سياسة الفتنة مستمرة.. البحرين تعاني من حقد تنظيم الحمدين

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يحترف النظام القطري سياسة إثارة الفتن والتأجيج والتدخل السافر في شؤون الدول المجاورة، عبر إعلامه، وعلى رأسه قناة الفتنة "الجزيرة"، ولم يكتف تنظيم الحمدين بدعم الإرهاب، وفتح أبواق إعلامه لأصحاب الأفكار المتطرفة للتحريض ضد دول المنطقة، بل أصبحت الدوحة منصة مهمة وبارزة لعرض محتوى كاذب هدفه تشويه الحكومات والمؤسسات العربية، وهو ما كشفته البحرين، عبر بيان رسمي مشترك لمجلسي الشورى والنواب البحرينيين وفي محاولة قطرية جديدة لإثارة الفتنة وتأجيج النعرات الطائفية وبث الأكاذيب والمعلومات المضللة ضد البحرين، بثت قناة "الجزيرة" القطرية برومو حلقة جديدة عن البحرين في البرنامج المعروف بتزوير الحقائق وتزييف التاريخ لصالح أهداف تنظيم الحمدين، "ما خفي أعظم".

وتصدى مجلسا الشورى والنواب في البحرين، للمحاولة القطرية المكشوفة بإصدار بيان رسمي مشترك، أمس السبت، أكدا فيه رفضهما لاستمرار ممارسات النظام القطري وتعمده إثارة الفتنة، والتأجيج والتدخل السافر في شؤون البحرين، لشق الصف الواحد وإحداث شرخ في العلاقات الخليجية. 

ودعا المجلسان ، قطر إلى "التركيز على إيجاد حلول لمشاكلها الداخلية والتفكير في إصلاحات سياسية، وديمقراطية حقيقية، والوفاء بوعودها تجاه شعبها الذي يتطلع للديمقراطية".

وبدوره، أكد وزير شؤون الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي، اليوم الأحد، أن منهجية النظام القطري في الإساءة لكل ما هو خليجي وعربي باتت مكشوفة وتُقابل برفض وسخط أبناء دول مجلس التعاون. 

وكشف الوزير البحريني أيضاً، رصد شبكة حسابات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، تدار من قطر وترتبط بوسائل إعلام النظام القطري، تتشر صوراً، ومعلومات، وبيانات لقادة ورموز دول الخليج العربية، بهدف شق صف الوحدة الخليجية، وضرب الوحدة الوطنية، وإثارة الفتنة وخلط الأوراق وتهديد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، وزعزعة الأمن والاستقرار في البحرين، ودول مجلس التعاون.

23.jpg

حقد "الحمدين"
وبالنظر إلى البحرين، فإنه لا يكاد يمر شهر إلا وينكشف حقد النظام القطري على المنامة، ففي مايو (آيار) الماضي، أعلنت الداخلية البحرينية رصد شبكة مواقع إلكترونية مسيئة للأمن الاجتماعي في البلاد، يُدار أغلبها من إيران، وقطر، ودول أوروبية، لإثارة الفتنة، وتهديد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، وزعزعة الأمن والاستقرار في المملكة.

وفي فبراير (شباط) الماضي، سجن متهمان لحصولهما على تمويل من وزير قطري سابق بهدف "الإضرار بمصالح المملكة" وفق السلطات البحرينية.

وفي يناير(كانون الثاني) الماضي صدرت أحكام نهائية ضد 3 إرهابيين بتهمة "التخابر مع قطر وإفشاء وتسليم أسرار دفاعية".

خيانة وغدر
لم تسلم البحرين من غدر وخيانة تنظيم الحمدين، وأثبتت عشرات الوثائق تورط تنظيم الحمدين في دعم جمعية الوفاق البحرينية المنحلة، المتورطة في محاولة إسقاط النظام لحساب إيران.

وشنت قناة "الجزيرة"يومها ، حملة شعواء لتشويه صورة النظام البحريني، وتلميع صورة المخربين من الجمعية، فضلاً عن الدعم القطري لجماعة "سرايا الأشتر" الإرهابية، المتورطة في تفجيرات واغتيالات طالت قوات الأمن البحرينية.

ونشر موقع "إنتلجنس أون لاين" الإخباري الفرنسي، نشر وثيقة سرية كشفت أوجه الدعم القطري لـ"سرايا الأشتر" التي تحركها إيران لضرب أمن واستقرار البحرين، وفي طليعة المستفيدين من هذا الدعم  القيادي الإرهابي في التنظيم أحمد حسن.

العقدة القطرية
ويعود حقد تنظيم الحمدين على المملكة، إلى النزاع التاريخي على "جزر حوار"، الذي تحول إلى قضية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، والتي بدورها، أصدرت حكمها في 7 مارس (آذار) 2001 بتأكيد سيادة البحرين على الجزر، لتفتح قطر صفحةً لم تغلقها إلى اليوم من المؤامرات والدسائس ضد المنامة، ومحاولة الإضرار بها بعد الفشل في الاستيلاء على الجزر.

798.jpg

قناة الفتنة
ومنذ تأسيسها في 1996، يُمكن القول إن قناة "الجزيرة" القطرية تحولت إلى قناة متخصصة في استهداف البحرين، ومحاولة النيل منها بدعم الطائفيين والإرهابيين المحليين الموالين لإيران.

وذكرت وكالة أنباء البحرين، في تقرير لها، أن "قناة الجزيرة القطرية التي تدعم الإرهاب نشرت أكثر من 980 تقريراً بين 2011 وحتى 2017، ضد البحرين".

ولفتت الوكالة البحرينية، إلى أن 880 تقريراً من أصل هذا العدد الهائل من التقارير، كان فقط لدعم التطرف والإرهاب في المملكة، في حين تعمد العدد المتبقي الترويج للأكاذيب ولتشويه أي إنجازات في المملكة، وفي 2011 نشرت "الجزيرة أخباراً وتقارير لتغطية أنشطة وأخبار الجماعات الطائفية والإرهابية بالإضافة إلى تقارير سلبية عن المملكة".



والجدير بالذكر، أنه وبعد إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر منذ عامين مقاطعة قطر لدعمها الإرهاب، سخر النظام القطري أبواقه الإعلامية، خاصةً قناة "الجزيرة"، لشن حملات مضللة وأكاذيب تستهدف جميع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق