7 فبراير.. افتتاح أول قاعة تعليمية لذوي الإعاقة بآداب عين شمس

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يفتتح الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والمهندس طارق الملا وزير البترول والدكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس والمهندس عبد الحميد حجازي رئيس شركة "ايثيدكو" للبتروكيماويات والدكتورة سوزان القليني عميدة كلية الآداب، أول قاعة تعليمية معدة خصيصًا لتقديم الخدمات التعليمية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة عين شمس والجامعات المصرية بكلية الآداب ، وذلك يوم الخميس 7 فبراير 2019 .
وقالت الدكتورة سوزان القليني عميدة الكلية، إن الكلية قامت بالتنسيق مع شركة "ايثيديكو" للبتروكيماويات برئاسة المهندس عبد المجيد حجازي، على توفير الدعم اللوجيستي لإنشاء قاعة مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية لخدمة الطلاب من ذوي الإعاقة بهدف رفع التكلفة عن الجامعة، ومن جانب آخر تحمل الشركة تكلفة إنشاء القاعة كأحد أنشطة المسئولية المجتمعية للشركة تجاه المجتمع.

كما أكدت أن الافتتاح سيتم بحضورمحافظي القاهرة والإسكندرية، وكذلك رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات ورئيس شركة "ايثيديكو" للبتروكيماويات وعدد من الشخصيات البارزة والمهتمين بالعمل الاجتماعي والتطوعي .

ويهدف إنشاء القاعة إلى توفير الخدمات التعليمية للطالب من ذوي الإعاقة كوسيلة من وسائل الإتاحة والدمج، حيث إنه تم تجهيز القاعة بأحدث تكنولوجيا التعليم وأجهزة الكمبيوتر المزودة بخدمة الانترنت والسماعات وأجهزة العرض الالكتروني الضوئي من أجل تقديم خدمة تعليمية متميزة وعقد دورات تدريبية وورش عمل لتنمية مهارات الطلاب وإعدادهم لسوق العمل بعد التخرج .

وأضافت أن إنشاء القاعة جاء استكمالًا للخدمات المقدمة من الكلية حيث تم إنشاء وحدة مخصصة لخدمة الطلاب ذوي الإعاقة في نوفمبر 2015 تحقيقـًا لمبدأ تكافؤ الفرص ودمج الطلاب من ذوي الإعاقة في نظام التعليم الاعتيادي وتطبيق نفس المناهج والاختبارات.

وتتعدد أشكال الدعم العلمي للشخصية ذات الإعاقة في كلية الآداب كالكتاب المدعم وتخفيض المصاريف أو تقسيطها أو الإعفاء منها لغير القادرين، كما تم إنشاء جروب على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة للتواصل معهم والاستماع إلى مقترحاتهم ومطالبهم لتيسير العملية التعليمية .

وأضافت أن الكلية تحتضن الطلاب من ذوي الإعاقات المختلفة (الحركية - ضمور العضلات – ضعاف السمع – الشلل الدماغي – التوحد – الإعاقة الذهنية – صعوبات التعلم والحالات النفسية والعصبية وجميع طلاب مدارس الدمج وكذلك قصار القامة ومرضى الفشل الكلوي والأورام الذين يخضعون لغسيل كلوي أو جلسات علاج كيميائي).

أخبار ذات صلة

0 تعليق