بـ ورد وهدايا.. متطوعون يزورون "روان" ضحية التنمر في المستشفى: كلنا معاكي

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"ورود ملونة وعصائر وحلوى"، نماذج للهدايا التي وصلت إلى الطفلة "روان" طالبة الصف الرابع الابتدائي بمدرسة عمر مكرم الابتدائية بإدارة المنتزه التعليمية، ضحية التنمر ضدها بالمدرسة، في غرفتها بمستشفى الطلبة "سبورتنج" في الإسكندرية، قُدمت إليها من بعض الشباب المتضامنين معها في قضيتها، خلال زيارة شعارها "كلنا معاكي وجنبك".

اجتمع نحو 20 شابا من متطوعي "جمعية البلسم الشافي" بمحافظة الإسكندرية بعد صلاة الجمعة، أمام مستشفى الطلبة للتضامن مع الطالبة روان ضحية التنمر والاعتداء بمدرسة عمر مكرم الابتدائية بالإسكندرية، محاولين تخفيف الضرر النفسي الواقع عليها بعد التنمر عليها من إحدى زميلاتها في الفصل ووالدتها، واصفتين إياها بـ"بنت البواب"، وحسب قول أماني سعيد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، سمحت لهم إدارة المستشفى بالدخول بشرط عدم إزعاج الطالبة ومراعاة حالتها الصحية.

أماني: حالتها صعبة وساكتة طول الوقت 

في الدور الثالث بالمستشفى، كانت "روان" تجلس على سريرها داخل غرفتها بصحبة والدتها، تصف أماني لـ"الوطن" حالتها النفسية: "مش بتتكلم خالص معانا، وساكتة طول الوقت".

حاول الشباب المتطوع إسعاد "روان"، ضحية التنمر والاعتداء، بكلمات تحفيزية، إلا أنها ظلت ملتزمة الصمت لحين انتهاء الزيارة، وحسب تعبير رئيس مجلس إدارة الجمعية: "المستشفى بتراعيها جدا، بس هي حالتها النفسية صعبة".

يذكر أن واقعة التنمر بدأت بخلاف بسيط بين الطالبة روان، وزميلتها بالفصل شهد الذي يعمل والدها "مهندس بترول"، وعايرت الأخيرة الطفلة روان واصفة إياها بـ"بنت البواب"، بحسب رواية المحامي ياسر عبدالحفيظ الموكل بالدفاع عن قضية روان.

وفي اليوم التالي للمشاجرة التي وقعت بين الطالبتين، حضرت والدة الطالبة شهد، إلى المدرسة وبدأت في توجيه حديثها للطالبة "روان"، بحسب قول المحامي نقلا عن شهادة الأخصائية الاجتماعية بالمدرسة والشاهدة على الواقعة: "أنتي بنت بواب اعرفي حجمك، وهي بنت مهندس"، وحاولت الأخصائية فض الاشتباك الواقع وتوجيه اللوم إلى الأم، وطلبت منها الخروج من المدرسة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق