2020 .. بشرى العافية .. والتفاؤل والعمل

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يأبى العام 2019م أن يغادرنا دون أن يبث لنا بشرى الاطمئنان على حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتثلج صدر كل عماني, بل كل من عرف يومًا قيمة هذه الأرض الطيبة بعراقتها وأصالة شعبها، وذلك قبل أن تشرق في سماء السلطنة اليوم شمس العام الميلادي الجديد 2020م لتحمل مع أشعتها المزيد من التفاؤل المدعوم بإنجازات متعددة تشمل كافة محافظات وولايات السلطنة محفزة على مواصلة العمل والبناء.
ففي الساعات الأخيرة من 2019م جاء البيان الرسمي الذي تشرَّف فيه دیوان البلاط السلطاني بإفادة أبناء الوطن العزيز بأن حضرة صاحب الجلالة مولانا السلطان قابوس بن سعيد المعظم يتابع برنامج العلاج المقرر، وأنه ـ حفظه الله ورعاه ـ في حال مستقر ولله الحمد والشكر، داعين الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يمنَّ على جلالته بمزيدٍ من التحسُّن وصولًا إلى النتائج المرجوة، إنه ـ جلَّ في علاه ـ وليُّ ذلك والقادرُ عليه.
كما حمل البيان أيضًا توجيه حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أعزه الله ـ شكره وتقديره إلى أبناء شعبه الكرام الميامين في كافة أنحاء الوطن العزيز على ما یبدونه من نبل في مشاعرهم، وصدق في دعواتهم، والتفاف حول قيادتهم، سائلًا الله ـ جلَّت قدرته ـ أن يحفظ عُمان وأبناءها الأوفياء، وأن يوفقهم نحو مزيد من التقدم والنماء؛ لتستمر مسيرة التنمية الظافرة إلى الأهداف المرسومة لها ـ بمشيئة الله.
فما يتحقق من منجزات على امتداد هذه الأرض الطيبة ما هو إلا نتاج تخطيط حكيم من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وبتعاون ومشاركة أبناء هذا الوطن الغالي الذين يجمعهم وقائدهم المفدى الحب العميق لعُمان والمسؤولية عن رفعة هذا الوطن ورخائه.
وما يدفعنا للمزيد من التفاؤل ونحن نستقبل العام الجديد هو ما تحقق من ترسيخ دولة المؤسسات وقيم المساواة والمواطنة التي تشكل إطارًا ضامنًا لاستمرار مسيرة التنمية والحفاظ على مكتسباتها، وموامجهة كافة تحدياتها بالتلاحم الوطني، والإيمان بقدرة الإنسان العماني على البذل والعطاء.
ومثلما تعزز المؤشرات الاقتصادية التي حققتها السلطنة على مدار 2019م، سواء فيما يخص التنافسية الدولية أو معدلات الاستثمار أو مؤشرات النمو الاقتصادي والسيطرة على تحديات الميزانية العامة من هذا التفاؤل, فإنها أيضًا تعطي دفعة لمواصلة العمل والبناء للمزيد من النمو، وتحقيق أهداف التنمية الشاملة بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، خصوصًا ونحن على أعتاب مرحلة جديدة نستعد للدخول إليها بآفاق وأهداف وآمال أكبر لتحقيق الرؤية المستقبلية عُمان 2040م.
وبالبشرى الغالية ودعنا عام 2019م وباستشراف الغد المشرق نستقبل 2020م بالدعاء للمولى عزَّ وجلَّ أن يحفظ هذا البلد آمنًا مطمئنًّا في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
حفظ الله حضرة صاحب الجلالة مولانا السلطان المعظم، وحفظ عُمان حرَّة أبيَّة شامخة في العهد الميمون لجلالته ـ أبقاه الله.
وكل عام والجميع بخير.

المحرر

أخبار ذات صلة

0 تعليق