إنجى المقدم: اللهجة الصعيدية فى «ولد الغلابة» أصعب من تعلم اللغة الإيطالية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

- تعود للسينما بـ«رأس السنة» بعد غياب استمر عدة سنوات
- سعيدة بالتعاون مع فنان بحجم أحمد السقا
- قلة عدد المسلسلات فى رمضان المقبل أمر إيجابى

تشارك الفنانة إنجى المقدم فى الموسم الرمضانى المقبل بمسلسل «ولد الغلابة»، مع الفنان الكبير أحمد السقا، وهى المشاركة التى تعول عليها الفنانة الشابة الكثير، حيث بذلت مجهودًا كبيرًا لإتقان اللهجة الصعيدية، خلال جلسات عمل مكثفة مع مصحح اللهجات عبدالنبى الهوارى.

وتتوقع «إنجى»، فى حوارها مع «الدستور»، أن يتمكن الجمهور من الحكم على الأعمال الدرامية التى سيتم عرضها خلال شهر رمضان المقبل، بشكل أفضل مقارنة بالمواسم السابقة، إذ من المتوقع مشاركة عدد أقل من الأعمال هذا الموسم.

وتعود النجمة الشابة إلى المشاركة السينمائية من جديد بعد غياب لسنوات، من خلال فيلم «رأس السنة»، الذى يضم مجموعة مميزة من الفنانين مثل إياد نصار، وبسمة، وشيرين رضا.

■ ماذا عن التعاون الذى يجمعك مع الفنان أحمد السقا فى «ولد الغلابة»؟
- بالطبع سعيدة بالتعاون مع الفنان أحمد السقا، وفى الحقيقة لم تكن هذه المرة الأولى التى أتعاون معه فى عمل فنى، فقد سبق لنا أن تعاونا معًا من قبل فى مسلسل «ذهاب وعودة»، الذى عُرِض فى الموسم الرمضانى عام ٢٠١٥.
كان التعاون الأول مليئًا بالإيجابيات، واستمتعت بالعمل معه، لأنه فنان شديد الحرص على أن تظهر أعماله فى أفضل شكل ممكن، ويهتم بأدق التفاصيل، ويدعم جميع الفنانين المشاركين معه، ويهتم بتفاصيل أدوارهم، فضلًا عن توجيه النصح لهم بصفة مستمرة، وبشكل أخوى، ودائمًا يتابع أجواء «لوكيشن» التصوير حتى فى الأيام التى لا تتضمن تصوير مشاهد خاصة به، فدائمًا يقوم بالاطمئنان على الجميع.
■ كيف تم ترشيحك للمسلسل؟
- البداية كانت من قِبل المخرج محمد سامى، الذى بادر بالاتصال بى، وعرض علىّ المشاركة فى المسلسل، وشرح لى الإطار العام الذى يدور حوله العمل، إضافة إلى شرح شخصيتى المرشحة لها. وأبديت وقتها موافقتى المبدئية، ثم عقدنا عدة جلسات عمل مع المؤلف أيمن سلامة، وقاما بسرد قصة العمل، وشرحا لى دورى بشكل مفصل خلال أحداث المسلسل، ومن ثم وافقت على الدور، ووقعت عقد التعاون مع المنتج تامر مرسى.
■ ما الذى دفعك للموافقة على المشاركة فى العمل؟
- عدة عوامل، أهمها: العمل مع فنان كبير بحجم أحمد السقا، للمرة الثانية، فضلًا عن طبيعة دورى الذى أقدمه، والذى جذبتنى تفاصيله بشكل كبير.
كنت حريصة منذ أن انتهيت من مسلسلى الأخير «ليالى أوجينى»، أن أنتقى دورًا مختلفًا لأقدمه فى العمل الذى يلى «ليالى أوجينى».
وكنت أسأل نفسى دائمًا عن شكل الدور الذى سأقدمه خلال موسم رمضان هذا العام، فى ظل رغبتى بالمشاركة بعمل درامى جديد ومختلف تمامًا عن شخصية «صوفيا» التى قدمتها العام الماضى فى «ليالى أوجينى».
■ ماذا عن دورك فى المسلسل؟
- أجسد شخصية فتاة صعيدية اسمها «صفية»، ولديها دور مؤثر فى تغيير الأحداث، الأمر الذى شجعنى للمشاركة فى العمل بشكل كبير، خاصة أننى كنت أتمنى تقديم شخصية صعيدية منذ فترة كبيرة.
■ كيف حضرتى لشخصيتك فى العمل قبل التصوير؟
- تدربت كثيرًا على اللهجة الصعيدية حتى أتقنتها بشكل كبير، وحتى أكون ملمة بجميع تفاصيل الشخصية والأحداث، وأن تكون هناك مصداقية فى تجسيدى للشخصية، خلال أحداث المسلسل، وكانت هذه التدريبات بإشراف عبدالنبى الهوارى، وهو أشهر مصحح للهجة الصعيدية.
وقمنا بذلك من خلال جلسات عمل مكثفة، وكان الأمر مرهقًا، خاصة أننى أتحدث منذ ظهورى فى المسلسل وحتى نهايته باللهجة الصعيدية، فالأمر بالنسبة لى تحدٍ كبير، وأتمنى أن ينال العمل إعجاب الجمهور.
■ فى مسلسل «ليالى أوجينى» كنت مضطرة لتعلم الإيطالية فهل كان الأمر مرهقًا بالقدر نفسه مع اللهجة الصعيدية؟
- فى الحقيقة اللغة الإيطالية كانت مرهقة، وتعلمتها بصعوبة قبل تصوير «ليالى أوجينى»، قبل بدء التصوير بشهرين، ولكنها لم تأخذ منى المجهود نفسه الذى بذلته فى التدريب على اللهجة الصعيدية، لأن المشاهد التى تحدثت فيها الإيطالية فى «ليالى أوجينى» كانت قليلة، وكنت أتحدث العربية أيضًا معها، ولكن الأمر مختلف فى «ولد الغلابة» لأننى أتحدث باللهجة الصعيدية طوال أحداث العمل دون توقف.
■ من المتوقع أن يشهد رمضان ٢٠١٩ عدد مسلسلات أقل من الموسم الماضى.. ما تعليقك؟
- أعتقد أن قلة عدد المسلسلات المشاركة فى الموسم الرمضانى المقبل تعتبر أمرًا إيجابيًا، وفرصة جيدة تعطى المشاهد مساحة أكبر للحكم على الأعمال التى يشاهدها، دون أن يشتت ذهنه بمتابعة عدد كبير من الأعمال.
هو أمر إيجابى أيضًا لصناع الأعمال الدرامية، فهناك أعمال عُرضت خلال السنوات الماضية تعرضت للظلم، بسبب الكم الهائل من المسلسلات الرمضانية، بالرغم من جودتها، سواءً على مستوى القصة أو التصوير أو الإخراج أو الأبطال المشاركين فيها، ويتفاجأ بها الجمهور عقب انتهاء الموسم.
كل هذا سيختفى نسبيًا هذا العام، وأعتقد أن موسم رمضان ٢٠١٩، سيكون أفضل بكثير من المواسم السابقة.
■ ما سر عودتك للسينما بفيلم «رأس السنة»؟
- بالفعل تغيبت عن المشاركة السينمائية خلال السنوات الماضية، بسبب انخفاض جودة السيناريوهات التى جرى عرضها علىّ. وعندما عرضت علىّ الشركة المنتجة لفيلم «رأس السنة» المشاركة فى العمل، قرأت السيناريو، وفى الحقيقة انجذبت لقصة الفيلم، وطريقة كتابة السيناريو الخاص به، والتى أبدع فيها المؤلف الكبير محمد حفظى، فضلًا عن اختلاف دورى فيه عن أى شخصية قدمتها من قبل، إلى جانب وجود توليفة مميزة من الفنانين المشاركين فى العمل، مثل الفنان إياد نصار، وبسمة، وشيرين رضا، وهدى المفتى، وسالى عابد، وغيرهم.
■ عن دورك فى الفيلم؟
- أجسد شخصية تدعى مريم، تواجه الكثير من المشكلات مع زوجها، وأحاول خلال الأحداث أن أوجد حلولًا لمواجهة هذه الخلافات طوال أحداث الفيلم، الذى ينتمى لنوعية أفلام اليوم الواحد. وتدور أحداثه عن طبقة معينة فى ليلة «رأس السنة»، ويتعرض أبطاله لعدة مواقف. وفى الحقيقة بذل المخرج محمد أحمد صقر مجهودًا كبيرًا أثناء تصوير هذا الفيلم، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور عند طرحه بدور العرض السينمائية خلال الأيام القليلة المقبلة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق