الأكاديمية العربية في "العلمين الجديدة": 430 طالبا بـ4 كليات في سنة أولى

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

داخل صرح علمى كبير، مزود بأحدث المعامل التدريبية وأساليب التعليم المتطورة، بدأ نحو 430 طالباً الانتظام فى دراستهم داخل 4 كليات، ضمن المرحلة الأولى لفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، فى مدينة «العلمين الجديدة»، الذى أصبح أول كيان علمى يتم إنشاؤه فى المدينة، وفق أعلى المعايير العالمية، تماشياً مع سياسة الدولة لإنشاء وتعمير المدينة الجديدة.

تجولت «الوطن» داخل الصرح العلمى، الذى يقع على 62 ألف فدان، حيث تم إنشاء المرحلة الأولى خلال 6 شهور فقط، حيث بدأت الدراسة فى 4 كليات، هى الصيدلة، وطب الأسنان، والدراسات العليا، وكلية «الذكاء الاصطناعى»، كما تم، ضمن هذه المرحلة، إنشاء مجمع رياضى يضم صالة للتدريبات «جيم»، وملاعب لكرة القدم والألعاب الأخرى، وحمام سباحة، ومدينة سكنية لإقامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

رئيس الأكاديمية: الفرع يضم 8 كليات تستوعب 10 آلاف طالب.. والانتهاء من بناء المرحلة الأولى فى 6 شهور فقط

ووفق ما أكد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور إسماعيل عبدالغفار، فإنه مع الانتهاء من كل مراحل إنشاء فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، فى سبتمبر 2020، من المقرر أن يضم الفرع 8 كليات، تستوعب أكثر من 10 آلاف طالب، بالإضافة إلى منطقة مجهزة للخدمات الترفيهية والرياضية، ومبنى للتعليم المفتوح، ومكتبة متطورة، وقاعة للمؤتمرات، ومركز للإبداع، واعتبر أن هذا الفرع سيكون أحد عناصر استدامة الحياة بالمدينة الجديدة، مشيراً إلى أن أحد أهم هذه العناصر هو الجامعات، فحينما تبنى الجامعات داخل أى مدينة جديدة أو منطقة، تحيا بها، لأنها أحد العناصر الأساسية فى التنمية المستدامة.

وأضاف «عبدالغفار» أنه «لا بد أن نفتخر بفرع الأكاديمية الجديد، لأنه أول مشروع يعمل فى مدينة العلمين الجديدة»، لافتاً إلى أن «ذلك الكيان يُعد نقطة مضيئة قائمة على بناء الإنسان على أرض العلمين»، كما أكد أن الأكاديمية العربية، بفرعها الجديد، باتت أول كيان علمى يتخذ خطوة الانتقال لإقامة حياة كاملة فى مدينة العلمين الجديدة، لتحقيق حلم القيادة السياسية، وحلم مصر، فى إقامة مدينة مستدامه على ساحل البحر المتوسط.

وأوضح أن الأكاديمية اتخذت قرار إنشاء فرع جديد فى العلمين، بمساندة المجلس التنفيذى والجمعية العامة للأكاديمية، موضحاً أن استراتيجية العمل داخل الأكاديمية تعتمد على الجودة والتميز، من خلال أهداف ورؤية واضحة، قوامها رفع كفاءة العمل الأكاديمى، بما يتوافق مع التقدم‎ ‎العلمى‎ ‎وثورة‎ ‎تكنولوجيا‎ ‎المعلومات‎ ‎والاتصالات، ‎ ‎التى‎ ‎يشهدها‎ ‎العالم، ‎ ‎والتي‎ ‎تحتم وضع استراتيجيات من شأنها الارتقاء بخدمات ‎وأنظمة ‎الأكاديمية، ‎لتصبح‎ ‎ضمن‎ ‎مصاف‎ ‎الجامعات‎ ‎المرموقة‎ ‎من‎ ‎حيث‎ ‎معايير‎ ‎الجودة‎ ‎والنوعية، حيث تضم كليات الأكاديمية 1400 عضو هيئة تدريس.

وأضاف أن «الأكاديمية العربية تسعى دائماً، وبكل ما أوتيت من قوة، لأداء مهمتها الأساسية كمنارة للمعرفة، وقلعة شامخة، وعلامة بارزة فى عالمنا العربى»، مؤكداً أنها تمثل أحد أهم وأبرز المعالم الناجحة فى مجال العمل العربى المشترك، وذلك منذ تأسيسها عام 1972، حيث أرست الأسس والمعايير الراسخة فى مجال التعليم والتدريب بالمنطقة العربية، مشيراً إلى أن الدور الأساسى للأكاديمية يتمثل فى المساهمة فى بناء القدرات بالدول العربية، عن طريق التعليم والتدريب، وتجهيز الكوادر الوطنية المؤهلة لبناء المجتمعات العربية، فضلاً عن تقديم الاستشارات، والقيام بالدراسات وإجراء البحوث فى المجالات العلمية التى تتميز بها الأكاديمية، وهى الهندسة والنقل والإدارة واللوجيستيات وسلاسل الإمداد، فضلاً عن مجالات القانون والسياحة وعلوم الحاسب واللغات وعلوم الاتصال.

أخبار ذات صلة

0 تعليق