وفاة طفلة جرفتها مياه الأمطار في تونس

الحرة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لقيت طفلة حتفها، الثلاثاء، بولاية جندوبة شمال غرب تونس، بعد أن جرفتها مياه الأمطار تزامنا مع موجة تقلبات جوية تمر بها البلاد، وفقا للدفاع المدني.

وقال معز تريعة الناطق الرسمي باسم الحماية المدنية (الدفاع المدني) لفرانس برس: "انتشل مواطنون جثة طفلة اليوم تبلغ من العمر 12 عاما بعد أن جرفتها المياه من أمام مدرسة بمنطقة فرنانة" في ولاية جندوبة.

وتشهد العاصمة تونس وعدد من ولايات الشمال الغربي أمطارا غزيرة منذ ليل الاثنين.

وقال المعهد الوطني للرصد الجوي إن "مؤشرات الأمطار الرعدية المرفقة بالبرد ستتواصل الساعات القادمة بأغلب الجهات .. نجدد التذكير بضرورة الالتزام بالحذر خلال الساعات القادمة".

وحمل مستخدمون عبر وسائل التواصل الاجتماعي وزارة التربية والتعليم مسؤولية وفاة الفتاة لعدم تعطيل المدارس في ظل الظروف الجوية السيئة:

بالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة التربية التونسية تعليق الدروس في المعاهد والمدارس الحكومية والخاصة في 17 محافظة وذلك "لتواصل تهاطل الأمطار الغزيرة وحرصا على سلامة التلاميذ والإطار التربوي"، على أن تستأنف الأربعاء، وفقا لبيان صادر عن الوزارة.

ودعت وزارة الداخلية مستخدمي الطرق إلى عدم المجازفة بالتوغل في أماكن تراكم المياه.

وتسبب تراكم مياه الأمطار نهاية شهر أكتوبر الفائت بقطع العديد من الطرق وألحق أضرارا بالبنى التحتية في العديد من الأحياء المتاخمة للعاصمة، كما تعطلت حركة المرور وتوقفت وسائل النقل العمومي.

وفي سبتمبر الفائت، لقيت امرأة حتفها جنوبي البلاد جراء الأمطار الغزيرة التي تحولت إلى سيول غمرت مناطق عديدة.

وينتقد التونسيون طريقة الحكومة في معالجة مشاكل تصريف مياه الأمطار التي تزايدت أخطارها في السنوات الأخيرة خصوصا خلال الأشهر الأخيرة من العام، حيث يتذمرون من البنية التحتية للطرقات والبناء الفوضوي في بعض الأحياء ما يجعل من عملية تصريف مياه الأمطار مهمة معقدة أمام البلديات.

وقتل في السنة الماضية عشرة أشخاص على الأقل في أمطار غزيرة مفاجئة في منطقة الوطن القبلي الواقعة شرقي تونس.

0 تعليق