الشرطة البريطانية تخلي مواقع في لندن من متظاهري المناخ

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
قامت الشرطة البريطانية بطرد المئات من محتجي المناخ من مواقع بوسط لندن اليوم الخميس، واحتجزت العشرات من الأشخاص، بينما حاولت حركة "تمرد ضد الانقراض" وغيرها من الجماعات تعطيل الرحلات الجوية بأحد مطارات المدينة.

وقال نائب مدير شرطة العاصمة البريطانية لورانس تايلور إن ضباطه اعتقلوا أكثر من 1000 شخص منذ بدء الاحتجاجات يوم الاثنين الماضي.

وقال تايلور في بيان مصور مساء اليوم الخميس "لقد قمنا بإخلاء غالبية المواقع الآن في أنحاء وسط لندن وبالتالي فإن جماعات الاحتجاج لديها الآن ميدان ترافالجار، وترك عدد قليل من الناس حديقة سانت جيمس".

ووضعت الشرطة شروطا لكي تكون الاحتجاجات في موقع واحد في ميدان بوسط لندن اعتبارا من يوم الثلاثاء.

وشغلت عدة مئات من الخيام، بما في ذلك الخيام الكبيرة الخاصة بإعداد الطعام والنشاطات، جزءا من الحديقة حتى ظهر يوم الخميس.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، نظم العشرات من نشطاء حركة "تمرد ضد الانقراض" العالمية اعتصامات في مطار لندن، بعد أن تعهدوا بإغلاقه، ولكن الاضطرابات الأولية بدت بسيطة.

ونظم نحو 100 من النشطاء اعتصاما داخل صالة المطار، وفقا لتقارير وللقطات أظهرت الاحتجاجات، بينما جلس آخرون على طريق الوصول.

وقد تسلق عدد قليل من المتظاهرين سطحا منخفضا يقع فوق المدخل الرئيسي، حيث علقوا لافتة تحمل رسالة "كوكبنا يموت".
وكتبت الجماعة تغريدة على موقع "تويتر"، جاء فيها: "نقوم بذلك لتجنب اضطرابات أكبر متوقعة إذا لم نتخذ إجراءات عاجلة".
وقالت "إن المطار يخطط لمضاعفة رحلات الطيران. ولا يتوافق الدعم الحكومي المستمر للتوسع في حركة الرحلات الجوية مع الطوارئ (المناخية)".

واعتقلت الشرطة رجلا نظم احتجاجا على متن طائرة كانت في انتظار الإقلاع إلى دبلن، بعد أن رفض مغادرة الطائرة.
ونشرت حركة "تمرد ضد الانقراض في المملكة المتحدة" صورا لأفراد الشرطة وهم يقومون باعتقال متظاهرين آخرين في المطار.
وفرضت الشرطة وسلطات المطار قيودا على الوصول إلى مباني المطار، من خلال طلبها من أي شخص يدخل إليها إظهار بطاقة الصعود إلى الطائرة.

وقال المطار إنه ما زال "مفتوحا بشكل كامل ويعمل".

وفي الوقت نفسه بباريس، واصل المحتجون التابعون لحركة "تمرد ضد الانقراض" حصارهم للميدان الرئيسي والتقاطعات القريبة في قلب المدينة، لليوم الرابع على التوالي.

وكان هناك تواجد محدود للشرطة، على عكس الإجراء الذي تم في السابق في يونيو الماضي، عندما أظهرت لقطات انتشرت بصورة عالمية، أفراد من الشرطة بينما تقوم بإطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين من مسافة قريبة، مما أثار انتقادات من جانب الناشطة المناخية المراهقة، جريتا تونبرج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق