أبرز التطورات على الساحة السورية

قناة المنار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المشهد الميداني والأمني:

دمشق وريفها:

– تعرّضت المنازل في منطقة المزة بدمشق بينها منزل السفير الباكستاني لأضرار مادية كبيرة نتيجة العدوان الإسرائيلي على المنطقة.

حلب:

– سيّرت القوات الروسية والتركية دورية مشتركة في قرية مرج إسماعيل بالريف الشرقي لمدينة عين العرب على الحدود السورية _التركية، بريف حلب الشمالي الشرقي.
وقالت مواقع كردية، إن الدورية المشتركة الروسية _التركية أطلقت النار والغاز المسيل للدموع على الأهالي المدنيين المحتجين ضدّ دخول الدوريات إلى أراضي شمال شرق سوريا، وذلك في قرية كوربينكار جنوب شرق مدينة عين العرب.
وأضافت المواقع أن إطلاق النار على المحتجين أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجروح بينهم إعلامية تعمل لدى قناة “روناهي” جراء استهداف سيارة تقل عدداً من الإعلاميين.

دير الزور:

ـ قتل أحد مسلحي “قسد” وأصيب اثنان إثر استهداف مسلحين مجهولين سيارة عسكرية كانت تقلهم بالقرب من دوار العتال بين مدينة البصيرة وبلدة الشحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
– قتل وأصيب عددٌ من مسلحي “قسد” بالإضافة إلى إعطاب آليتين رباعيتي الدفع إثر كمين نفذه مسلحون ينتمون لداعش يوم أمس على الطريق المؤدي لقرية ربيضة التابعة لبلدة الصور بريف دير الزور الشمالي الشرقي.
كما قٌتل مسلح من “قسد”، إثر نحره بالسكين من قبل مسلحين ينتمون لداعش في قرية درنج بريف دير الزور الجنوبي الشرقي بعد أسره أول يوم أمس.

الحسكة:

– دارت اشتباكات بين “قسد” من جهة وفصائل “الجيش الحر” مدعومة من قبل القوات التركية من جهة أخرى على محاور عدة في محيط بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، حيث تمكنت فصائل “الجيش الحر” من تحقيق تقدمات جديدة خلال الساعات الفائتة بإسناد بري مكثف عبر القصف العنيف بالقذائف الصاروخية والمدفعية بالإضافة للإسناد الجوي المتمثل بالطائرات المسيرة التركية، وتمثل هذا التقدم بالسيطرة على منطقة المناخل بحسب “المرصد السوري المعارض”.
من جهتها أعلنت تنسيقيات المسلحين عن سيطرة فصائل “الجيش الحر” على قريتي الداودية والقاسمية بمحيط بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، بالإضافة إلى تدمير رشاش 23 لـ “قسد” على محور البلدة ذاتها.
– استهدفت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها بالأسلحة الثقيلة قرى القاسمية والرشيدية والريحانية والعزيزية بريف بلدة تل تمر الشمالي الشرقي بريف الحسكة الشمالي الغربي.

الرقة:

ـ اعتقلت “قسد” يوم أمس 4 نازحين بينهم امرأة من مخيم المحمودلي بريف الرقة الغربي، بتهمة الانتماء لداعش.

حماه:

– استشهد مواطن إثر استهداف المجموعات الإرهابية بلدة الفريكة في منطقة سهل الغاب بريف حماه الشمالي الغربي بعدد من القذائف الصاروخية.

إدلب:

– قتل 5 مسلحين من الفصائل المسلحة إثر استهداف الطيران الحربي الروسي نقاطاً لهم في بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي.

