أبرز التطورات على الساحة السورية

قناة المنار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

– أعلن مصدر عسكري أن وحدات الهندسة في الجيش السوري ستُفجّر ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في أحياء الإنذارات والمرجة والصاخور بمدينة حلب من الساعة 9.00 وحتى الساعة 14.00.
– قُتل وأصيب أكثر من 12 عنصراً من قوات حرس الحدود التركي خلال اشتباكات مع “قسد” عند الحدود التركية – السورية في منطقة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، بحسب “المرصد السوري المعارض”.
– وصلت حشود عسكرية تابعة لـ “قسد” مساء أمس إلى ريف مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي.

الحسكة:

– أُصيب 7 مدنيين جراء العدوان التركي بقذيفتي مدفعية على المخبز الآلي بمدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي، يوم أمس.
ـ قصف العدوان التركي مساء أمس بالقذائف المدفعية قرى ملا سباط وأبو راسين وعاكولة وتل زيوان وهيمو بريف مدينة القامشلي، كما قصف العدوان التركي مساء أمس بالقذائف المدفعية قرى القرمانية والغنامية بالدرباسية بريف الحسكة.
– قصف جيش الاحتلال التركي وفصائل “الجيش الحر” المدعومة منه مدرسة في قرية الصالحية غرب مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.
– شنّ جيش الاحتلال التركي غارات جوية على قرية عريشة الواقعة على الطريق بين بلدة تل تمر ومدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.
– تصدت “قسد” لهجوم شنّه جيش الاحتلال التركي وفصائل “الجيش الحر” المدعومة منه، من ثلاثة اتجاهات على مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.
– بدأت مؤسسة المياه في الحسكة بتسيير 8 صهاريج لتوزيع مياه مخصصة للشرب على منازل المواطنين مجاناً بعد استهداف العدوان التركي لشبكات الكهرباء التي تغذي محطة المياه بالطاقة.
– انفجرت سيارة مفخخة عند السور الجنوبي الغربي لسجن الحسكة المركزي الذي تُسيطر عليه ميليشيا “قسد” بحي غويران والذي يضم أعداداَ كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش.

الرقة:

– تحدثت وكالة “سانا” عن قيام قوات الاحتلال التركي بقطع طريق الحسكة _حلب الدولي بعد تسللها إلى قرية التروازية بريف الرقة الشمالي الشرقي.
– أعلن “المرصد السوري المعارض” عن مقتل 6 جنود أتراك خلال المعارك مع “قسد” في منطقتي تل أبيض ورأس العين على الحدود السورية _التركية بريفي الرقة والحسكة، منذ انطلاق العملية العسكرية التركية.

المشهد العام:

محليّاً:

– أعلن رئيس مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا، اللواء أليكسي باكين خلال مؤتمر صحفي أمس، أنه تم تفجير عبوة ناسفة يدوية الصنع في طريق سير دورية الشرطة العسكرية الروسية في محافظة درعا السورية عند الساعة 10:25.
وأضاف أنه بعد 20 دقيقة تم تفجير عبوة ناسفة أخرى، بالتزامن مع وصول فريق للأجهزة الأمنية السورية إلى المكان.
وأكد باكين عدم وقوع ضحايا أو إصابات بين العسكريين الروس، وإصابة اثنين من منتسبي القوات الأمنية السورية بجروح طفيفة.
هذا وتبنى داعش تفجير العبوتين الناسفتين.

– وصل وفد عسكري روسي، مساء أمس، إلى مطار القامشلي الدولي بريف الحسكة الشمالي الشرقي الواقع تحت سيطرة الجيش السوري، في وقت وصل فيه وفد عن الوحدات الكردية إلى دمشق.
وقالت وكالة “سبوتنيك” إنَّ وفداً عسكرياً روسياً وصل في وقت متأخر من مساء أمس إلى مطار القامشلي الدولي.
وأوضحت أنَّ “الوفد الروسي، يبدو أنه قدم في مهمة على ما يبدو أنها تأتي للتوسط بين الحكومة السورية و”قسد”، لتجنب خسارة أراض جديدة لصالح الجيش التركي”.
وأضافت أن “وصول الوفد العسكري الروسي إلى مطار القامشلي، تزامن مع توجه وفد من “قسد” إلى دمشق”.

