كبدة إسكندراني ومحشي ورز معمر .. مايا وشقيقتها تسيطران على معدة الدمايطة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دائما ما تضرب المصرية أروع أمثلة الكفاح في الحياة، فالبرغم من الفكر المناهض لعمل المرأة السائد بين رجال المجتمع، استطاعت أن تثبت ذاتها في كافة المجالات بشكل عام، تبدع في المجال الذي تعمل فيه ودائما ما تترك بصماتها المميزة.

"الشغل مش عيب .. واحنا بنات بس بميت راجل"، هكذا بدأت منار مطاوع حديثها مع "صدى البلد"، عن مشروعها الأول من نوعه بدمياط والتي تشاركها فيه شقيقتها "مايا".

"منار ومايا" شقيقتان يتحدان الواقع المجتمعى ويخرجان للعمل على عربة للأكل البيتى، بدأت الشقيقتان رحلتهما الصيف الماضي على شاطئ الخليج برأس البر والآن اختاروا منطقة الصعيدي بدمياط الجديدة للوقوف بالشارع وبيع مأكولاتهم البيتى.

شقيقتان قررا أن يتحديا جميع العقبات وأنشأ مشروعهن الخاص بأول عربة للأكل البيت ولاقى المشروع إقبالا غير عادى من قبل الدمايطة، خاصة من الشباب خاصة في المواسم والمناسبات كالأعياد ورأس السنة وعيد الحب وغيرهم من المناسبات.

وكانت ردود رواد مواقع التواصل الاجتماعي على موقع "فيسبوك"، أكثر تشجيعا لعمل الفتيات، فقد أشاد البعض بعملهن في الشارع من أجل كسب الرزق، وأثبات أن النساء قادرات على العمل ويعدان نموزجا جديدا على المجتمع الدمياطى.

والملفت أن الفتاتين تنتميان إلى عائلة ميسورة، فمنار خريجة كلية السياحة والفنادق، وتعمل مدرسة فى المدرسة الفندقية بـرأس البر، أما الثانية "مايا" فخريجة كلية الزراعة، وتعمل مدرسة بإحدى مدارس دمياط الجديدة ولكن عشقم للطهي جعلهم يفكرون في امتهان الطبخ وإنشاء عربة اكل.

أوضحت منار مطاوع، والتي تعمل مدرسة بإحدى مدارس السياحة والفنادق، أن طبيعة عملها جعلت منها طاهية ماهرة، تحب عملها للغاية حيث استغلت مهارتها في الطهي بعمل جروب على "فيسبوك" لبيع الطعام الصحي، والاكل البيتى والتي انتشرت بشكل واسع في دمياط مما شجعها على الإقدام على فكرة إنشاء عربة للأكل البيتى والصحى بالشارع، واختاروا منطقة شاطئ الخليج برأس البر نظرا هدوء المنطقة وإقبال الكثير من العائلات عليها.

وأشارت إلى أن شقيقتها مايا قد شاركتها في مشروعها وهن ينتميان إلى عائلة ميسورة، كما أنهما من خريجات الجامعة، فمايا خريجة كلية الزراعة وتعمل مدرسة بإحدى مدارس دمياط الجديدة.

كما أشارت إلى أنها تلقت العديد من الردود الإيجابية التي تُشيد بعملها وإتقانها له، لافتة إلى أن أول المساندات كانت من زوجها الذي يعمل في مجال التأمين، قائلة: "جوزي كان ضهري وسندي اللي وقف جنبي عشان أعمل المشروع اللي نفسي فيه وأعمل مصدر رزق خاص بيا".

وتضيف، أن حلمها هى وشقيقتها مايا أن يكون لها مشروع خاص وناجح والأهم أن يكون مختلفا ووجدوا في عربة الأكل تحقيق حلمهم وبالفعل نجحوا في مشروعهم ولاقى إقبالا كبيرا من الشباب وخاصة السيدات نظرا لكونه صحى وبيتى.

وقالت: "قررنا أن نعمل مشروعا للأكل البيتي ومكانه يكون معروفا للزبائن، يس عشان امكانياتنا محدودة عشان نفتح مطعم، فقررنا نعملها عربية أكل، نقف بيها في مكان معروف ومشهور عشان الناس تقدر توصلنا والآن نقف في دمياط الجديدة ونجد إقبالا كبيرا من الشباب لتناول وجباتنا خاصة الكبدة الاسكندرانى.

كما لفتت إلى أنها لديه شهادة صحية تجددها سنويا، والتي بدأت في تجديدها بسبب عملها في مجال الفندقة، كما أكدت على استخراجها جميع الرخص والشهادات القانونية من أجل هذه العربة، بالإضافة للعاملين معها أيضا.

وعن نوعية الوجبات التي تُقدمها من خلال العربة قالت: "بنقدم كبدة وسجق وبانيه وهامبرجر وشيش، وفي الويك إند بيبقى فيه وجبات من المحشي والخضار والأرز المعمر وغيرها من الأكلات المصرية".

وقالت منار مطاوع إن الفكرة جاءتها عندما كانت تشاهد عربات «التيك أواى»، فتمنت أن تمتلك عربة أكل تكون مخصصة لـ«الأكل البيتى»، لافتة إلى أنها وشقيقتها كانتا - ولا تزالا - تمتلكان صفحة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» تعرضان عليها وجبات تجهزينها فى البيت للبيع بأسعار مناسبة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق