عريقات: المرحلة الانتقالية انتهت ويجب الانتقال من السلطة إلى الدولة

إرم نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، عن أن اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المقبل، سيضع آليات تنفيذ القرارات السابقة بشأن تحديد العلاقات الأمنية والسياسية مع إسرائيل وأمريكا، مشددًا على أنه ”آن الأوان للانتقال من السلطة إلى الدولة“.

وقال عريقات، لـ ”إرم نيوز“، إن ”الجهود المبذولة لعقد جلسة المركزي لن تكون من أجل نقاش آليات الرد على القرارات الأمريكية الإسرائيلية؛ وإنما لتطبيق تلك القرارات التي اتخذت مؤخرًا“.

وأضاف: ”اتخذنا سلسلة قرارات بالمجلسين الوطني والمركزي، بخصوص العلاقة مع إسرائيل وأمريكا وعدم التزامهما بالقانون الدولي؛ بالتالي فإن المرحلة الانتقالية قد انتهت ويجب الانتقال من السلطة إلى الدولة“.

وحول موقف الدول العربية من القرارات الأمريكية والإسرائيلية، بين عريقات أنه ”في القمة العربية الأخيرة بتونس وقبلها قمة الظهران، التي أطلق عليها الملك سلمان بن عبد العزيز قمة القدس، فإن المواقف العربية مجتمعة بالكامل رفضت جميع هذه القرارات وأكدت على التمسك بمبادرة السلام العربية وأنه لا سلام إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية“.

واعتبر أن ”الإدارة الأمريكية تسقط بقراراتها القانون الدولي والشرعية الدولية وكل ما قامت عليه الأمم المتحدة والجمعية العامة“.

وبشأن تصريحات وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو حول الاستيطان وضم الضفة الغربية، أكد عريقات على ”تناقض صفقة القرن الأمريكية مع القانون الدولي والحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني“.

وقال: ”لم تناقش أمريكا معنا أيًا من مواضيع صفقة القرن، على الرغم من لقاءات متعددة، 4 منها كانت بين الرئيسين محمود عباس ودونالد ترامب، وكل ما وقفنا ضده هو قراراته كنقل السفارة إلى القدس وإغلاق القنصلية ووقف تمويل أونروا وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن“.

وأشار عريقات إلى أن ”أمريكا تتساءل عن سبب رفضنا صفقة القرن، ونحن نتحدث الآن عن قرارات نفذت، السؤال الذي يطرح نفسه ما الذي تبقى من القانون الدولي والشرعية الدولية، بعد أن أجازت واشنطن مبدأ احتلال أراضي الغير بالقوة، وأصبح شعارها وأساسها ما أخذ بالقوة يتم الاحتفاظ به بالقوة“.

يذكر أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قررت عقد اجتماع قريب للمجلس المركزي الفلسطيني، لبحث المستجدات السياسية الفلسطينية وسبل مواجهة صفقة القرن.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قال في تصريحات صحفية، إن ”الاستيطان وضم الضفة الغربية لإسرائيل، لا يتعارض مع الخطة الأمريكية للسلام“.

أخبار ذات صلة

0 تعليق