– أكد مسؤول “قسد” المدعو “مظلوم عبدي” خلال ندوة خاصة لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى في العاصمة الأميركية واشنطن عبر الانترنت أن “قسد” ستتحدث مع دمشق وموسكو إذا كان الثمن هو الحفاظ على شعبنا.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على المصالحة بيننا وبين الأتراك، نحن مستعدون للحوار وشرطنا لبدء الحوار هو وقف إطلاق النار.
وأشار “عبدي” إلى أن “قسد” تخطط لحرب ستمتد لأكثر من عام، وإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية غير قادرة على تحقيق حل سلمي بيننا وبين تركيا نطلب منها منع تركيا من استخدام الأجواء ونحن قادرون على الدفاع عن أنفسنا، منوهاً إلى أن سماح أميركا لتركيا باستخدام المجال الجوي ينم عن اتفاق سري بينهما.
وقال “عبدي”: نحن غير نادمين على علاقتنا بأمريكا، وغير نادمين لرفضنا عرض قاسم سليماني (قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني) لكننا مخذولين.
ولفت إلى أن “قسد” تعرضت لاعتداء من قبل قوات إيرانية جنوب شرق دير الزور.

– أعلنت الأمم المتحدة أنَّ العدوان الذي يشنه النظام التركي على الأراضي السورية لليوم الثالث على التوالي تسبب بتهجير عشرات آلاف المدنيين فيما أكد الهلال الأحمر العربي السوري استعداده لمساعدتهم ووزع مواد إغاثية على 400 عائلة.
وبين الهلال الأحمر العربي السوري أنه ما زال يعمل على تلبية احتياجات آلاف العائلات التي تعيش ظروفاً إنسانية قاسية في محافظتي الحسكة والرقة حيث يواصل النظام التركي عدوانه منذ يومين ما أدى إلى استشهاد وجرح عشرات المدنيين ووقوع أضرار كبيرة في المرافق الخدمية الأمر الذي سيزيد من معاناة الأهالي في تلك المناطق.
وعبر الهلال الأحمر العربي السوري في بيان عن “قلقه من توسع رقعة المعاناة الإنسانية” ضمن المناطق التي تتعرض لعدوان تركي “والذي من شأنه أن يزيد شدة المعاناة الإنسانية ويوسع رقعتها ويزيد من حالات النزوح الداخلي للسكان المدنيين” مؤكدا استعداده الدائم للاستجابة لأيّ بلاغ طارئ وتقديم كل مساعدة ممكنة.
وفي سياق متصل وزعت فرق الإغاثة في الهلال الأحمر العربي السوري مواد إغاثية ضمن مراكز الإيواء للأهالي المهجرين من بلدات رأس العين والدرباسية وعامودا بريف الحسكة جراء العدوان التركي المتواصل على الأراضي السورية.
وذكر فرع الهلال الأحمر في محافظة الحسكة أن “عمليات التوزيع شملت خلال اليوميين الماضيين 400 عائلة واستمرت حتى ساعات متأخرة من ليل أمس بالتزامن مع وصول العائلات النازحة”.
وأشار الفرع إلى أنه تم توزيع 400 سلة معلبات و 1050 فرشة و2100 بطانية مقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إضافة إلى 5100 عبوة مياه كما تم إحداث نقطة إسعاف أولي ضمن مدينة القامشلي.
من جهتها قالت الأمم المتحدة في بيان إنَّ العدوان التركي “أثر على الوضع الإنساني حيث أن ما يقرب من 000’100 شخص غادروا منازلهم”، مبينة أنَّ أعداداً متزايدة منهم ما زالوا يتوافدون على مراكز الإيواء الجماعية والمدارس في مدينة الحسكة وتل تمر.
ولفت البيان إلى أن العدوان أثَّر أيضاً على الخدمات الأساسية وأدى إلى خروج محطة المياه التي تغذي مدينة الحسكة عن الخدمة حيث يعتمد 000’400 شخص في المدينة والمناطق المحيطة عليها كمصدر للمياه كما أدى إلى إغلاق الأسواق والمدارس والعيادات الطبية.
وبين المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة وللشؤون الإنسانية في سورية عمران رضا أن الأمم المتحدة تطالب بـ “حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية” واحترام القانون الإنساني الدولي معرباً عن مخاوف المنظمة من أن يؤدي استمرار العدوان إلى “ازدياد عدد المتضررين بصورة كبيرة خلال الأيام المقبلة” خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

دوليّاً:

– عطلت روسيا، أمس الجمعة، صدور بيان مشترك عن مجلس الأمن الدولي يتضمن مطالبة بإيقاف عملية “نبع السلام” التي تنفذها تركيا شمال شرق سوريا.
وأعدت الولايات المتحدة نص مشروع البيان والذي يدعو لـ”ايقاف” العملية و”إزالة المخاوف الأمنية (لتركيا) بطرق دبلوماسية”.
وأعرب نص المشروع الذي قدمته واشنطن لأعضاء مجلس الأمن الدولي، عن “القلق من العملية العسكرية التي اطلقتها تركيا والأبعاد الإنسانية والأمنية التي ستسببها، وإمكانية إلحاقها الضرر بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه في محاربة داعش”.
وأكد النص ضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم “بشكل آمن وطوعي وفي إطار القانون الإنساني الدولي”، داعيًا جميع الأطراف المعنية حماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية “بدون عوائق وبشكل آمن ومستدام”.
وشدد على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، مشيرا إلى إمكانية حل أزمتها عن طريق تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 (الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن مكافحة الإرهاب في سوريا)، وليس بالوسائل العسكرية.

– قال الرئيس التركي رجب أردوغان، إن كفاح أنقرة ليس موجهًا ضد الأكراد، إنما ضد التنظيمات الإرهابية، مشددا على عدم التراجع عن عملية “نبع السلام” التي انطلقت الأربعاء شمال شرقي سوريا.
وأضاف في كلمة له أمس الجمعة، خلال حفل الاستقبال الافتتاحي للمؤتمر الدولي الثالث لرؤساء البرلمانات، في قصر “دولمه بهجة” بمدينة اسطنبول: أن عمليات تركيا لمكافحة الإرهاب في شمال العراق وسوريا “لا تستهدف أبدًا سلامة الأراضي والحقوق السيادية لهذين البلدين”.
وتابع أردوغان: “كفاحنا ليس موجهًا ضد الأكراد وإنما ضد المنظمات الإرهابية”.
وأردف: “نرى أن السلام والأمن والرخاء في هذه المنطقة الضاربة في القدم هي مفتاح للسلام العالمي”، مؤكدًا: “سنضمن من خلال تطهير شرق الفرات من الإرهاب عودة اللاجئين السوريين في تركيا إلى بلادهم”.
وأكمل الرئيس التركي: “وجودنا في سوريا ليس لتقسيمها أو لتجزئتها، بل لحماية حقوق كل من يعيش فيها”.
وشدد على أنه “بغض النظر عمن يقول أو ما يقال، حول العملية (نبع السلام)، فإننا لن نتوقف عن هذه الخطوة التي اتخذناها”.
ومضى قائلا: “تردنا تهديدات من كل حدب وصوب لإيقاف هذه العملية. لقد قلت للسيد (الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب والآخرين، إذا كنتم ستوقفونهم (الإرهابيين) فأوقفوهم، لكنكم لم تفعلوا. والآن نحن نخلع شوكنا بأيدينا، ولن نتراجع بعد الآن”.
وأفاد الرئيس أردوغان بأن “قوات التحالف الدولي القادمة من بعد 10 آلاف كيلومتر إلى سوريا تتجاهل ما قلناه مرارا إن كل من “ب ي د” و”ي ب ك” وداعش تنظيمات إرهابية”.
وأضاف: “للأسف الغرب يعتبر بي كا كا منظمة إرهابية، لكنه لا يصنف أذرعها المتمثلة في ب ي د/ ي ب ك كمنظمات إرهابية”.
وقال مستنكرًا: “الغرب وأمريكا يقولان معا، أنتم تقتلون الأكراد”، وشدد على رفض تركيا لهذه الأقاويل قائلا: “الأكراد هم أشقاؤنا، وكفاحنا ليس ضدهم بل ضد التنظيمات الإرهابية”.
وشدد على أن “ب ي د” و”ي ب ك” وداعش، جميعها تنظيمات إرهابية، وتركيا تمتلك كافة الوثائق والأدلة التي تثبت ذلك.
وأشار أردوغان إلى مقتل طفل سوري عمره عام، في قصف بقذائف الهاون من قبل الإرهابيين، استهدف الجانب التركي من الحدود، فضلا عن مقتل نحو 10 مواطنين أتراك.
وشدد على أن “تركيا التي لديها حدود بطول 911 كم مع سوريا، لن توقف هذه العملية التي أطلقتها ضد تنظيم ب ي د/ ي ب ك، الذي لا يحظى بالقبول حتى من قبل النظام السوري”.
ولفت إلى أن بلاده ستواصل هذا النضال، “إلى حين يتراجع كافة الإرهابيين عن الحدود نحو الجنوب، بعمق 32 كم كما أفاد ترامب”.
وأضاف: “يتعين عليهم مغادرة المنطقة، لأننا أعلناها منطقة آمنة، من أجل من؟ من أجل نحو 4 ملايين لاجئ يعيشون في بلادنا”.
وأوضح أن بين اللاجئين أكراد وعرب، ولفت إلى أن تركيا تصون حقوقهم.
وتساءل أردوغان: “يا ترى أي هذه الدول (المتحفظة على عملية نبع السلام) تستضيف لاجئين سوريين وتعتني بهم؟ وكم عددهم؟”.
وتابع مبينًا: “نحن من يقوم بذلك (يستضيف لاجئين سوريين)، وهم (الدول المتحفظة) لا يقدمون أدنى دعم، ولكن عند الكلام يعلو صوتهم”.
وشدد على أنه حان الوقت الذي تدير فيه تركيا أمرها بنفسها، وأنها ستواصل موقفها الحازم.

– قال نائب وزير الخارجية التركي فاروق قايماقجي، خلال مشاركته، في فعاليات “أيام إراسموس” لتبادل الطلاب بين تركيا والاتحاد الأوروبي يوم أمس، إنه “لو تم قبول عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي عام 2003، لكان من الممكن تجنب الحرب في العراق، ولو تم قبولها في 2009، لما وصلت سوريا لهذه النقطة”.

– تقدم نواب أمريكيون بمشروع قرار أمس الجمعة لمعارضة قرار الرئيس دونالد ترامب إفساح الطريق أمام تركيا لمهاجمة الأكراد مما سلط الضوء على عدم الرضا لدى الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الأمريكي على حد سواء بشأن سياسة ترامب تجاه سوريا.
قدم مشروع القرار الذي يبدي دعما قويا للقوات الكردية في سوريا ويعترف بإسهامها في قتال داعش النائب الديمقراطي إليوت إنجل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي ومايك مكول أكبر عضو جمهوري باللجنة.
كما دعا مشروع القرار تركيا إلى الوقف الفوري لتحركها العسكري في شمال شرق سوريا ودعا الولايات المتحدة للوقوف مع الأكراد السوريين المتضررين من العنف.
والإجراء غير ملزم لكنه يأتي في وقت يتزايد فيه عدد المنتقدين من أعضاء الكونغرس للإدارة الأمريكية بشأن الأمر.

– قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن قوات أمريكية في شمال شرق سوريا تعرضت للقصف المدفعي من مواقع تركية يوم الجمعة لكن أحدا لم يصب.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن بحري بروك ديوالت في بيان “وقع الانفجار على بعد مئات أمتار قليلة من موقع خارج منطقة الآلية الأمنية وفي منطقة يعرف الأتراك أن قوات أمريكية موجودة بها”.
وقال ديوالت إنه تم مراجعة أعداد كافة القوات الأمريكية بعد الحادث الذي وقع قرب مدينة عين العرب في سوريا في وقت متأخر من يوم الجمعة.
وأضاف أن القوات الأمريكية لم تنسحب من عين العرب.
من جهته قال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن عددا قليلا من القوات الأمريكية انتقلت بعيدا عن الموقع مؤقتا بعد القصف المدفعي لكنها ما تزال في المنطقة ومن المتوقع عودتها.
وقال ديوالت “الولايات المتحدة تطالب تركيا بتجنب التصرفات التي قد تؤدي لتحرك دفاعي فوري”.

من جانبها، – نفت وزارة الدفاع التركية، أي استهداف لنقطة مراقبة أمريكية في منطقة شرق الفرات بسوريا، مؤكدة أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن ذلك عارية من الصحة.
وقالت الوزارة إن إرهابيي تنظيم “بي كا كا/ ي ب ك” أطلقوا النار من رشاش ثقيل، وقذائف هاون من موقع يبعد حوالي ألف متر جنوب نقطة مراقبة أمريكية شرقي الفرات، على مخافر حدودية جنوب مدينة سروج التركية.
وأضافت أن الجيش التركي رد على قصف الإرهابيين في إطار الدفاع عن النفس.
وأكدت الوزارة أنه لم يتم إطلاق أي نيران على نقطة المراقبة الأمريكية، حيث يتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة قبل الرد لكي لا يلحق أي ضرر بأي قاعدة أمريكية شمالي سوريا.
وأشارت إلى أن القصف توقف بعد أن أبلغ الجانب الأمريكي، الجانب التركي.
وشددت الوزارة على أن القوات التركية لن تستهدف أي عسكري أمريكي أو من “التحالف الدولي”.
كما أعلنت الدفاع التركية، عن مقتل 415 “إرهابياً” منذ انطلاق عملية “نبع السلام” في سوريا حتى الآن.

– حذر رئيس لجنة الخدمات المسلحة بالكونغرس، من تقديم الدعم للسعودية بعد التخلي عن المقاتلين الأكراد في سوريا، وقال إن الرئيس الأمريكي يدعي بأنه يريد إنهاء الحروب لكن كلامه لا يتماشى مع سياساته.

– قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا والولايات المتحدة اتفقتا على التواصل الوثيق بشأن حملة تركيا في شمال شرق سوريا.
وأضاف أن ماكرون شدد على الحاجة لمحاولة إنهاء الهجوم خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة.

– أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية الدكتور احمد الصحاف، ان “العراق سيترأس اليوم السبت الجلسة الطارئة لمجلس وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية بالقاهرة”.
وقال الصحاف: ان “الجلسة ستناقش التوغل التركي في الأراضي السورية”.

– كشف قائم مقام قضاء “القائم” في محافظة الأنبار العراقية أحمد جديان، عن عائق حال دون تبادل دخول الشاحنات العراقية والسورية، عبر المنفذ الحدودي الذي أعيد افتتاحه قبل 12 يوماً.
وقال جديان، إن “منفذ القائم _البوكمال، بين البلدين يعمل حاليا لحركة المسافرين فقط، ولم يشهد عبور أية شاحنة بين العراق وسوريا لغاية الآن”.
وأعاد جديان أسباب تأخر حسم أمر دخول، وخروج الشاحنات التجارية بين البلدين، عبر المنفذ إلى “القرار الصادر حسب الاتفاق بين الجانبين العراقي والسوري، والذي ينص على ضرورة حصول سائقي الشاحنات السورية على الفيزا العراقية عن طريق السفارة في دمشق”.
وأضاف، “طبّق القرار على سائقي الشاحنات العراقية، مراجعة السفارة السورية في بغداد، للحصول على فيزا متعددة الأطراف، كي يسمح لهم بالعبور من خلال المنفذ”.
كما أرجع جديان “سبب التأخر أيضاً، إلى الأوضاع التي تشهدها بغداد في الآونة الأخيرة من تظاهرات وإغلاق للطرق، وتوتر أمني”، لافتاً إلى محاولة التنسيق مع وزارة الداخلية، لكي يكون منح الفيزا من داخل المنفذ العراقي والسوري.

– قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إن أستراليا وفيجي سترسلان بعثة مشتركة تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام على الحدود بين سوريا و”إسرائيل” بحلول الأسبوع المقبل.
ونقلت وسائل الإعلام الأسترالية عن موريسون قوله خلال زيارة لفيجي: “سيذهبون إلى هناك الأسبوع المقبل، سيذهب الأستراليون هناك لتدريبهم ودعمهم”.
وقالت وزارة الدفاع الأسترالية في بيان إن نشر القوات في منطقة على الحدود بين “إسرائيل” وسوريا لا علاقة له بالأحداث الحالية في شمال شرق سوريا.

المصدر: الاعلام الحربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق