الحكومة ترد على "شائعات الإخوان": قضينا على "الالتهاب السحائي".. ولا توجد أمراض معدية في المدارس

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت الحكومة، اليوم، القضاء على مرض «الالتهاب السحائى الوبائى» فى مصر، مؤكدة أن القول بانتشاره شائعات إخوانية مغرضة تستهدف نشر الأكاذيب.

وأكد الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، أنه «تم القضاء على المرض بالجهود الوقائية»، لافتاً إلى أنه جرى التقصى عن الحالة التطعيمية لجميع الحالات المصابة، وتبين أنه تم تطعيمهم جميعاً، مؤكداً أنه لا توجد إصابات بأمراض معدية وبائية بالمدارس.

"الصحة": مصر خارج "الحزام الوبائى".. والتطعيم مجاناً لـ7.5 مليون مواطن سنوياً

وأضاف «عيد»، فى تصريحات صحفية اليوم، أن الوزارة أعلنت مسبقاً أن مصر ليست من دول الحزام الأفريقى للمرض طبقاً لتصنيف منظمة الصحة العالمية، خاصة أنه يتم تطعيم ما بين 6.5 لـ7.5 مليون مواطن سنوياً ضده، بمعنى أنه ليس مرضاً وبائياً إنما ما يتم رصده سنوياً حالات فردية بمعنى أن المرض غير متوطن بمصر ولا داعى للخوف أو القلق، موضحاً أن تلاميذ المدارس فى السنوات الدراسية: «حضانة، ابتدائى، إعدادى، ثانوى»، تم تطعيمهم إضافة إلى «المسافرين إلى الدول المتوطن بها المرض، وللحج والعمرة»، لمنع انتشاره.

مصدر: 10 مراكز تبيع "المصل" بالمحافظات

وأكد مصدر مطلع بالوزارة أن هناك تطعيماً دورياً لطلاب المدارس ضد المرض مجاناً. وأضاف، لـ«الوطن»، أن هناك 10 مراكز تطعيم تبع المصل واللقاح بالمحافظات، تتوافر بها لمن يحتاج جرعات احترازية بـ145 جنيهاً.

وطالب المصدر المواطنين بعدم الانسياق وراء شائعات قنوات الجماعات الإرهابية، التى تسعى لإثارة الرأى العام وبث الخوف والرعب بين المواطنين.

وحصلت «الوطن» على التقرير الطبى للطفلة «كارما مصطفى عبدالعزيز» (6 سنوات) التى دخلت مستشفى الأطفال الجامعى بالإسكندرية، والتى قيل إنها ضحية المرض.

وقال التقرير إن «الفتاة كانت تعانى من فقدان بالوعى وغيبوبة تامة وفشل كامل بالجهاز العصبى وبعضلة القلب وهبوط حاد بالدورة الدموية، وتوقف حركة التنفس، وحموضة بالدم». وأكد التقرير أن الفتاة تم علاجها بالمستشفى، ووُضعت على جهاز تنفس فور وصولها، وتم سحب عينات لإجراء التحاليل، موضحاً أن القلب توقف فى الـ12 صباحاً، وتم إنعاشه مرة أخرى فى الخامسة صباحاً، ثم توقف مرة أخرى، وأعلنت وفاتها فى السابعة صباحاً، منوهاً بأن الوفاة لم تحدث بسبب المرض، كما لا توجد حالات مشابهة بالمستشفى.

وأهابت الوزارة بوسائل الإعلام ومرتادى مواقع التواصل تحرى الدقة والموضوعية فى نشر الأخبار.

"إعلامى الوزراء": "شائعة إخوانية ننفيها للمرة الخامسة"

وكشفت الدكتورة نعايم سعد زغلول، رئيس المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، عن رصد شائعة للجان جماعة الإخوان الإرهابية الإلكترونية والقنوات والمواقع المعادية لترديدها سواء على مواقع التواصل أو قنواتهم عن انتشار مرض «الالتهاب السحائى» على خلاف الحقيقة.

"اللجان الإلكترونية والإعلام المُعادى" يحاولون نشر الذعر بين المواطنين

وأضافت «نعايم»، لـ«الوطن»، أن «اللجان الإلكترونية» دائماً تحاول نشر الذعر والرعب بين المواطنين، سواء عبر تخويفهم على مستقبل البلاد، أو التشكيك فى تحركات الدولة، أو عبر شائعات تستهدف قطاعات مثل الصحة والتعليم والتموين، لكن تحركاتهم تفشل دائماً عبر إيضاح الحقائق للرأى العام، مشددة على أن تلك اللجان دائماً تطلق هذه الشائعة، حيث سبق أن نفاها مجلس الوزراء 4 مرات بالفعل فى تقارير توضيح الحقائق ونفى الشائعات، الأولى فى التقرير رقم 18 الصادر من 1 حتى 18 أغسطس 2015، والمرة الثانية فى التقرير رقم 112، والمرة الثالثة فى التقرير رقم 144 فى الفترة من 23 حتى 29 أكتوبر 2018، والمرة الرابعة كانت فى التقرير رقم 153 فى الفترة من 10 إلى 14 ديسمبر 2018.

وأشارت إلى أنه ليس فى مصلحة الدولة نفى أمر حادث بالفعل، وأنه حال وجود أى أزمة سيتم الإعلان عنها، وإدارتها بشكل علمى عبر خطط إدارة الأزمات الموجودة لدى الجهات المعنية بالدولة.

ولفتت إلى أن القطاع الصحى هو رابع القطاعات المستهدفة بالشائعات، حسبما انتهت تقارير حصاد 2018، بعدما تم رصد الشائعات المتداولة خلال هذا العام، وتحليلها.

وأضافت «نعايم» أن الشائعات هى إحدى أدوات حروب الجيل الرابع، حيث يسعى مروِّجو الشائعة لإحداث الفتنة والوقيعة، وبث روح اليأس والإحباط، وإفقاد المواطنين الثقة فى حكومتهم، ومؤسسات الدولة، لذا فإنهم يولون الرد على الشائعات وتوضيح الحقائق أهمية قصوى، منوهة بوجود تكليف من رئيس الوزراء للتصدى للشائعات فوراً، مؤكدة اهتمامه بتوضيح الحقائق للرأى العام، ودحض الشائعات فى مهدها.

واستغلت القنوات الفضائية المغرضة ذعر أولياء الأمور بالترويج لخبر تدشين حملة تطعيمات جديدة فى المدارس، وبيع التطعيم من قبل الصحة بـ1300 جنيه للمواطنين لحماية أطفالهم، وهو كلام عارٍ تماماً من الصحة، وفقاً لتصريحات الدكتور علاء عثمان، وكيل وزارة الصحة، الذى أكد أن الوضع لا يستدعى شن حملة تطعيمات للتلاميذ فى المدارس ضد الإصابة بالالتهاب السحائى، نافياً وجود أى حالات اشتباه سواء فى المدارس الخاصة أو المستشفيات الحكومية، وإن ما أثير بوسائل التواصل الاجتماعى مجرد شائعات، مطالباً المواطنين بالرجوع إلى السلطات المختصة قبل تداول الأخبار.

وفى البحيرة، أكد الدكتور يسرى بيومى، وكيل وزارة الصحة، خلو مدن ومراكز المحافظة من المرض، معلناً أن المستشفيات لم تسجل أى حالة. وقال «بيومى»، لـ«الوطن»، اليوم، إن الوزارة، تطعم تلاميذ المدارس إجبارياً ومجاناً، ويكون الطعم عبارة عن مصل ضد المرض، يستمر مفعوله مدى الحياة، إضافة إلى تطعيم المسافرين إلى الدول المتوطن بها المرض والمسافرين للحج والعمرة والفئات المستهدفة، وذلك لمنع انتشار المرض فى مصر.

وفى الدقهلية، نفى الدكتور سعد مكى، وكيل وزارة الصحة، استقبال مستشفى الحميات لأى حالة التهاب سحائى، أو حتى مجرد اشتباه، وشدد على أولياء الأمور على عدم تغييب أبنائهم خاصة فى المراحل الأولى، لأن لجان الصحة تذهب إلى المدارس والتجمعات لإعطاء التطعيمات للتلاميذ والطلاب.

وأضاف: «منظمة الصحة العالمية أعلنت أن مصر ليس بها التهاب سحائى، ومش كل شوية سخونية يصاب بها الطفل يكون عنده التهاب سحائى».

وأكد أن التطعيمات متوافرة فى وزارة الصحة مجاناً وبدون أى مقابل، مشيراً إلى أن الوزارة اشترت أحدث سيارات لنقل التطعيمات فى أمان تام من مخازن الوزارة إلى أماكن تلقى الخدمة الطبية فى المستشفيات والوحدات الصحية، ولا يوجد لدينا مجرد خطأ فى نقل التطعيمات والأمصال.

وأعلن الدكتور علاء عبدالحليم مرزوق، محافظ القليوبية، خلو المحافظة من أى إصابة بمرض الالتهاب السحائى وأن جميع التلاميذ بكل مدارس القليوبية الحكومية والخاصة بخير ولا توجد أى حالات إصابة، مؤكداً عدم صحة ما تروجه منابر الشائعات بشأن انتشار المرض.

وفى بنى سويف، وصف الدكتور عبدالناصر حميدة، وكيل وزارة الصحة، ما جرى تداوله من أخبار بشأن المرض بأنه مجرد شائعات، مشدداً على أن التطعيمات ضد المرض تجرى بشكل منتظم ومجانى لجميع تلاميذ المدارس.

وأكد «حميدة» أنه ليس من مصلحة مسئول إخفاء أو نفى خبر عن تفشى مرض أو وباء حال حدوثه، خاصة الأمراض الوبائية، بالعكس من مصلحة الصحة الإعلان حال ظهور حالات للالتهاب السحائى، حتى يأخذ المخالطون للمريض احتياطاتهم، لأن الأمراض المعدية تحتاج إلى إجراءات وقائية، وفحص المخالطين للمريض وسحب عينات وغيرها من الإجراءات المتبعة فى مثل هذه الحالات، وتابع: «لدينا حملات ومبادرات تطعيمية بشكل منتظم ودورى تجاه تلاميذ المدارس تجرى بشكل مجانى بينها التطعيمات ضد الالتهاب السحائى».

أخبار ذات صلة

0 تعليق