مفاجأة.. عزل ترامب على بعد خطوات.. وهذه أسباب إقالته المحتملة

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
بات عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا محتملًا بشدة مع كل يوم تسير فيه التحقيقات ضده، فأزمة مكالمته مع الرئيس الأوكراني وانسحابه من سوريا أمام الغزو التركي، وإدانته (غير الرسمية) بالفساد، بعدما قرر عقد قمه الدول السبع في أحد منتجعاته، أمور كلها ترفع احتمالية العزل، وفق ما ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وتكشف أمر ترامب واحتمالية عزله الكبرى، بعد مكالمة هاتفية مطولة أجراها ترامب مع نظيره الأوكراني في يوليو الماضي، ساوم فيها ترامب أوكرانيا بالمساعدات العسكرية، مقابل تنفيذ أوكرانيا حملة ضغط وتشهير وتحقيق ضد ابن جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق والمرشح المحتمل في انتخابات 2020 أمام ترامب، وذلك للخصم من أسهمه السياسية.

وعن عقد قمة الدول السبع في أحد منتجعاته، هاجم الديمقراطيون ترامب بسبب اختيار ملكية خاصة به لتنظيم قمة دولية، واتهموه بإساءة استخدام منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، وهددوا بإدانته بمجلس النواب.

وفي هذا السياق، تقدم النواب الديمقراطيون الجمعة بمشروع قانون بعنوان "سرقة ترامب تقوّض مجموعة السبع"، وقالوا إنه سيقطع كل التمويل الفيدرالي المخصص لهذه المناسبة في منتجع ترامب للجولف بميامي.

كما قال عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي ريتشارد بلومنتال إن هذا الأمر لا يعبر فقط عن تضارب المصالح، بل هو مخالف للدستور و"مثال معيب لفساد الرئيس".

ووفق الجارديان، فقد ضغط أعضاء الكونجرس الجمهوريون على ترامب لثنيه عن قراره بقمة السبع، والسبب الحقيقي وراء تراجع ترامب عن قرار مجموعة السبع، وفقًا لما ذكره شركاء من حزب، هو أن الجمهوريين المعتدلين حذروه من أنه ذهب بعيدًا، وأن جهود الدفاع عن أفعاله أصبحت أكثر من اللازم - حتى بالنسبة لهم، فصار الدفاع عن أفعاله عبئًا ثقيلًا.

إلا أنه رغم ذلك، فطرح البعض لسيناريو عزل ترامب أمر معقد، فعزل ترامب من منصبه يتطلب انشقاقًا جمهوريًا كبيرًا، حوالي 20 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين للتصويت على إدانة ترامب في محاكمة في مجلس الشيوخ بعد عزله المحتمل من مجلس النواب، وهذا لم يعد بعيدًا.

ورأت "الجارديان" أن الفكرة القائلة بأن معظم الجمهوريين لن يدينوا ترامب، تراجعت كثيرًَا لأن رصيد الرجل ينفد منذ حملته الانتخابية عام 2016، عندما تم الكشف عن فيديو لترامب يتباهى فيه بالاعتداء الجنسي، علاوة على أنه في السنتين الأوليين من رئاسته، شهدتا نموًا متزايدًا لأزمة إنسانية على حدود الولايات المتحدة الجنوبية، وحرب تجارية تضر المزارعين الأمريكيين وهجوم غير مسبوق على القواعد القضائية والدستورية.

لكن الوضع في واشنطن الآن شديد التقلب، والأحداث الأخيرة كانت ضد الرئيس بشدة.

مع اقتراب موعد المساءلة، تتعثر أرقام استطلاعات الرأي حول ترامب، فما فعله ترامب في سوريا ومشاهدة صور الأكراد وهم يرمون القوات الأمريكية المنسحبة من سوريا بالطماطم والبطاطس الفاسدة، وأزمة ترامب حول أوكرانيا كلها أمور ضده.

أخبار ذات صلة

0 تعليق