هل الغسل يجزئ عن الوضوء.. تعرف على الشرط الوحيد

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى سابقًا إن ترتيب فرائض الوضوء واجبة عند مذهب المالكية.. أما المخالفة فليست من السنة.

وأضاف في تصريح إلى "صدى البلد" أن غسل عضو قبل الآخر أثناء الوضوء لا يبطل الوضوء، لكنه ليس من السنة، والأجدر أن يتوضأ الإنسان كما أوضح الله تعالى في كتابه في قوله (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين).

وأوضح "الأطرش" أن من يقوم بتخليل المياه بين أصابعه وغسل بطن الأذنين وخلفها والرأس من الخلف إلى الأمام، فهذا من إسباغ الوضوء ولا حرج فيه.

الغسل يجزئ عن الوضوء بشرط

وتابع: يستحب للجُنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أن يتوضأ لقول عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة".

وأكمل الأطرش ردا على سؤال ما حكم الوضوء قبل غسل الجنابة: "هذا الوضوء لا يجوز الصلاة به".

وأضاف أن "خروج الريح من المتوضئ قبل غسل الجنابة لا ينقضه"، مشيرا إلى أن هذا الوضوء ليس بديلا عن غسل الجنابة الذي من شأنه رفع الحدث الأكبر.

وأكد الأطرش أنه يجوز لمن قام بغسل الجنابة أن يصلي مباشرة دون وضوء لأن الغسل يكفي عن الوضوء مع استحضار نية الوضوء أثناء الغسل.

سبب الوضوء قبل الصلاة

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق إن الوضوء قبل الصلاة الهدف منه إزالة الأنجاس والأرجاس والأحداث من جسد الإنسان كما أن الوضوء يزيل ما يمنع الإنسان من أداء الصلاة وهذا هو الحدث.

وأضاف جمعة في إجابته على سؤال شخص يقول ما فائدة الوضوء قبل الصلاة؟، قائلا: الحدث شيء عالق بأعضاء جسم الإنسان وإن كنا لا نراها إلا أنها تمنعه من الصلاة ولا تزال إلا بالوضوء وصلاتك بدون الوضوء لا تصح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور.

أخبار ذات صلة

0 تعليق