ذكرى القبض على أسد الصحراء.. المختار أيقونة في تاريخ المجاهدين

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

“لئن كَسَرَ المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي.” عمر المختار 

معظمنا على علم بشئ من تاريخ ذلك الرجل حتى أنت ربما تكون قرأت عنه شئ ما من قبل أشعرك بفخر أيها العربي أنك تنتمي إلى بيئة هذا المقدام حتى وإن لم تكن على دينه فهذا الرجل حارب بشراسة  عن وطنه في شجاعة وبسالة لم يعهدها  رجالات الحرب أنفسهم.

                                     

 وتأتي ذكرى يوم الـ 11 من سبتمبر وهو اليوم الذي أسر فيه شيخ المجاهدين وأسد الصحراء " عمر المختار "  من قبل الطليان" محتلي ليبيا آنذاك "   حيث باغته كمين من الإيطاليين، فأصابوا فرسه، فسقط

عمر على يده فانكسرت، فأخذ يزحف على بطنه على رمال الصحراء الملتهبة، فانتبه الطليان له، فأسروه، وبعثوا لغراتسياني " قائد إيطالي "   برسالة يخبرونه بأن المطلوب رقم واحد لإيطاليا قد تم أسره، فأسرع غرتسياني ليقابل أسد الصحراء .

                    

 

ويكفي أن تقرأ تلك السطور عن القائد الإيطالي " غرتيسياني "  ليتثنى لك أن ترى من بينها شجاعة ذلك المحارب العظيم  وذلك في حديثه الذي دار بينهما بعد وقوع المختار في الأسر .

 

فيقول غرتيسياني " وعندما حضر أمام مكتبي كانت يداه مكبلتان بالسلاسل، وبالإجمال

يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال.... له منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارة الأسر، ها هو واقف أمام مكتبي أسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح:

 

- لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة الفاشستية ؟ فأجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني. - ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟ فأجاب الشيخ: لا شيء إلا طردكم ، لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله.

 

- لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوارالبدو بأن يسلمواأسلحتهم؟


يضيف غرتسياني: " وما أن سألته هذا السؤال حتى نظر إلي بنظرة أرعبتني وقال لي بثقة غريبة:


"إننا لا نستسلم أبدًا، نموت أو ننتصر"

ليحكم عليه بعد ذلك بالإعدام أمام الشعب الليبي لإضعاف الروح القتالية لديهم وذلك قبل أن يطرد الطليان  من البلادز

 

                             

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق