرت السيناتور إليزابيث وارن صعودا هائلا كمرشحة، لكن يراها الكثير من الديمقراطيين والمستقلين ليبرالية بشدة، وطُعما مثاليا لإستراتيجية الجمهوريين 2020 بتصوير الديمقراطيين كاشتراكيين. كما واجه مقترحها للتأمين الصحي الشامل انتقادات واسعة باعتباره مقترحا مخادعا». وأردف: «في الوقت نفسه، فإن بيرني ساندرز في الغالب صورة هزلية من نفسه في 2016، ومن شبه المؤكد أنه لن يحصل على الترشيح».

ومضى «هيرش» يقول: «أظهر استطلاع لصحيفة نيويورك تايمز وسيينا كوليدج أن ترامب، برغم معدلات الاستحسان الكلية المنخفضة، ما زال قويّا في 6 ولايات متأرجحة رئيسية ربحها في 2016»، مضيفا «ينبغي لهذا أن يقلق الديمقراطيين».

» التصويت الشعبيووبحسب نيت كوهين، المتخصص في شؤون الانتخابات بصحيفة نيويورك تايمز، والذي أشرف على الاستطلاع، نقل عنه الكاتب قوله: «تشير الأرقام الجديدة إلى أن ترامب ربما يكون له أفضلية في المجمع الانتخابي في 2020 أكبر من التي حظي بها في 2016، بعبارة أخرى، قد يفقد الرئيس التصويت الشعبي هذه المرة بفارق أكبر، ومع هذا فقد يعاد انتخابه».

وأشار الكاتب إلى أن تلك التطورات قد تذعر المؤسسة الديمقراطية، وقد تكون أحد أسباب إعلان عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبيرج دخول السباق، مضيفا: «حتى هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية لعام 2016، التي لم تلمح حتى الآن إلى أنها مهتمة بالترشح مجددا، تقول إنها تتعرض لضغط هائل من كثيرين من أجل التفكير بالأمر».

واختتم بقوله: «الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة يسيء السلطة دون أي شك. لكن رغم كثرة الأدلة ضده وأدائه في المنصب، ربما يكون ترامب محظوظا بخصومه».

أخبار ذات صلة

0 تعليق