معارض جزائري يطالب بحلّ أحزاب بوتفليقة

إرم نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المصدر: كمال بونوار – إرم نيوز

طالب معارض جزائري اليوم السبت، بحلّ الأحزاب المحسوبة على منظومة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والاقتداء بتجارب ثلاث دول عربية جرى فيها وضع حد لكيانات سياسية داعمة للأنظمة السابقة.

وشدّد الحقوقي مقران آيت العربي على ”حتمية تصفية“ الأحزاب التي اشتهرت بمساندتها الكبيرة لما سماه ”فساد العصابة“ في إشارة إلى عشرات الوزراء والمديرين ورجال الأعمال الموقوفين في قضايا فساد، والمحسوبين على منظومة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

واستهجن آيت العربي الذي دعم المرشح الموقوف الجنرال علي غديري في رئاسيات 18 نيسان/أبريل الملغاة، ”مواصلة أحزاب الموالاة، تحدّيها للشعب بعد 24 من الجُمع المطالبة بالتغيير والداعية لمحاكمة المتورطين في الفساد السياسي والمالي، 5 أشهر منذ بدء حراك 22 فبراير“.

واقترح في بيان ”حلّ أحزاب الموالاة بمرسوم أو حكم قضائي، واسترجاع ممتلكاتها، لتطهير الحياة السياسية، وحتى يكون للتنافس الحزبي معنى“، مشيرًا إلى أنّ ذلك سيسمح لمواطنيه باختيار رئيسهم وممثليهم في مختلف الهيئات ”بعيدًا عن آفة التزوير وظاهرة المال الفاسد“.

وأضاف أن ”أحزاب الموالاة ترفض الشروط المسبقة لأي حوار جدي، خدمة لمصالحها الخاصة، ورغم توقيف رموزها“، في إشارة إلى جبهة التحرير، والتجمع الديمقراطي، والحركة الشعبية الجزائرية، وتجمع أمل الجزائر، التي يقبع قادتها في سجن الحراش، وهم جمال ولد عباس، وأحمد أويحيى، .عمارة بن يونس، وعمار غول.

واعتبر العضو السابق في مجلس الأمة (الغرفة التشريعية العليا) أنّ ”الأحزاب التي استبسلت في مساندة سائر سياسات بوتفليقة، سيسمح لفئة من مناضليها النزهاء بتأسيس أحزاب جديدة على أسس جديدة تساهم في بناء الجزائر الجديدة“.

وبرّر آيت العربي مطالبته بما شهدته تونس ومصر والعراق بعد سقوط أنظمة بن علي ومبارك وصدام، حيث جرى حلّ أحزاب البعث والحزب الوطني والتجمع الدستوري الديمقراطي، وكما حدث في أوروبا الشرقية بعد انهيار النظام الشيوعي وسقوط جدار برلين مطلع تسعينيات القرن الماضي.

ولفت إلى أنّ ”استمرار أحزاب الموالاة في الجزائر، يعني تشكيل الثورة المضادة وتهديد مستقبل الديمقراطية وعرقلة مطالب الثورة السلمية“، مبديًا مخاوفه من المحاولات في الكواليس لترميم السلطة وتحريك الثورة المضادة باستثمار الدولة العميقة ضدّ إرادة الشعب والجيش“.

أخبار ذات صلة

0 تعليق