دافع الخيانة كان الانتقام.. تفاصيل مرعبة عن الجاسوس الذي أوقع بالبغدادي زعيم داعش

أخبار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


 محمد علي
في شمال سوريا في بلدة باريشا بإدلب، تعرض زعيم داعش أبو بكر البغدادي للخيانة من قبل أحد أفراد دائرته الداخلية الذي ساعد في قيادة القوات الأمريكية إلى مجمعه في شمال سوريا، وقيامه بتفجير نفسه من خلال حزام ناسف كان يربطه حوله، ليموت منتحرًا وهو يفر مع زوجتيه اللتان فجرتا نفسيهما أيضًا، من اغتياله على يد القوات الأمريكية.

كشف قدم قائد قوات سوريا الديمقراطية أو المعروفة اختصارًا باسم قسد، والتي يقودها الأكراد، الجنرال مظلوم عبدي، في عرضٍ مفصل لقناة وشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أنه أمضى شهورًا وهو يدير عملية مخابراتية، تمثلت في جاسوس تواجد داخل داعش وكان يتابع تحركات البغدادي وهو ينتقل من مكان آمن إلى آخر، حتى تمت محاصرته أخيرًا في نفق مسدود وفجر نفسه.

ولم يحدد عبدي أو يكشف مطلقًا عن اسم أو هوية مصدر الجاسوس لصالح الأكراد والعرب المخترق لصفوف داعش، لكن مسؤولي المخابرات الأكراد وصفوه بأنه عربي لديه العديد من الأقارب في داعش.

وقال عبدي إن الدافع الرئيسي للمخبر والجاسوس هو الانتقام من الدواعش نظير ما فعلوه به وأسرته، حيث تعرض أقاربه لمعاملة قاسية من قبل داعش ولذا، أراد الانتقام من داعش والبغدادي نفسه.

وأضاف الجنرال "أعتقد أنه كان تحت ضغط كبير أمام مايحدث لعائلته"، حيث تعرض أقاربه لمعاملة قاسية من قبل داعش.

وكشف مظلوم عبدي، إن الجاسوس كان في وضع فريد ونادر للغاية جعله يوجه انتقامه المنشود.

ولفت الجنرال: " يمكنك القول إنه كان مسؤولا أمنيا شخصيا للبغدادي نفسه، ومسؤول عن تحركات البغدادي. وكان جزءا من وظيفة المخبر هو تأمين الأماكن التي يختبئ بها البغدادي فيما بعد".

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق