الشاهد الثاني بقضية «فتاة العياط»: «البنت رَمت نفسها قصاد الموتوسيكل بعد خروجها من الجبل»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال طارق محمد، الشاهد الثانى في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة العياط»، المتهمة بقتل الأمير مهند زهران، سائق ميكروباص، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة سكين أبيض، إنه التقى بالفتاة في منطقة جبلية، وكان يقود «موتوسيكل»، ووراءه مزارع يعمل معه، وكان «وشها» كله عليه دم وملابسها، وقالت لهما الفتاة إن هناك 4 أشخاص حاولوا اغتصابها، وهى قتلت أحدهم بسكين كان بحوزته، مضيفًا: «قلنا نكسب فيها ثواب ونوصّلها لأقرب مكان، وودِّيناها جامع».

وأضاف الشاهد، خلال تحقيقات النيابة العامة، التي حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منها: «لقينا البنت رَمت نفسها قصاد الموتوسيكل، وتبكى وتقول خدونى معاكو، صعبت علينا، وركبت ورا (أحمد)، وقالت لنا اتصلوا بأبويا، وفعلاً اتصلنا بأبوها من موبايل (أحمد)، ولما قلنا له بنتك معانا في برنشت، قالِّنا أنا هاجى».

وكانت المتهمة قد قالت إن المجنى عليه حاول مواقعتها جنسيًا، وهددها بسكين أبيض، وهى أخذته منه وضربته 14 طعنة في مناطق متفرقة من جسده دفاعًا عن شرفها.

وإلى نص التحقيقات..

اسمى طارق محمد سيد أحمد على- 30 سنة- مزارع- أقيم في برنشت العياط الجيزة.

أحمل بطاقة شخصية رقم/ 28911232100379

س: ما سبب حضورك إلى سراى النيابة؟

ج: حضرت بناءً على طلب من النيابة العامة.

س: ما معلوماتك بشأن تلك الواقعة محل التحقيق؟

ج: اللى حصل انه يوم الجمعة 12- 7- 2019، كنت سايق موتوسيكل، وورايا أحمد عبدالتواب محمد، وبعد كده لقينا بنت هدومها عليها دم وإيديها كان عليها دم، ولقيناها رمت نفسها قصاد الموتوسيكل وتبكى وتقول خدونى معاكو، صعبت علينا، وركبت ورا «أحمد»، وقالت لنا اتصلوا بأبويا، وفعلًا اتصلنا بأبوها من موبايل «أحمد»، ولما إحنا قلنا له بنتك معانا في برنشت قالِّنا أنا هاجى، وإحنا ماشيين كان فيه جامع بنصلى فيه في طمها، وطلع منه عامل، اسمه حجاج يوسف، وإحنا عارفينه شكلًا علشان بنتقابل في الجامع، وإحنا قلنا له: البنت دى كانت بتجرى من الجبل، وقالت لنا إن أربع عيال كانوا عايزين يغتصبوها، وفيه واحد منهم معاه سكينة بيهدِّدها بيها، وبعدين ضربت واحد فيهم قتلته، والراجل قالِّنا: خلاص تيجى عندى علشان بنت، وخَدها، وبعدين روَّحنا على بيتنا، وده كل اللى أعرفه.

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل يوم 12- 7- 2019 بعد المغرب بحوالى ربع الساعة، حوالى الساعة 7 مساءً بطريق الصرف الصحى لـ«طهما» في العياط، والبنت جاتلنا من طريق الجبل، وهو طريق المحجر القديم.

س: وما سبب تواجدك بالمكان سالف الذكر؟

ج: أنا معايا أرض في الجبل، بعد الشركة الكويتية، زارعها، وكان معايا «أحمد»، وهو شغال معايا، وكنا راجعين بعدما خضّرنا الأرض.

س: مَن كان برفقتك آنذاك؟

ج: كان معايا أحمد عبدالتواب محمد.

س: وما وصف الدراجة البخارية خاصتك، وما أرقام لوحتها المعدنية، ومَن قائدها تحديدًا؟

ج: هو موتوسيكل، ورقمه 6863، ولونه أحمر في أسود، وأنا اللى كنت سايقه.

س: وما علاقتك بالمتهمة أميرة أحمد عبدالله، وهل ثمة خلافات بينكما؟

ج: أنا معرفهاش، وهى اللى قالتلى ان اسمها «أميرة»، ومافيش بينّا خلافات.

س: وما الحالة التي شاهدت عليها سالفة الذكر، والملابس التي كانت ترتديها تحديدًا؟

ج: أنا شفتها وهى بتجرى من طريق في الجبل، وده طريق محجر قديم مهجور، وكان وشها وإيديها عليهم دم، وكانت لابسة جاكيت عليه دم، وتحجيبة «طرحة» سودة عليها دم، وفانلة صفرا وكوتشى، ورَمت نفسها ناحية الموتوسيكل.

س: وما الموقف الذي بدر منكم وقد أبصرت سالفة الذكر على تلك الحالة؟

ج: أنا وقّفت الموتوسيكل وقلتلها إيه اللى حصلِّك، وانتى واقفة هنا ليه؟!، وكان معاها شنطة إيد.

س: وما وصف تلك الحقيبة، وما الذي تحتويه تحديدًا؟

ج: كانت معاها شنطة مش فاكر لونها وماعرفش فيها إيه.

س: وما مضمون الحوار الذي دار بينكما وبين سالفة الذكر تحديدًا؟

ج: أنا قلتلها إنتى واقفة هنا ليه؟!، قالت لنا إن فيه أربع عيال كانوا عايزين يغتصبونى، وكان واحد معاه سكينة بيهدِّدنى بيها، وهى خدتها منه، والعيال جريت بعدما ضربته، وبعد كده كلِّمنا أبوها.

س: وهل تأكدتم من صحة ما قررته المدعوة أميرة أحمد عبدالتواب؟

ج: الدنيا كانت بالليل، والحتة مقطوعة، وإحنا قلنا نعمل فيها ثواب وناخدها لأقرب مكان.

س: ذكرتَ أنكما قمتما بالاتصال بوالد المتهمة أميرة أحمد عبدالله، فمَن القائم بتلك المهاتفة، وما رقم الهاتف الذي تمت منه تلك المحادثة، ورقم الهاتف الخاص بوالد المتهمة؟

ج: «أحمد» اللى اتصل، وأنا مش فاكر رقم «أحمد»، وماعرفش رقم أبوها.

س: وما علاقتك بوالد المتهمة أميرة أحمد عبدالله؟

ج: ماعرفهوش.

س: وما كيفية الاتصال بالهاتف المحمول؟

ج: البنت كتبت رقم «أبوها» على تليفون «أحمد».

س: وهل قام سالف الذكر، «والد الفتاة»، بمهاتفتكم عقب تلك المحادثة؟

ج: لأ، إحنا رُحنا الجامع، وقابلنا عامل شغال، اسمه «حجاج»، والجامع ده بنصلى فيه، وعارفين «حجاج» شكلًا.

س: وما المكان الذي توجهتم إليه تحديدًا؟

ج: رُحنا ناحية جامع في طهما، قدام مدرسة الزراعة، اللى شغال فيه «حجاج».

س: وما سبب توجهكم إلى ذلك الجامع تحديدًا؟

ج: البنت كانت هدومها عليها دم، وإحنا خُفنا وقلنا نسلِّمها لأقرب جامع لأن الحتة اللى خدناها منها مقطوعة.

س: وهل تلطخت ملابس المدعو أحمد عبدالتواب من أثر استقلال المتهمة خلفه «كانت المتهمة تجلس وراءه بالموتوسيكل»؟

ج: ماعرفش، البنت كانت راكبة بالجنب، و«أحمد» كان لابس جلابية بنى غامقة، وماخدناش بالنا.

س: وما علاقتك بالمدعو حجاج يوسف حسين؟

ج: أعرفه شكلًا علشان إحنا بنصلى في الجامع، وأكيد لأنه في طريق البلد بتاعتنا.

س: وما مضمون الحوار الذي دار بينك وبين سالف الذكر؟

ج: قلتله على اللى حصل واللى البنت قالتهولى.

س: وما الموقف الذي بدر من المدعو حجاج يوسف حسين؟

ج: البنت غلست وشها في حنفية أدام الجامع، وعمى «حجاج» قالِّنا البنت تيجى عندى علشان هي بنت، ولوحدها.

س: وهل لقى ذلك العرض قبولًا منكم؟

ج: أيوة، وروّحنا على البيت أنا و«أحمد»، وإحنا ساكنين في برنشت.

س: ما قولك فيما شهده المدعو حجاج يوسف في تحقيقات النيابة العامة؟

ج: هو اللى حصل واللى أعرفه أنا قلت عليه، وفعلًا سيبناها عند عمى «حجاج»، وكان على هدومها دم.

س: وما قولك فيما قررته المتهمة أميرة أحمد عبدالله في التحقيقات؟

ج: هي فعلًا قالت لنا الكلام ده، واللى أنا قلته النهارده في التحقيق.

س: وما قولك وقد قررت المتهمة في التحقيقات أن مَن كان برفقتها، حال محاولة مواقعتها «جنسيًا»، هو شخص واحد، ويُدعى الأمير مهند زهران عبدالستار، وشهرته «مهند»، وقد قامت بقتله دفاعًا عن شرفها بسلاح أبيض سكين، كان بحوزة المجنى عليه سالف الذكر؟

ج: اللى أعرفه أنا قلت عليه في التحقيق.

س: وهل لديك أقوال أخرى؟

ج: لأ. «تمت أقواله»

أخبار ذات صلة

0 تعليق