وميض: نعمة الاطمئنان

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في الأولى, المحليات 1 يناير,2020  نسخة للطباعة

سليمان بن سعيد الهنائي:
اختلطت المشاعر وسالت الدموع فرحا واستبشارا ـ بعدما رفعنا أكف الأذرع مناجاة وطلبا للرحمة من الله أن يلطف بعمان من مسندم إلى ظفار ـ بعد صدور بيان ديوان البلاط السلطاني مطمئنا على صحة والدنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه. إنها مشاعر تؤكد متانة العلاقة وقوة الأثر الذي يعلو فوق كل شيء، ويعلن أن بشرى السعد حلت وأنارت دروب الجميع. إنه يوم يخلده التاريخ محملا بشرى طافت أرجاء البلاد بردا وسلاما. شعور المواطنين وهم يبتهجون ويهللون بالثناء والحمد لله بعد سماعهم البيان وكأنهم على موعد طال انتظاره بفارغ الصبر يطمئنهم ويهدئ نفوسهم، وتستقر مشاعرهم الجياشة بعد الشحن النفسي والمعنوي، وجل اهتمامهم وحرصهم على صحة والدنا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وبصيص الأمل الذي دار حوله الكثير من التأويلات وساندته الأقاويل والشائعات وتقاذفه المغرضون الذين لا هم لهم سوى التحريض والتلاعب بالمشاعر والتضليل.
إن البيان ألجم الكثير من التهويلات وأرغم المغرضين على وضع النصاب في موضعه الصحيح، فاليوم بعدما عم الفرح وغمرت النفوس بالبهجة التي تعتري مشاعر العمانيين بعدما صدقوا النيات والمشاعر ورفعوا أكف الدعاء بنية خالصة يسودها الأمل بأن يمن الله على مولانا وأبينا وقائدنا المفدى بالصحة والعافية، وأن يطيل في عمره. فالجميع ـ بلا استثناء ـ يلتمس الرجاء من الله بأن يشفيه ويعافيه من المرض الذي ألمَّ به، ويلبسه ثوب الصحة والعافية.
ابتهجت السلطنة بجميع محافظاتها وولاياتها سعدا وفرحا وهم يتناقلون البيان فيما بينهم، أصبح الأمر يلامس وجدانهم يحرصون على تناقله بكل ثقة وطمأنينة يدركون قيمته، فقد كان بشرى خير ورجاء وأمل في بزوغ الفجر الذي طال انتظاره خلال الفترة الماضية واضعين نصب أعينهم بأن الأمل ما زال موجودا رغم الضغوطات والصعوبات النفسية التي عاشوها وهم ينتظرون خبرا أو نبأ يطالعونه يريح نفوسهم التي أصبحت نهبا للشائعات والحقيقة الغائبة حتى جاء وقت سماع البيان الذي أراح النفوس وجعلها تستكين ويهدأ روعها بعد طول عناء. إنه شعور عظيم ومشاعر جياشة ليس من السهل المرور بها بهذه الطريقة، فعندما نتحدث عن والدنا القائد ـ أيده الله ـ بكل فخر واعتزاز، والذي نكن له كل الولاء والعرفان والحب العفوي الذي زرعه في نفوسنا ومشاعرنا تبدو المشاعر التي بزغت من وريد الفكر والمعنى صورة ترصد لنا مكانة وحب والدنا وقائدنا ـ حفظه الله ورعاه ـ فالجميع يتطلع اليوم إلى المستقبل بروح مشرقة ومطمئنة ونحن ندخل عاما جديدا بعد الاطمئنان والاستقرار الذي ذاع صداه بأن صحة وعافية والدنا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في حال مستقر.
ندرك صدق مشاعر كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وأنه ليوم محمود عندهم والإحساس بمدى فرحتهم والحب الغامر لقائدهم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ليس إلا تأكيدا ودليلا على متانة العلاقة الوطيدة والرصينة بين القائد وشعبه الوفي الذي يكن له كل الولاء والعرفان، وأحب شعبه ووفر لهم كل الإمكانات وذلل التحديات وأفنى شبابه وعافيته من أجلهم من أجل أن يعيشوا في سلام وأمان؛ حياة رغدة وفي هناء وسعادة.

[email protected]
من أسرة تحرير “الوطن”

2020-01-01

أخبار ذات صلة

0 تعليق