«التموين»: مد فترة تلقي تظلمات بطاقات التموين حتى 30 نوفمبر 2019

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أصدر الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، قرارًا بمد فترة تلقي التظلمات الخاصة بالبطاقات التموينية حتى 30 نوفمبر 2019 والتي كان من المقرر ان تنتهي اليوم.

وأوضح الوزير أن هذا الإجراء يأتي حرصًا من وزارة التموين على إعطاء المواطنين أصحاب البطاقات التموينية مهلة لتقديم تظلماتهم بكل مكاتب التموين على مستوى محافظات الجمهورية.

وقال مصدر مسؤول بوزارة التموين والتجارة الداخلية إن مكاتب التموين على مستوى الجمهورية تستقبل تظلمات المستبعدين من الدعم التمويني في الفترة من 19 سبتمبر 2019 حتى ٣٠ نوفمبر المقبل، وذلك بدلًا من انتهائها اليوم، آخر شهر أكتوبر الجاري، لإتاحة الفرصة أمام المستبعدين لتسجيل طلبات تظلمات التموين 2019.

وأضاف المصدر لـ«المصري اليوم» أن الأوراق المطلوبة للمتظلمين المستبعدين بسبب ارتفاع الراتب الحكومي أو المعاشات، يتم تقديم بيان بإجمالي مفردات الراتب من جهة العمل، وبرنت من التأمينات والمعاشات لأصحاب المعاشات العالية، يوضح قيمة معاشه الشهري، بالإضافة إلى أي صورة للبطاقة التموينية المراد تفعيلها.

وتابع: «المستبعدون بسبب جمارك عالية عليهم إحضار شهادة من الجمارك تفيد بقيمة ما يدفعه من جمارك»، بالإضافة إلى البطاقة التموينية المراد تفعيلها.

وقال إن المستبعدين بسبب ارتفاع قيمة الضرائب عليهم إحضار شهادة معتمدة من مصلحة الضرائب تفيد بقيمة الضرائب المدفوعة سنويًا.

وأوضح أن المستبعدين بسبب ارتفاع شريحة استهلاك الكهرباء يتم تقديم بيان معتمد من شركة الكهرباء يفيد بمتوسط الاستهلاك الشهري وإحضار إيصالات الكهرباء لأصحاب البطاقة تفيد بمتوسط استهلاكه الشهري.

أما المستبعدون بسبب ارتفاع استهلاك فاتورة المحمول، قال المصدر إنه يتم إحضار فواتير معتمدة من شركة المحمول التابع لها هاتف صاحب البطاقة أو بيان معتمد من شركة المحمول يفيد بمعدل استهلاكه الشهري.

وتابع أن المستبعدين بسبب ارتفاع المصاريف الدراسية يتم تقديم شهادة معتمدة من التعليم توضح قيمة المصاريف السنوية المدفوعة لكل ابن.

وأشار إلى أن المستبعدين بسبب امتلاك سيارة أو أكثر يتم تقديم شهادة معتمدة من المرور تفيد بأن الفرد المدون أمامه امتلاك سيارة لا يملك سيارة من عدمه وتحديد نوع وموديل المركبة.

علاءالدين صالح

أخبار ذات صلة

0 تعليق