ويليام بيتس.. مؤسس "مسرح آبي" الشهير

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل اليوم الخميس ذكرى ميلاد الشاعر والكاتب المسرحي الإنجليزي ويليام بيتلر بيتس والذي ولد في مثل هذا اليوم من العام 1865، أسس مسرح آبي الشهير في دبلن ولم يزل موجودا حتى الآن، كان مؤمنا بالأشباح والجنيات والسحر. 

أسس ويليام بيتس فى عام 1889م مع الكاتبة المسرحية الليدى جريجورى "المسرح الادبي الأيرلندى"، بهدف تقديم مسرحيات مواضيعها أيرلندية.

كتب ويليام بيتس مسرحية الكونتيسة كاثلين التي قامت ماود جونيه بدور البطولة فيها، وكانت مسرحية وطنية.

نشر ويليام قصائده الأولى في صحيفة دبلن عندما كان في العشرين من عمره، وفي هذا السن بدا ارتياد نادي دبلن، حيث يناقش الاعضاء الامور السياسية لتلك الايام والمتظمنة موضوع استقلال أيرلندا عن بريطانيا، رغب ان يعمل من اجل الاستقلال السياسي أيضا ولكن من خلال معانى ومواضيع فنية وثقافية وليس من خلال اضاعة حياته فى عمل اللجان والاحزاب السياسية، وخدم كعضو مجلس شيوخ في أول حكومة أيرلندية من عام 1922- 1928م، وعمل جاهدا لإحياء التراث الثقافي الأيرلندي الغني وفنونه المعمارية وآثاره القديمة ومخطوطاته.

سعى ويليام إلى تحسين مستوى المدارس الأيرلندية، وأثناء ترأسه للجنة تصميم العملة المعدنية أصر على أن تعكس هذه العملة الوجه الزراعي للأمة، ولذا فقد حملت قطع هذه العملة صور الحصان وسمكة السلمون والخنزير والثور والدجاج والكلب والارنب وإلى حين استعمال اليورو عام 2002 ظلت العملة الأيرلندية المعدنية المتداولة تحمل هذه الصور.

وكان مؤمن بحزم بالاشباح والجنيات، وأدعى انه شاهد أول شبح في حياته عندما كان في بيت جده في مارفل، ففي أيرلندا خلال تلك الفترة كان العديد من الناس يؤمنون وبلا أدنى ريب بالارواح الخارقة للطبيعة.

وكان هناك حديث كثير عن هذا الموضوع بين الخدم العاملين في قصر مارفل، ولم يكن الحديث عن جنيات من النوع المحبب الذي قد نشاهده في السينما لكنه غالبا ما يكون معذبا وخطرا تماما مثلما يمكن أن نقرأه عند ييتس في قصيدة الطفل المسروق المستندة إلى أسطورة شعبية تقول ان الجنيات من الممكن ان يختطفن الناس ويجبروهم على البقاء معهم.

وحاز ويليام بتلر على جائزة نوبل فى الأدب عام 1923 م، وواصل الكتابة حتى موته عام 1939 عن عمر ثلاثة وسبعين سنة، وكان وقتها يعيش جنوب فرنسا حيث امضى سنوات طويلة من عمره هناك جزئيا بسبب وضعه الصحي، وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية نقل جثمانه إلى أيرلندا ودفن في كنيسة درومكليف قرب مدينة سليغو وتحت جبل بين بيلبو شاهد قبره ضمت هذه الفقرة من قصيدته.. تحت بين بيلبو: "عين باردة تحدق في الحياة وبالموت وفارس يعبر بينهما "

أخبار ذات صلة

0 تعليق