مصر وسوريا والجمهورية المتحدة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

فى شهر سبتمبر 1961.. اعتذرت تونس عن عدم استضافة دورة الألعاب العربية الثالثة فاستضافتها المغرب.. وكانت الدورة الوحيدة التى شارك فيها بلدان عربيان تحت اسم واحد وعَلَم واحد.. مصر وسوريا باسم الجمهورية العربية المتحدة.. وفازت مصر وسوريا معًا ببطولة الدورة وأكبر عدد من ميدالياتها.. وفى مسابقة كرة القدم كان المنتخب يضم عشرة لاعبين مصريين ولاعبًا سوريًا واحدًا هو موسى شماس.. وفاز المنتخب المصرى السورى على لبنان بأربعة أهداف..

وعلى ليبيا بهدفين مقابل هدف واحد.. وعلى السعودية بثلاثة عشر هدفًا.. وعلى الكويت بثمانية أهداف.. وفى المباراة النهائية مع المغرب حين كانت النتيجة التعادل بهدفين لكل منتخب.. احتسب الحَكَم ضربة جزاء للمغرب اعترض عليها لاعبو ومسؤولو مصر وسوريا وبدأ شغب لم تكتمل بسببه المباراة.. وتقرر إهداء الميدالية الذهبية للكرة للمنتخب المغربى واكتفى المصريون والسوريون بالميدالية الفضية قبل انهيار وحدة البلدين بأيام قليلة.. وقبل هذه الدورة بأشهر قليلة أُقيمت لأول وآخر مرة كأس الجمهورية العربية المتحدة..

فعلى الرغم من إعلان الوحدة المصرية السورية عام 1958.. فإن التفكير فى بطولة كروية مشتركة لم يبدأ إلا فى بدايات عام 1961.. وتقرر أن يلعب بطل كأس مصر مع وصيف بطل كأس سوريا ويلعب بطل كأس سوريا مع وصيف بطل كأس مصر ثم يلعب الفائزان المباراة النهائية.. وفاز الأهلى بكأس مصر بعد تغلبه على أوليمبى القناة.. ولعب الأهلى فى القاهرة باعتباره بطل كأس مصر مع أهلى حلب وفاز عليه بخمسة أهداف نظيفة منها هدفان لصالح سليم وهدفان لطه إسماعيل والهدف الخامس لكرم..

وفى دمشق لعب أهلى دمشق باعتباره بطل كأس سوريا مع أوليمبى القناة وفاز عليه بهدفين لهدف واحد.. واستضاف ملعب الأهلى المباراة النهائية لكأس الجمهورية العربية المتحدة بين أهلى مصر وأهلى دمشق.. وفاز الأهلى بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.. أحرز أهداف الأهلى ميمى الشربينى وصالح سليم وأحرز طه إسماعيل هدفين.. وأحرز المغربى هدف أهلى دمشق.. وحقق الأهلى بذلك ثلاثية، كانت الأولى من نوعها، ولم تتكرر أبدًا بعد ذلك.. فالأهلى فاز بالدورى العام وكأس مصر.. وأيضًا بكأس الجمهورية العربية المتحدة.. بطولة لم تقم بعد ذلك نتيجة انهيار الوحدة وانفصال البلدين رغم العلاقات التاريخية التى تجمع بينهما.

الكاتب

أخبار ذات صلة

0 تعليق