إنعام محمد علي.. عيد ميلادها احتفالية كل المصريين

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحتفل اليوم المخرجة الكبيرة إنعام محمد علي بعيد ميلادها الـ 81، حيث ولدت يوم 15 مايو عام 1938، وحصلت على ليسانس الآداب من جامعة عين شمس عام 1960، وكذلك على الماجستير من كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1973، وقدمت خلال مشوارها مع الفن العديد من الأعمال الناجحة. 

ويصادف اليوم "15 مايو" أيضًا ذكرى العاشر من رمضان، وكأن القدر أراد لهذه المخرجة الكبيرة أن يحتفل بعيد ميلادها كل المصريين، خاصة أنها سبق وقدمت عملًا سينمائيًا رائعًا بعنوان "الطريق إلى إيلات" عرضت خلاله البطولات العظيمة للضفادع البشرية المصرية التابعة لسلاح البحرية المصري، والذين نجحوا في تنفيذ العديد من العمليات وهاجموا ميناء إيلات الحربى وتمكنوا من تدمير سفنتين حربيتين هما بيت شيفع وبات يم والرصيف الحربي وهما "السفينتان اللتان كانتا تهاجمان المواقع المصرية في البحر الأحمر بعد استيلاء القوات الإسرائيلية على سيناء"، ثم عودة هؤلاء الضفادع سالمين بعد إتمام مهمتهم بنجاح.

عن هذا الفيلم قالت "إنعام محمد علي" في حوار سابق مع "البوابة نيوز" إنها: قابلت الأبطال الحقيقيين قبل بدء تصوير الفيلم ولاحظت أنهم حدوتة وطنية كبيرة، فهم شخصيات شديدة الرقي وفدائيين على استعداد أن يقدموا أرواحهم فداءًا لمصر، وأؤكد ان خوفي من تجربة إخراج فيلم عسكري بهذا الشكل انتهت تمامًا بعد تلك المقابلة، كما أرى أن فترة تعاملي مع القوات البحرية المصرية وسنوات معرفتي بهم عن قرب هى أفضل سنوات حياتي كلها، فهم أشخاص في قمة التفاني لعملهم ومنظمين إلى أبعد الحدود. 

كما تذكرت العديد من المواقف اثناء تصوير الفيلم، حيث قالت: دائمًا كنت أكتب قائمة بطلباتي الخاصة بالتصوير وأقدمها لهم مساءً على أن يتم توفيرها في اليوم التالي، وفي أحد الأيام ذهبت للتصوير في السادسة والنصف صباحًا وطلبت من قائد العلاقات العامة بالقوات البحرية بعض هذه الطلبات ولكنني لم أكن قد قدمت قائمة بها في اليوم السابق، فقال لي: إن الطلبات التي يتم تقديمها في الموعد المحدد ويتم التصديق عليها يتم توفيرها مهما كانت الصعوبات التي ستواجهنا في إحضارها، لكن بعد الموعد المحدد لا يمكن الاستجابة لهذه الطلبات، فتعلمت منهم ضرورة التركيز في عملي وتحديد الأشياء التي سأحتاجها في اليوم التالي وألا أفاجئ أحدا بطلباتي، وتعلمت النظام في عملي بفضل هذا الموقف، "وخلوني كما يقول المثل عنيا في وسط رأسي"، هذه الجملة التي أعتقد أنها شعارهم في حياتهم، كما تعلمت من النقيب الذي رافقنا أثناء التصوير الأمور الخاصة بمدى عسكرية حركة الممثل التي سيقوم بتصويرها، مثلما تعلموا مني كيفية تحويل الحركة العسكرية إلى حركة سينمائية تشعر بحسها الدرامي على الشاشة. 

أخبار ذات صلة

0 تعليق