المشهد العام:

محليّاً:

– أعلن سفير الجمهورية العربية السورية لدى طهران عدنان محمود، في ملتقى حول الفرص التجارية في سوريا عقد بمقر منظمة تنمية التجارة بطهران، عن استعداد بلاده تقديم المساعدات والحوافز للشركات الايرانية في قطاعي العام والخاص للاستثمار في المشاريع المشتركة لإعادة الاعمار.
وأضاف عدنان محمود، أنه بإمكان شركات القطاع العام والخاص في ايران الاستثمار في معظم مناطق سوريا حيث أنَّ الظروف متوفرة وملائمة للبدء بتنفيذ مشاريع البنى التحتية وما تحتاجه تلك المناطق.
واشار محمود، الى الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين بشأن الاستثمارات والتعاون المشترك وقال هناك الكثير من الفرض الاستثمارية في جميع المجالات ومنها بناء الوحدات السكنية ومشاريع البنى التحتية وتأهيل المعامل وتأمين المواد الاولية لها وكذلك تفعيل التجارة الحرة بين البلدين.
وأضاف، أن حكومتي البلدين ولحل مشكلة التبادلات المالية وقعتا على مذكرة تفاهم بين البنك المركزي في البلدين تتعلق بافتتاح فروع لمصارف البلدين وانشاء مصرف مشترك مبيناً أن تأسيس شركة نقل بحري وبري لنقل البضائع هي الاخرى ضمن اولويات الحكومتين.
وطلب محمود، من الشركات الايرانية في القطاع الخاص والعام الاستفادة من المساعدات والحوافز التي ستقدمها الحكومة السورية لهم للمشاركة في اعادة الاعمار.

– قال مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حمص المهندس حسن حميدان في تصريح لوكالة “سانا” أنه تم ترميم وتأهيل المبنى الذي تعرض للتخريب جراء الاعتداءات الإرهابية وخرج عن الخدمة عام 2012 مبينا أن الكلفة الإجمالية لأعمال إعادة التأهيل بلغت 275 مليون ليرة.
وأضاف حميدان إنه تم افتتاح صالة خدمة النافذة الواحدة ضمن مبنى المؤسسة لتقديم كافة الخدمات للمراجعين (الاشتراكات والشكاوى) دون الحاجة لمراجعة المكاتب اختصارا للوقت والجهد.

– حمّلت ما تسمى “الإدارة الذاتية الكردية” في شمال شرق سوريا، تركيا بالدرجة الأولى مسؤولية التفجيرات في مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي يوم أمس.
وتابعت “الإدارة الذاتية” عبر بيان لها قائلة: “ساهمت الهجمات التركية على مناطقنا في تعليق جهود إنهاء تنظيم داعش الإرهابي، وقد استفاد التنظيم من العدوان التركي وبدأ بتنفيذ هجماته ضد المناطق الآمنة والآهلة بالمدنيين في محاولة منه للانتقام من شعبنا الذي قاوم وناضل في سبيل إنهاءه، وقضى على دولته المزعومة”.
وأدانت “الإدارة الذاتية” بأشد العبارات هذه العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين العزل. كما تقدمت بالعزاء لاستشهاد إبراهيم حنا بيدو كاهن كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي وأعضاء كنيستهم (اللذين قتلوا يوم أمس على يد مسلحي داعش).
وختمت “الإدارة الذاتية” بيانها بمناشدة الرأي العام العالمي وكذلك دول “التحالف الدولي” بالتركيز على جهود مكافحة الإرهاب، مضيفة “لا بد من أن يكون هناك حد لهذه الممارسات التركية التي تقدم خدمات مجانية للإرهاب ومجموعاتها”.

دوليّاً:

– أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال منتدى السلام في باريس، أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد فصل مناطق شرق الفرات بسوريا وإنشاء شبه دولة.
وقال لافروف، “إنهم يفعلون كل شيء على الشاطئ الشرقي لنهر الفرات من أجل إنشاء شبه دولة، ويطلبون من دول الخليج استثمارات كبيرة لإنشاء إدارة محلية على أساس “قسد”، الأكراد -وآخرين، مع نوايا واضحة لفصل هذا الجزء من سوريا والسيطرة على حقول النفط هناك”.
وأشار لافروف إلى أن الحكومة السورية دعت بلاده إلى البلاد خلافاً للوجود الأمريكي والفرنسي هناك.
كما أعلن وزير الخارجية الروسي، أنَّ روسيا والولايات المتحدة كانتا على وشك التوصل إلى اتفاق حول سوريا، لكنه لم يتم بسبب عدم رغبة واشنطن في الفصل بين تنظيم جبهة النصرة و”المعارضة السياسية” في سوريا.
وقال لافروف: “أود أنّ أذكركم بأنه لم يكن هناك حوار بين الحكومة والمعارضة الحقيقية في سوريا قبل إنشاء “صيغة أستانا”، فإن المعارضة الوحيدة التي أعدها الغرب في ذلك الوقت كانت من المهاجرين الذين يعيشون في إسطنبول والرياض وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية”.
وتابع لافروف: “هل تعلمون أننا قبل أن يحدث ذلك، وفي عام 2013 كنا والولايات المتحدة قريبين جدا من التوصل لاتفاق بشأن كيفية حل النزاع السوري، والاتفاق الذي أعددناه مع جون كيري (وزير الخارجية الأمريكي السابق)، ووافقت عليه الحكومة السورية، كان يخص عدم قيام القوات الجوية الحكومية بالتحليق، وتنسيق العمليات بين القوات الجوية الأمريكية والقوات الجوية الروسية”.
وأضاف: “بمعنى آخر، كان لدى روسيا والولايات المتحدة فيتو على تصرفات بعضهما البعض في سوريا، وكان الشرط الوحيد لدخول هذا الاتفاق حيز النفاذ هو أن تفصل الولايات المتحدة المعارضة عن إرهابيي النصرة ولم يفعلوا ذلك”.

– أكد الرئيس التركي رجب أردوغان، خلال مؤتمر صحفي عقده في مطار أسن بوغا بالعاصمة أنقرة، قبيل توجهه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تلبية لدعوة نظيره دونالد ترامب، أن بلاده ستواصل ترحيل إرهابيي تنظيم داعش، دون أدنى اهتمام بمواقف بلدانهم من استقبالهم.
وقال أردوغان، في هذا الخصوص: “سنواصل إعادة إرهابيي داعش إلى بلدانهم، ولا يعنينا استقبالهم أو رفضهم لهذه العناصر”.
وأضاف أردوغان أنه سيوضح لنظيره الأمريكي بالوثائق، الفعاليات الإرهابية لفرهاد عبدي شاهين الملقب بـ”مظلوم كوباني” (المسؤول العام لـ “قسد”).
وأردف في هذا الشأن: “سنوضح للأمريكيين بالوثائق أن فرهاد عبدي شاهين إرهابي، وأن تواصلهم معه أمر خاطئ”.
وفيما يخص مسألة إنشاء المنطقة الآمنة في شمال شرق سوريا، قال الرئيس التركي: “نرغب في مواصلة الجهود الصادقة التي قمنا بها مع الولايات المتحدة وروسيا حتى الآن، الولايات المتحدة وروسيا لم تتمكنا من تطهير شمال شرق سوريا من الإرهابيين، وسنقيّم هذا الأمر مع ترامب وبوتين”.
ودعا أردوغان في هذا السياق الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في مواقفهم تجاه تركيا، قائلا: “عليكم إعادة النظر في مواقفكم تجاه تركيا التي تحبس هذا الكم من عناصر داعش في سجونها وتضبطهم في الجانب السوري”.
ودعا الرئيس التركي حلف شمال الأطلسي إلى إعادة النظر في موقفه تجاه مجريات الأحداث في شمال شرق سوريا، وتبني دور فعال هناك.
وتابع في هذا الخصوص: “سأتحدث مع الزعماء الذين سيشاركون في قمة زعماء الناتو التي ستجري ببريطانيا مطلع الشهر المقبل، عن الاوضاع في شمال شرق سوريا ومكافحة الإرهاب ومسألة إنشاء المنطقة الآمنة هناك”.
وأشار أردوغان إلى أنه سيعرض على نظيره الأمريكي، الخطط والمشاريع التي أعدتها تركيا حيال المنطقة الآمنة في سوريا.

– قال تحالف القوى الفلسطينية، إنّ استهداف مناطق آمنة في سوريا يعتبر جريمة حرب بحق مدنيين أبرياء، معتبراً أن الاستهداف يعبّر عن الطبيعة الإجرامية للصهيونية التي تقوم على القتل والتدمير، مشيراً إلى أنّ الاستهداف يأتي في مرحلة فشلت فيها معظم المخططات الصهيونية والأميركية في تطويع المنطقة.

المصدر: الاعلام الحربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق